6 من 27|وقفات مع آيات الصيام|فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر|صالح الفوزان|فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعنا وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذا
اللقاء في حلقات برنامجكم وقفات مع آيات الصيام في مطلع هذا اللقاء رحب بفضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة اللفتاف حي الله
وفضيلته وأهلن به حياكم الله وضارك كافيكو فضيلة الشيخ كان الحديث في الحلقة الماضية على قولية تعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر الآية قد بينتم الرخصة وحكم صيام
المسافر وهنا نسأل متى يقضي من فاته شيء من صيام رمضة فاله أن يوخر إلى أن لا يبقى على رمضان الجديد إلا قدر الأيام التي أفطرها حين يجب عليه الصيام قبل أن يدخل رمضان الجديد ليفرغ ذمته
من رمضان الماضي أما إذا كان العذر مستمر الذي من أجله أفطر فإنه يفتر ويبقى مفتر وإنه يدخل عليه رمضان الجديد حتى يزول عذره ثم يقضي ولو بعد رمضان الجديد ولا شيء عليه أما إذا أخر إلى
أن دخل عليه رمضان الجديد من غير عذر بل من باب التكاسل فإنه يجب عليه أمران الأمر الأول القضاء والأمر الثاني أن يطعم عن كل يوم مسكينا كفارة عن التاخيل لغير عذر أولوه تعالوا على الذين
يطيقونه فيديه الذين يطيقونه الذين يشقوا عليهم الصيام فإن الله أمرهم بتقديم الفديه وهذا على قولي للمفسرين أول الأول أن هذا من باب التأخير كان في أول الأمر المسلم مخير بين أن يصوم
الأيام المعدودات وبين أن يكفر يقدم فيديه أن يقدم فيديه وهذا من باب التدرج في التشريع هذا من باب التدرج في التشريع
ثم بعد ذلك ختم عليهم الصيام فيكون قوله تعال فمن شيد منكم الشهر فليصمه ناسخا بهذه الآية على هذا القول القول بأنها للتخييف القول الثاني أنها غير من سوخة وأنها في الذين لا يطيقون
الصيام ويعجزون عنه عجزا مستمرا فهؤلاء لا يجب عليهم وعليهم الصيام لأنهم لا يستطيعون ولكن يقدمون الفديه ويقدم الفديه وليس عليه الصيام وهذا الرأي الآخير هو القول الصحيح كما قاله بن
عباس رضي الله تعالى أنهما أنها نزلت في الشيخ الكبير والمريض الهرم أنهما يقدماني بدل الصيام الفديه وهي أطعام مسكين عن كل يوم وعلى الذين يطيقونه أي لا يتحملونه ويشقوا عليهم بدل
الصيام فديه طعام مسكين ومقدار الفديه على الصحيح أنه نصف صعب يعني كيلو نصف تقريبا اليوم الحاضر كيلو نصف هذا ما يعادل نصف الصاع النبوي هذا الطعام المسكين عن كل يوم أحسن الله إليكم
فيضر الشيخ هناك نواء من أوصناف لمن يلزمهم القضاء هناك من يلزمهم القضاء وحسب نعم.
الذين يلزمهم القضاء والإطعام هم الذين أخروا القضاء حتى آت عليهم رمضان الجديد من غير عذر فإنهم يلزمهم القضاء والإطعام هذا نوع والنوع الثاني الحامل والمرضة فإنها تجمع بين القضاء
والإطعام عن كل يوم مسكينة فهذا يلزمهم القضاء والإطعام بعد رمضان الجديد والثاني الحامل فإنها تقضي وتطعم عن كل يوم مسكينة أما إلى فطرة الحامل والمرضة خوفا على أنفسهما ليس عليهم إلا
القضاء فقط نعم هل في أول أمر كان مخيراً بين الصيام والإطعام فالصيام خير من الإطعام هذا لا يشكال فيه على هذا القول وأما على القول بأنه ليس هناك تخييف وإنما أمر بالصيام ولم يكن هناك
تخيير بين الإطعام والكفارة فمعلوم أن يكون خير ليس على بابه ليس لأنه أفعل التفضيل وليس هناك طرف مفضول فالصيام خير من خير متلقاء وليس هناك طرف آخر وإنهادي الله جل وعلى المؤمنين
ويأمرهم بالصيام وخبرهم أنه فرض عليهم الصيام وأن فرضية الصيام ليست خاصة بهذه الأمة ويبين فائدة الصيام يقول لعلكم تتقون ويدل على أن الصيام يسبب تقوى الله سبحانه وتعالى
ثم يبين أيضا أن من تسهيله على عباده أن الصيام إنما يكون على المقيم الصحيح لا يكون أداءا إلا على المقيم الصحيح وأما المريض ويمسافر فإنهما يفطران ويصومان قضاءا من أيام أخر لنظرا
لحالتهم المرضية أو السفرية فهم يأخذون بالرخصة ويؤدون الفرض في المستقبل جمع الله لهم بين المصلحتين ثم بينا سبحانه أن من لا يطيق الصيام فإنه الإطاقة في المستقبل كالكبير الهرم والمريض
المزمن أن هذا لا يجب عليه الصيام وإنما تجب عليه الفضية بدلا من الصيام والفضية لا تشق عليه عليهم وكذلك الحامل والمرضع إذا على تفصيل في حالهما إذا خافتا على أنفسهما أو خافتا على
ولديهما فإنهما إذا كان الخوف على ولديهما فقط ثم بينا سبحانه وتعالى أنه يريد بعباده اليسر حيث شرع لهم هذه الشرائع السهلة التي لا تشق عليهم فعاقبهم الله حرم عليهم أشياء ليست حراما
عليهم في الأصل وإنما حرمت عليهم بظلمهم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلتنا ونصدهم عن سبيل الله كثيرة وأخذهم الربا وقدنه عنه وأكلهم أموال الناس في الباطل فهذه الأمة برأةها
الله من هذه الأصار والأغلال وأكرمها بشرع ميسر سهل لأنهم يمتفلون أوامر الله ويبادرون إلى طاعته فله الحمد والمنا أقدموا في ختمها بشكر الجزيل فضلت الشيخ صالح ابن فوزان ابن عبد الله
الفوزان أظو هي أتكبر العلمة وأظو اللجنة الدائمة للإفتاء فشكر الله لفضلته وأجزى لنه المثوبة وإلى أن نلقاكم مستمعين الكران في لقائم مقبل بإذن الله تعالى تقبل وتحية زميلنا فهد الأثمان
الذي سجلها لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته