11 من 27|وقفات مع آيات الصيام| آداب الدعاء|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم
إلى هذه اللقاءات والوقفات مع آيات الصيام والتي صحبنا فيها فضيلة الشيخ دكتور صالح ابن فوزان عضوها يتكبار العلماء وعضو اللجة الدائمة للإفتاف حي الله وفضيلة وأنا نسهلن به حياكو الله
وبارك فيه فإنني قريب اجيب دعوة الدعي إذا دعان فليستجب لي وليؤمنه بي لعلهم يرشدون وقد تحدثنا في الحلقة الماضية في السرف ورود هذه الآية بين آيات الصيام وبعضا من الوقفات حولها
ونتستكمل في هذا اللقاء إن شاء الله تعالى بعضا من الوقفات حول هذه الآية العظيمة صلى الله عليه الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين وبعد الدعا عبادة
عظيمة بل هو أفضل وانواع العبادة فما قال النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى أمر به في آيات كثيرة إذل قوله تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنما
داخلين قال سبحانه وتعالى فدعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون والدعاء هو طلب الحوائج من الله سبحانه وتعالى لأن حوائج الخلق كلها عنده سبحانه وتعالى فهو الذي يقضيها ويؤسرها
ولكن والله جل وعلى فليستجيبوا لي وليؤمنوا بلعلهم يرشدون في هذه الآية ويقضيهم بها على آداب الدعاء وأهمها وهي الاستجابة لله سبحانه وتعالى بطاعته وامتثال أوامره وجتناب نواهيه وكذلك
إخلاص العبادة له سبحانه الله يدعو غيره معه فإن هذا لا يستجاب له دعاء لأن الشرك يفضل الأعمال كما قال تعالى ولقد وحيا إليك وإلى الذين من قبلك لأن الشركت لا يحبطن عملك ولتكون النن من
الخاسرين وكذلك في قوله تعالى وليؤمنوبي مع الدعاء إيمان بالله سبحانه وتعالى بأنه سيجيب دعوة من دعاه فيدعو عن حضور قلب وعن يقين ولهذا جاء في الحديث دعو الله وأنتم مؤقنون في الإجابة
وأيضا حضور القلب قوله صلى الله عليه وسلم والدعاء لا يستجاب من قلب غافل الله فيدعو بحضور قلب وبإيمان ويقين وثقة بالله سبحانه وتعالى وبوعده وكذلك من شروط قبول الدعاء أن يكون مطعم
الإنسان أن يكون مطعم الدعي حلالا قال صلى الله عليه وسلم أطب مطعمك تكون مجابد دعوة في الحديث الصحيح في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمدوا يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام
ومشربه حرام وغذية بالحرام وكذلك من آداب الدعاء أن يتحرابه أوقات الإجابة مثل أوقات السحر وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلاث الليل الآخر فإنه مظنة الإجابة كما أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم فإن الدعاء في حالة السجود أقرب لأجابة وقال قمن أن يستجاب لكم فيتحرى المسلم بدعائه هذه الأوقات الفاضلة وكذلك الساعة التي في يوم الجمعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يدعو الله وهو
قائم يصلي إلا أعطاه ما سأل وقد أخفى الله هذه الساعة في يوم الجمعة من أجل أن يجتهد المسلم بالدعاء في جميع اليوم فيكون ذلك أكثر دعاء وأعظم أجرا عند الله سبحانه وتعالى كذلك من آداب
الدعاء أن يبدأ بالثناء على الله سبحانه وتعالى يثني على الله ويحمده ويحمده بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من أسباب الإجابة وعلى دعاء الله جل وعلى استجاب لهم كما قال تعالى
أما يجيب الملطرة إذا دعاه ويكشف السوء وأخبر عن المشركين أنهم إذا مسهم الظروف البحر ظل من يدعون إلا إياه وأنهم إذا غشهم موجنك الظلال دعاء الله مقلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر
إذاهم يشركون ففي حالة الظرورة استجاهوا الدعاء وكذلك في حالة الفقر والابتئاس فإنها لم ظنة قبول الدعاء كذلك في حالة السفر كما في الحديث المسافر يمدوا يديه أي في المسافر أشعف أغبر
يمدوا يديه إلى السماء وهذا أيضا من أسباب الإجابة وهو رفع اليدين ففي الدعاء وأن يكون الإنسان في حالة مثل حالة المسافر من الرفافة والمسكنة فإن ذلك أقرب إلى الإجابة فضلت الشيخ رفع
الصوت بالتأمين كذلك من أسباب الإجابة تأمين على الدعاء فإن هذا من أسباب الإجابة فإذا قرأها المسلم في صلاته فإنه أمن على هذا الدعاء فمن آداب الدعاء أيضا التأمين بعده يعني يقول آمين
سواء كان يدعوه هو لنفسه أو كان أحد يدعوه وهو يؤمن على دعائه له أن يرفع صوت في هذا التأمين في حال دعاء مثل القلوة في صلاة الجهر يرفع صوته به وفي حالة السر يسر يلاحظ أيضا رفع الصوت
بالدعاء في الطواف بالنسبة للطايفين حول الكعبة وفي المسعة فما حكم ذلك فضلت الشيخ هذا غلط وخطأ رافع الصوت في الطواف هذا من الأخطى التي يرتكبها بعض الطايفين وإنما يدعو العبد سرا بينه
وبين ربه وليال لا يشوش على الطائفين من حوله وأيضا ما يحصل من الدعاء جماعي في أن شخص يدعو ثم يدعو جماعة بدعائه ويرددون معه هذا ليس من آداب الدعاء وهذه صفة محدثة في الدعاء فالذي يشرع
عن كل إنسان يدعو لنفسه منفردا عن الآخرين لما تيسر له من أنواع الدعاء نعم وإلا أن القاكم استمعين الكرام في اللقاء مقبل تقبل وتحية زميل المشعل الدهيش الذي سجل لكم استودعكم الله وسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته