9 من 27|وقفات مع آيات الصيام|يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدلس التهسع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلامه على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام وقفات مع آيات الصيام الدكتور صالح من فوزان ابن
عبدالله الفوزان وعلى آيات الصيام الدكتور صالح من فوزان أجمعين وقفات مع أشرف الأنبياء والصلاة والمرسلين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين لما ذكر الله سبحانه وتعالى الرخصة للمريض والمسافر و الذي يطوق الصيام لكبر أو مرض مزم أما ذكر الله الرخص له أولى في أن يفتروا وأن يقضوا من أيام وخر أو يقدموا
الهدية إذا كانوا لا يستطيعون القضاء قال جل وعلى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسف هذه الإرادة إرادة من شرعية لأن إرادة الله على نوعه إرادة كونية دا بد من وقوعها وإرادة شرعية
يريد الله بكم اليسر وغيرها من الآيات الدالة على الإرادة الشرعية وعلى آله وصحبه أجمعين في سماحه ودين السهولة يتماشع مع أحوال الناس ولا يضيق عليهم ولا يكلفهم ما لا يطيقوا فهو دين سمح
سهل ولكن ليس معنا ذلك أن نستغل هذه السماحة وهذا التيسير فنتساهل في أوامر الله ونواهيه ويرفح بعض المغرورين ويقول الدين سهل ضيع الواجبات ويرتكي بالمحرمات ويقول الدين سهل والدين يسر
نقول نعم الدين سهل ودين وفيه يسر لكن في أحكامه مع أداء الأحكام وأداء الواجبات وتجنه المحرمات لأن الله جعل رخصا في أحوال الضرورة ولا يزاد على هذه الرخص ولا يتعبدها حدوده فالدين
معناه أنه سهل مع التزامه والعمل به بحسب الاستفاعه وليس معنا ذلك أن الإنسان يتساهل في أمر الدين وأمر المحرمات ويقول الدين يسر ولا يريد بكم العصر والعراض بالعصر المشقه فإن الله
سبحانه وتعالى رفع عن هذه الأمة الحرج وسهل عليها أمور الدينها وذلك من أجل أن يلتزم المسلم بدين في كل الأحوال في حالة اليسر وفي حالة العصر وإذا احتاج إلى الرخصة الشرعية فإنه يستعملها
في حدودها ويعوظ عن الصيام عن رخصة الإفطار في رمو ويعوظ عنه بصيام أيام نخر هذا هو اليسر حيث لم يكلف الله الصيام في الأيام التي يشق عليه الصيام فيها سبب هذه العدار وإنما أباح له
الإفطار ورخص له به ثم طلب أمنه وأوجب عليه أن يصوم أيام نخر بدلها هذا هو التيسير حيث أنظره الله سبحانه وتعالى وعطاه المهلة إلى اليسر كما قالت عالى وإن كان ذو عسرة فنظره إلى ميسرة
وهذا كذلك في الدين كله ولله الحمد دين السهولة لكن مع الإلتزام ومع أداء واجبات الله واجتناب محرماته في جميع الأحوال والظروف المسلم لا يتخلع عن دينه أبدا أحسن الله عليكم فضيلة الشيخ
قال الله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقد أعقبت التيسير بقضاء المسافر والمريض وأن له أن يصومها في أدة أيام أخر لا يشير هذا إلى فضيلة الإفطار حال المرضي وحال السفر لأن هذا
يوافق إرادة الله الشرعية الله يحب أن يفطر المسافر والمريض وأن يقضي من أيام أخر لأن هذا أسهل عليه وكما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يحب أن تؤتى رخصه وما
يكره أن تؤتى معاصيه لا شك أن قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر أنه يدل على أن الإفطار في حالة السفر وفي حالة المرض أفضل من الصيام والآية عامة الآية لفضها عام في
الصيام وفي غير فأن كل هذا الدين يريد الله به اليسر على عذاده ولا يريد بهم العسر وهو ما يشق عليهم أو لا يستقيعونه أحسن الله لكم قولم تعالى وولي تكمل العدة هذا تعليل للأمر بالقضاء أي
أن الله سبحانه وتعالى أمركم بالقضاء من أيام أخر من أجل أن تكمل العدة هي عدة رمضان هذا القضاء يجبر الأيام التي أفضلتمها من رمضان في تكامل شهر رمضان في حقكم تكونون قد صمتم جميع أيام
رمضان هذا عند الفطار من رمضان في ليلة العيد وعند الخروج لصلاة العيد وعند انتغار صلاة العيد في المصلاة يشتغل المسلمون بالتكبيف ويختمون شهر رمضان بالتكبير إذا رأو حلال شوال إلى حين
الحضور الإمام يصلاة العيد وهم يكبرون ويقولون الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ويكررون ذلك يختمون الشعر لتكبير الله سبحانه وتعالى فهي تعظيم لله في
هذا اظهار لتعظيم الله سبحانه وتعالى وذكره على الفراغ من هذه العبادات فيكون ختاماً ختاماً لهذه العبادات إذا لا إله ولتكبر الله على ما هداكم أي شكر لله عز وجل بهذا التكبير بهذه الله
على هذه الهداية وعلى هذا التوفيق أحسن الله إليكم وبيت الشيخ خطيمة الآية بقل الله تعالى ولا عل لكم تشكرون العال لكم تشكرون الله سبحانه وتعالى هل عجه تعليل آخر في تشريع الله عز وجل
لأجل أن تشكروه على نعمه وتسحيله عليكم وأنه لم يكلفكم حرجاً في أوامره ونواهيه وللنه سبحانه وتعالى يريدوا بكم اليسر ولا يريدوا بكم ومن أجل ذلك شرع لكم الفطر في رمضان إذا كان الصيام
يشق عليكم من أجل سفر عارض أو سفر المستمر أو مرض عارض أو مرض مستمر فالله جل وعلى أنعم عليكم بهذه النعمه فيجب عليكم شكر هذه النعمه وهذا التيسير حيث إنه شرع لكم ومع هذا لم يكلفكم مشقه
ولم يركبكم حرجاً وإنما هو تشريع مع تيسير فالله الحمد وحصول على ثواب من غير معنة ومشقه تقدموا في ختامها بشكر الجزيد لفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله بن فوزان أضو هيئة
كبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للإفتاء شكر الله لفضيلته وجعل ما بينا في موازيني حسناتي إنه وسميع المجيب بهذا نختم هذه الحلقة مستمينة الكرام نستودعكم الله تقبلوا تحية زمينا في هذه
العثمان الذي سجلها لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته