كلمات في الصيام-14-مواسم الخيرات|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم الدس الرابع عشر ومنها ما يتكرر كل وسبوع وهو صلاة الجمعة ومنها
ما يتكرر كل سنة ومنها ما يكون في العمر مره وهو الحج بالنسبة للأفراد و بالنسبة لمجموع الأمة كل سنة و الحمد لله رب العالمين على هذا الفضل وهذا الاحسان شهر رمضان الذي عظمه الله وشرع
فيه من الخير وإلا هو سبحانه ولكن الناس مع ما في هذا الشهر من الخير ينقسمون إلى أقسى فمنهم محروم والعياد بالله لا يستفيد من هذا الشهر إلا الآثام والغفلة والعراض ومنهم موفق يترحوا
بهذا الشهر يستبشر به ويستغلواه في طاعة الله من فرائضة ونوافلة وتلاوة للقرآن وذكر لله ومن بغل الصدقات ويطعام الطعام ومن الناس من يدرك بعض الفضل وذلك فضل الله يتيه من يشاء الله ذو
الفضل العظيم ولكن على المسلم أن يفرح بقدوم هذا الشهر حيث أدركه ومن الله عليه بإدراكه فهو منحة من الله جل وعلى لهذا المسلم وإذا كان صلى الله عليه وسلم بشر صحابه بقدوم شهر أمضان
ويقول أيها الناس قد أظلكم شهر حظيم مبارك فرض الله عليكم الصيامة وسننت لكم قيامة إلى آخر الحديث فهذا الشهر في الحقيقة وانيمة في حيات المسلم فعلى المسلم أن يقدر لهذا الشهر مكانته وأن
يغتنم فضله وأن يجعله في خزينة أعماله يوم يلقى ربه عز وجل فإذا فكر المسلم فمن أطال الله عمره فكر كم رمضان مر عليه في حياته وغتنمه وقددم فيه ما وفقه الله من الأعمال الصالحة كم مر
عليه هذا الشهر بخيراته وبركاته ومبراته وفقه الله لغتنامه فالحقيقة أن المسلم يسر بذلك ولكن الشعن في القبول فالمسلم يؤدي العمل الذي أمره الله به على وفق ما شرعه ويخلص أن يهل الله عز
وجل ويجتنب الرية والسمعة وكذلك يجتنب ما يوفر عليه في هذا الشهر بالنقص لأن ما كل من أدرك هذا الشهر يحصل على ما فيه أو على كل ما فيه وفعل الأسباب التي بها يتقبر الله عمله قال الله
سبحانه وتعالى إنما يتقبر الله من المتقين والتقوة هي جمع الخير يميع نواعه فهي تقوى الله سبحانه وتعالى هي العمل بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله وترك ما حرم الله على نور من
الله يقافه من عقاب الله فإذا وفق الله المسلم للتقوى فإنه يتقبر الله منه إنما يتقبر الله من المتقين وذين يتوقعون كل محذور ويتوقعون كل ما يسبب لهم الخسارة والتعب توقعون ذلك توقعون
المحاضير وذلك بطاعة الله لأنه لا يقيم عذاب الله ولا يقيم عظب الله ولا يقيم النار إلا تقوى الله سبحانه وتعالى وهي متيفرة في هذا الشهر أكثر من غيه لكن لمن وفقه الله وعرف قدر هذا
الشهر واستغلّه بطاعة ربه عز وجل وهجر الكسل والخمول كثير من الناس ابتلوا في هذا الوقت فبالطبان ابتلوا بالغفلة عنه ولنشغال بما يضرهم ولا ينفعهم والأسقية يصدون عن فضائل هذا الشهر ما
يكتفون أن يحرموا أنفسهم وإنما يريدون أن يحرموا غيرهم فيهيئون لهذا الشهر من الملهيات والمضحكات ومضيّعات الأوقات والمغفلات شيء الكثير فعلينا نحذر من هؤلاء الذين يصدون عن سبيل الله
ويتخذهم الشيطان مطيّة له في صد المسلمين عن ما ينفعهم لأن الشيطان يعلم ما لهذا الشهر من الفضائل والخيرات فيحاولوا هو وجنوده أن يصدوا الناس عن هذا الشهر ولكن الحمد لله فإن المتقين
تصفدوا عنهم الشيطين وإنما تسلط على أوليائها كما قال تعالى لم ترى أن نعرسل الشيطين على الكافرين تأزهم أزع هذا ونسأل الله عز وجل بمنه وتوفيقه وإياكم على اقتنامه بالعمال الصالحة وأن
يتقبله مننا ومنكم إنه سميع مجيب صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي