1 من 27|وقفات مع آيات الصيام|فضل القرآن وأبرز كتب التفسير|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدبش الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبيع والمرسلين نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام والرحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى هذا اللقاء في أولى
حلقات هذا البرنامج الذي سيكون إن شاء الله متتابعا في هذا الشهر الكريم نسى الله تبركه وتعالى بأسماه الحسنة وصفاته العلى يجعلنا وإياكم نصوامه وقوامه إيمانا وحتسابه وإيه تقبل مننا
ومنكم حياكم الله وضارك فيكم أدثتمون أحفظكم الله عن فضل هذا الكتاب العظيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد فإن القرآن
العظيم هو الكتاب الخالد الباطي المهيم على ما قبله من الكتب من الكتاب للهيه فهو أعظم كتاب من كتب الله عز وجل لأنه كتاب للعالم كله ليولي الثقلين الجن والإنس بشيره ونذيره كما قال الله
سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيره وقال سبحانه وتعالى وإنه لكتابه وإنه كما قال سبحانه وتعالى إن الذين كفروا بالذكر لما
جاءهم وإنه لكتاب كريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلاله أخبر الله سبحانه وتعالى عن مكانته في الملع الأعلى ما سمعه منصف إلا وشهد له وأنه ليس من كلام البشر وإنما هو من كلام
الله سبحانه وتعالى حتى الجن لما سمعوه قالوا إننا سمعنا قرآن عجبه أهدي إلى الرشد فآمننا به ولا نشرك بربنا أحده وقالوا يا قومنا إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى يهدي إلى الحق وإلى
طريق مستقيم يا قومنا أجيب داعي الله وآمنو به يغفر لكم من دنوبكم ويجيركم من عذاب أليم فهو كتاب الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهو أكبر معدزات هذا الرسول عليه الصلاة
والسلام تحدى الله الجن والإنس أن يأتوا بمثله فلم يستطيعوا قال تعالى قل لأين اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة ثم تحداهم أن
يأتوا بعشر سور فلم يستطيعوا وكيف يستطيعون وهو كلام الله جل وعلا وليس هو من كلام البشر فهو كتاب عظيم فلماهروا بالقرآن مع السفرة الكرام البررة واللل يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وقال
سبحانه كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وليتذكر أول الألباب قال سبحانه أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلاف كثيرة قال تعالى أفلا لم يتدبر القول وقال
سبحانه وتعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها فإذا تدبره الإنسان وجد فيه الحق وجد فيه الرشاد والهدأ كل بحسب فهمه وبحسب استطاعته فكل يستفيد من القرآن إذا سمعه أو قرأه بتدبر
وتأمل فإنه يستفيد على قدر ما آتاه الله من الفهم كتاب كما قال الله وسبحانه وتعالى كتاب فصلت آياته من الذي حكي من خبيرنا أشعر لك في التلاوة بدون تدبر ولا يكفي التلاوة والتدبر بدون
عمل تلاوة على اللسان فقط المنافقون يقرأون القرآن وهم في الدرك الأسفل من النار لأنهم لا يتدبرونه ولا يعملون به وجاء في الحديث أن قوم يقرأون القرآن قيمونه إقامة السهم لا يتجاوز
حناجرهم أو تراقيهم هذا مهما عرض الزم لهم أنهم لا يعملون به وإنما ينصب اهتمامهم على التلاوة وتحسين الصوت بدون أن يتدبر معاني القرآن وما يدل عليه القرآن ودون أن يعمل بما في القرآن
فهذه التلاوة التي هي بدون تدبر وبدون فهم وبدون عمل إنما هي حجة على لك فضل الشيخ بالنسبة للأعاجم الذين لا يستطيعون إلا قراءة وربما عدم معرفة المعنى أثناء القراءة بالنسبة للأجر أجرهم
على هذه التلاوة لأنهم لا يفهمون القرآن ولا يفهمون الحكام الشرعية إلا بذلك وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فلا يجوز لهم أن يبقوا على عجمتهم لأنهم مخاطبون بهذا القرآن ومخاطبون
بفهمه والعمل به فلا بد أن يتعلم العربية التي نزل بها وأن يتدبر هذا القرآن هل تعلم التفسير والبحث عن معاني الآيات يدخل في فضل تعلم القرآن الكريم كما هو الفضل الوالد في حديث إثمار
رضي الله تعالى أن خيركم من تعلم القرآن معانيه؟
نعم تعلم القرآن يشمل تعلم قراءة ويشمل تعلم أحكامه ومعانيه ويشمل العمل به كان الصحابة رضي الله عنهم كانوا لا يتجوزون عشر مصادر الفضل الشيخ مصادر التفسير أبراج كتب التفسير التي
توجهون إليها بما تنصحون المبتده خاصة في القراءة التفسير أولا تفسير القرآن بالقرآن لأن كلام الله يفسر بعضه بعضا فما أجملا في آية يكون مفصلا في آية الأخرى وما أطلق في آية يكون مقيدا
في آية الأخرى وهذا كذلك ولمصدر الثاني سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أنزل عليه القرآن ليبينه للناس أتبيّنه صلى الله عليه وسلم غاية البيان المصدر الثالث أقوال الصحابة في
تفسير القرآن تفسير الصحابة لأنهم تتلمذوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأخذوا معانية القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم بيّنه لهم ولمصدر الرابع اللغة العربية التي نزل بها القرآن
الكريب كما قال تعالى باللسان عربي مبين ولا يجوز تفسير القرآن بالرأي أو تفسير القرآن بالنظريات الحديثة ويسمّن هذا من العجاز العلمي لا يجوز أن نقال معنى الآية هو النظريها الفلانية أن
هذا قول على الله بالعلم أما التفسير الموثوقة التي يرجع إليها وهي التفسير التي تتمشى على هذه المصادر على هذه المصادر الأربع تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالسنة تفسير القرآن
باقوال الصحابة تفسير القرآن باللغة العربية التي نزل بها وعظمها وأهمها تفسير الحافظ بن جرير الطبري رحمه الله ثم تفسير بن كثير ثم تفسير البغوي ثم كل التفسير التي تسير على هذا المنهج
هي التي يجب الرجوع إليها هنا تفسير القرآن باقوال الصحابة تفسير القرآن باقوال الصحابة تفسير القرآن باقوال الصحابة تفسير البغوي