7 من 27|وقفات مع آيات الصيام|شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن |صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواتنا المستمعون الكرام كنا طرحنا على فضلة الشيخ مجموعة من الأسئلة حول الآية الثالثة والثمانين بعد المئة والآية الرابعة والثمانين بعد المئة من سورة البقية سنبدأ مع قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد السر و الله أعلم في وصف رمضان بأنه الذي أنزل فيه القرآن من أجل أن يتبين فضل هذا الشهر وأن الله اختصه بهذه الميزة العظيمة وهي إنزال القرآن فيه وإنزال القرآن جاء مذكورا في شهر رمضان كما في هذه الآية و جاء مذكورا في ليلة القدر كما قالت عالى إن أنزلناه في ليلة القدر قالت عالى إن أنزلناه في ليلة مباركة وإنزل في ليلة القدر و لا تنافي بين الآياتين لأن ليلة القدر في شهر رمضان وإنزلناه في ليلة القدر معناه ابتداء نزول القرآن في هذه الليلة وفي هذا الشهر فمعنى إنزال القرآن في شهر رمضان وإنزال القرآن في ليلة القدر أن الله ابتداء إنزاله في هذا الشهر وفي هذه الليلة المباركة ثم تتابع نزوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم نزوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر جملة واحدة إلى بيت العزة في سماء الدنيا ثم نزل مفرقا على النبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم بذلك ولكن الصحيح والمتقرر حسب الأدلة أنه نزل منجما يعني مفرقا على الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينزل جملة واحدة بحسب الوقاع والمناسبات نعم من مزايا هذا الشهر الكريم أن الله فرض صيامه على الأمة قال تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه فأوجب صيامه على الأمة ورخص لأهل الأعذار اللينا يشقوا عليهم الصيام وهم المرضى والمسافرون في أن يفطر نظرا لعدرهم ويصوم من أيام وخر قضاءا فمن فضائل هذا الشهر ومزاياه أن الله أوجب صيامه على المسلمين بقوله كتب عليكم الصيام وقوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه فالله كتب صيامه فرله وأمر به بقوله فليصمه والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن صيام شهر رمضان هو أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام فقال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان تحج البيت إن استطعت إليه سبيل وقال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيل أحسن الله لكم بالنسبة لفضل هذا الشهر العظيم شهر رمضان شهر رمضان فضله عظيم لما خصه الله من الفضائل العظيمة ورد صيامه على الأمة تمسبق وثاني هذه الفضائل أن الله سبحانه وتعالى شرع قيام ليله بالتراويح والتهجد وثالث هذه الفضائل أن الله سبحانه وتعالى أنزل فيه القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هذه الفضائل أن الأعمال الصالحة تضاعف فيه أكثر من مضاعفة الأعمال في غيره لشرف الزمان نعم أحسن الله إليكم فضل الشيخ ومفعى بما قلتم قول الله تعالى شهر رمضان رمضان هذا الاسم هل له معنى أقلت الشيخ شهر رمضان كغيره مثل شهر شوال شهر شعبان الشهر اسمه لما بين الهلالي ثم يضافه إلى ما يميزه عن غيره فكلمة شهر مشتركة بين الشهر ويميزها الإضافة فيقال شهر رمضان شهر شوال شهر للقعدة شهر للحجة شهر المحرم إلى آخر فهذا من أجل تميزه عن غيره إضافة تميز يروى عن بعض السلف نوياكره يسمى هذا الشهر إلا شهر رمضان وينه عن ذكره مفردا فهل هذا صحيح فضل الشيخ؟ هذا غير صحيح في نظري لي أن الرسول صبعا سنة قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه فالله جل وعلى قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن و لكن يجوز أن يقال رمضان بدون شهر لأن كلمة الإضافة تم اسلفنا إنما هي للتمييز تمييز هذا الشهر عن غيره بحسن الله إليكم هذا الشيخ أيضا عودة اقتران نزل هذا الكتاب العظيم الذي هو القرآن الكريم بهذا الشهر العظيم له الدلالة هي الشيخ نعم بينا هذا قلنا هذا يدل على فضل شهر رمضان و أن تنزل القرآن فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم له الدلالتها العظيمة في فضل هذا الشهر على غيره الله عليه وسلم يكثر من تلاوت القرآن في هذا الشهر و كان جبريل عليه السلام ينزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدالسه القرآن كل ليلة من شهر رمضان أدل على أن للقرآن خاصية بهذا الشهر من حيث انزاله فيه و من حيث تلاوته فيه أحسن الله إليكم فضل الشيخ و نفع بما قلتم أيها الإخوة المستمعون الكرام إلى هنا نصل إلى خطام هذه الحلقة نتقدم في خطامها بشكر الجزيل لفضل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله بن فوزان أضو هيئة كبار العلماء وأضول لجنة الدائمة الإفتاب على ما بينا فضلته و إلى أن نلقاكم مستمعين الكرام في اللقاء المقبل تقبل تحية زميلي فهذا الأثمان الذي سجل لكم هذه الحلقة استودعكم الله وسلام عليكم و رحمة الله و بركاته وكيف تشاهدون؟