4 من 27|وقفات مع آيات الصيام|يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام |صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام أدنس الضابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام ورحمة الله وبركاته وعحييتهم إلى هذا اللقاء في هذه
الحلقات من هذا البرامج وقفات مع آيات الصيام بذية شرفه فيه الحضور مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه لجنة دايماً للفتاء حي الله
فضيلته وأهلا وسهلاً به أن يقول الله بارك فيه فضيلة الشيخ متى وعلى من يجب الصل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما
بعد فيجب الصوم على كل مسلم ذكراً كانا أو أنثا حراً كانا أو عبداً بشرط أن يكون بالغاً فلا يجب على الصبي لكن يؤمر به إذا كان يطلق من أجلياً يتمرن عليه وليجلياً يكون له نافلة كما كان
الصحابة رضي الله عنهم يمرون الصبيانهم بالسلام ويلهونهم بشيء من اللعب حتى يأتي وقت الافطار وأن يكون عانقلاً يخرج بذلك المجنون والمعتوه الذي ليس له عقل فإنه لا يجب عليه الصوم لفقدان
الأهلية قوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثه ذكر منهم الصغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق أما النائم فإنه لا يستطع عنه الصيام بل يصوم وهو نائم فهذه شروط أجوب الصيام أن يكون
مسلماً بالغاً عاقلاً فإن كان مقيماً وصحيحاً فإنه يجب عليه الصيام أداً وإن كان مسافراً سفر قصر أو مريضاً فإنه يفتر ويقضي من أيام أخر فدل على أنه لا بد من وجوب الصيام سواءً أداً أو
قضاءً على كل مسلم بالغاً عاقلاً أما كتباً على الللينا من قبلكم عن أمام السابقة فرده الله على الأنبياء وعلى أمامهم لكن قد يختلف في كيفيته عند الأمام السابقة عن كيفيته عند هذه الأمة
وصيام شهر رمضان من خصائص هذه الأمة أما الأمام السابقة فلاها صيام في أوقات أحيان
إذن نقول أن تشبيف في أصل الصيام وليس في كيفيته وقته فهذا يختلف منه إختلاف الشرائع أن الله جل وعلى يقول لكل نجعلنا منكم شرعةً ومنها جاءً لحكمة من اللي شارح ليه هذا الأمر فقدت الشيخ
لأجل أن يسهل لأجل أن يسهل على الناس ولأجل أن تحصل القناعة هاتماً لأن هذا شرع عام لجميع الأمام والشيء إذا عم سهل يقولون فهو طلب الأمر المحبوب فهل هي كذلك هنا؟
ولكن المراد بها هنا تعليل والله علم المراد بها هنا التعليل كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون أي لأجل أن تتتقوا لأن الصيام يفيد التقوى والتقوى هي التخاذ
الوقاية من عذاب الله سبحانه وتعالى فالصيام فيه أكبر وقاية لأنه يعود النفس على تركيم ألوفاتها وشهواتها طاعة لله سبحانه وتعالى فهي يتغلب الصائم على نفسه الأمارة بالسوء التي كانت
تتغلب عليه في غير وقت الصيام كما قال تعالى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ويتغلب على نفسه ويترك مألوفاته ويترك شهواته طاعة لله فيقدم طاعة الله على طاعة نفسه وهذا علامة
الإيمان ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي فالصيام على طاعة نفسه فإن هذا علامة صدق الإيمان وصدق التقوى ولهذا قال لكم تتقون فالصيام فيه ثربية للنفس وفيه ترويض للنفس على طاعة الله
سبحانه وتعالى وإثار طاعته على ما تحبه النفس نفع الله بكم فضلت الشيخ لا شك أن التقوى هي طريق النجاه والفلاح مالطريق للتقوى فضلت الشيخ لو بينتم لنا هول الإخوان المستمعين كيف يمكن أن
ينمي الإنسان ويعمق الإنسان تقوى الله سبحانه وتعالى في نفسه طريق التقوى أن الصيام طريق للتقوى ويعمدها على ترك معلوفاتها وترك شهواتها ويعمدها على الصبر والتحمل في طاعة الله سبحانه
وتعالى ولأن الصيام أيضا يعود الإنسان على سائل الطاعت تجد الصائم يختلف عن المفتر لأنه يربط الصائم بربه سبحانه وتعالى وأيضا الصيام يطرد الشيطان الذي كان يجري من ابن آدم مجردم فإن
الصيام يضعف مجاري الشيطان في البدا فلا يوسوس لهوا ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فالية زوج ومن لم يستطع فعليه بالصوه فإنه له وجاء وذلك لأن
الصيام يقلص الشهوة عند الإنسان ويكبح جماح النفس التي كانت طليقة في وقت الإفطار يكبح جماحها فأصيام هو أعظم وسيلة إلى التقوى ولي هذا قال سبحانه لعلكم تتقوه هذه لياجل أن تتقوا الله
سبحانه وتعالى هذا من أعظم فوائد الصيام وكذلك من ما يسبب تقوى الله استحضار عظمة الله سبحانه وتعالى فإذا استحضر هذا فإنه يخاف من الله عز وجل ويحصر نفسه في الطاعات ويبتعد عن المعاصل
لأن الله يراقبه سبحانه كما قال صلى الله عليه وسلم فإذا استحضر الإنسان أن الله مطلع عليه وأنه عالم بأحواله وأنه يراه ويسمع أقواله فلا يخفى على الله سبحانه وتعالى في جميع أحواله
وشؤونه فإذا استحضر هذا فإنه يتقي ربه سبحانه وتعالى ولا يخالفه كذلك من أسباب التقوى تدبر القرآن العظيم فإنه يلين القلوب لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشع متصدعا من خاشية الله
سبحانه وتعالى فالإنسان يتدبر كلام رب العالمين ويكثر من تلاوته ألم يعني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكون كالذين أوتوا الكتابة من قبل فطال عليهم الأمد
فقرأواه وكذلك من ما يسبب التقوى تذكروا الموت وإلجز على الأعمال تذكروا الجنه النار هذا من ما يجعل الإنسان يتقي ربه ويعمل لآخرة أما إذا غفل عن الآخرة أو قضعوا فإيمانه بالآخرة فإنه
يصبح كلبهيمه يأكلوا ويشرب ولا يعمل للآخرة كما قال سبحانه وتعالى كما تأكلوا الأنعام والنار مثول لهم قال سبحانه لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب نعم الحسن الله إليكم فضلت الشيخ ونفع
بكم وبما قلت قلتهم وجعل ذلك في موازين حسناتكم إنه وسامع مجيب أيها الإخوة المستمعون الكرام إلى هنا نصل إلى ختام هذه الحلقة إلى أن نلقاكم في اللقاء المقبل نستودعكم الله والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته