8 من 27|وقفات مع آيات الصيام|هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدلس التامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم أيها الإخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هياكم الله وضارك فيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد أوله تعالى هدى للناس بينات من الهدى والهرقان هذا يرجع إلى القرآن الكريم فالقرآن هدى للناس بمعنى أنه يبين للناس طريق الخير هدى دلالة ويرشات وإن كان هدى للمتقين خاصة ما في أول السورة لالك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين لأن المتقين هم الذين يعملون به فينتفعون بهداية واما غيرهم من الكفار والمشيكين والمنافقين فإنه هدى لهم بمعنى أنه بينا لهم الطريق وأرشدهم واما المتقون فإنه يكون هجة لهم عند الله سبحانه وتعالى وبينات من الهدى والفرقان هذا وصف آخر أنه القرآن بينات أي دلالات واضحة من الهدى وهو الأرشاد والفرقان بين الحق والباطل فهو يفرق بين الحق والباطل والهدى والظلال والكفر والإيمان والشرك والتوحيد والخير والشر فهو فرقان يعني أنه يفرق بين الحق والباطل أحسن الله إليكم فضليت الشيخ حديثنا وفقكم الله عن فضل هذا الكتاب العظيم القرآن الكريم وشدت حاجة الأمه أفرادا وجماعات بالرجع إليه وتحكم في الأمر كله لاسي مو أن نجد جماعات كثيرة في العالم الإسلامي لها معلها من التوجهات وكلها مسلمة هل قرآن الكريم هو أعظم نعمة أنعم الله بها على هذه الأمة المحمدية وهو مجتمل على كل ما يحتاج إليه البشر في حياتهم الدنيا وبعض مماتهم حافل بكل خير لما أودعه الله فيه من الأسرار والأحكام والحجج والبينات والأخبار الصادقة فهو كتاب يجتمع على توحيد الله سبحانه وتعالى ويفراده بالعبادة والنهي عن عبادة ما سواه وهذا هو الأساس الذي قام عليه الإسلام والدين ومستمل كذلك على الأخبار والقصص والأمثال التي فيها معرفت ما يقول لأهل الحق من الثواب والخير عند الله عاجلا وأاجلا وما يكون لأهل الإجرام من العقوبات والمثولات عاجلا وأاجلا وكذلك فيه الأحكام الشرعية من بيان الحلال والحرام والطيب والخبيث للمطاعم والمشارب والملابس وغير ذلك فيه هداية القلوب وهداية العقول إلى ما فيه الخير فالقرآن مجتمع على كل خير ومحذر عن كل شر وجاء في الحديث من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتع الهدى من غيره أظله الله هو الجد ليس بالهزل وهو حبل الله المتين الصراط المستقيم والذكر الحكيم من حكم به عدل ومن دعى إليه هدى إلى صراط مستقيم هو هجة الله سبحانه وتعالى على عباده وهو المعجزة الباقية لرسوله صلى الله عليه وسلم الدال على صدق فرساله كما قال تعالى وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله فأتوا بعشر سور مثله فأتوا أقول لا ينجتمعت الإنس والجن على يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة فهو الحجة الباقية الخالدة للصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهو أيضا حجة للمسلم عند الله إذا استقام عليه وحجة على الكافر المعاند لله عليه ومالقيامه فالقرآن حجة لك أو عليك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو هدن وبيان ونور سماه الله نور كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا سماه الله روحا وسماه نورا كما قال تعالى وأنزلنا إليكم نورا مبينة وهو الذكر وهو الكتاب وهو المهيم على وما سبقه من الكتب والحاكم عليها والمبين لما فيها وما دخل عليها من التحريف والتبديل والتغيير فهو كتابا عظيم قائم لهداية البشرية ورد الظلالات والتحريفات التي ارتكبها أهل الكتاب مع كتبهم وهو حجة الله على عباده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلى لنبيه ووحية إلي هذا القرآن لأنذراكم به ومن بلاعه شيخ لا شك أنه حملت القرآن يجب عليهم أن يعملوا بهذا القرآن يكون أول عام لمبه يكون قدوة لغيرهم قال الله سبحانه لبني إسرائيل أتأمرون الناس بالبر تنسونا أنهسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلوا وأن يعمل بأحكامه وأن يمتفله في نفسه أولا قبل غيره ثم يدعو الناس إليه يدعو الناس إلى العمل يدعو الناس إلى تعلم هذا القرآن يدعوهم إلى العمل بهذا القرآن لأن القرآن ما أنزل لمجرد التلاوة وترديد الأصوات والنغمات وتجمع وإنما أنزله للعمل به والتدبر لمعانيه كما قال جل وعلى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وليتذكر أول الألباء قال سبحانه وتعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجد فيه اختلافا كثيرة قال سبحانه وتعالى أفلا يدبر القول فلما لم يأتي آباءهم الأولين قال سبحانه وتعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها فالواجب تدبر القرآن لمعرفة أسراره ومعانيه وأحكامه ثم العمل به ثم الدعوة دعوة الناس إليه وإبلاغ الناس هذا القرآن الكريم قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن أحسن الله إليكم فضل الشيخ أيضا في هذه الآية قال الله إتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصم فضل الشيخ بما تشعر كلمة شهد هنا شهد معناها حضر أمن كان فمن حضر في هذا الشهر يعني يكون غير مساهد فليصمه شهر رمضان وهو مقيم وصحيح إنه يجب عليه الصيام يجب عليه الصيام بثبوته إلى الرمضان أوله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتمه فصومه إذا رأيتمه فأفطره قال عليه الصلاة والسلام لا تصومه حتى تروا الهلال وقال عليه الصلاة والسلام فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما فمن شهد الشهر يعني دخل عليه الشهر وراءه لاله أو ثبت لديه دخول الشهر لشهادة العدل أو العدول عند الحاكم فإنه يجب الصيام على الجميع أحسن الله عليكم فضلة الشيخ ونفع بما قلتم أيها ليخوة المستمعون الكرام إلى هنا نصل إلى ختمة هذه الحلقة نتقدم في ختمة بالشكر الجزيل لفضلة الشيخ دكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته