13 من 27|وقفات مع آيات الصيام| أحكام الدعاء|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدفت 13 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم حلقاته وحياكم الله إلى هذه الوقفات مع آيات الصيام والتي نستضيف فيها فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان عضوها يتي كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة الليفتاء فحيي الله فضيلته وأهلاً به حييكم الله وبارك فيكم أيوًا إخوة لا يزال الحديث والوقفات مع قول الله يتعالى وإذا سألك عبادي عني فإنني قريب الآية ومع أحكام الدعاء وبعض من الأداب فيه وستفتح هذه الحلقة بهذا السؤال فضيلة الشيخ الله والزوجل كرم عباده بأن جعل الدعاء مباشر منهم إليه وأخبرهم بقربه منهم وفي المقابل ترك بعض المنتسبين للإسلام هذا التكريم وصقط في وحل التذللي والعبودية ودعاء غير الله فجعلهم واصطة وشفعاء تعليقكم على ذلك فضيلة الشيخ إذا سألك عبادي عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعان ويسمع دعاءنا سبحانه وتعالى ويجيب دعاءنا فلا حاجت بنا إلى أن نصرف إلى غيره وأن نوسط عنده أحد من خلقه هذا شيء لم يشرعه الله سبحانه وتعالى ولا شرعه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا إنما يكون في حق ملوك الدنيا ورؤساء الدنيا الذين لا يعلمون أحوال المشتكين وأحوال المحتاجين حتى يوسط من يبلغ أولات الأمور حوائجهم أما الله جل وعلا فإنه يعلم السر وأخفى ويعلم حوائج خلقه ويسمع دعاءهم فلغا وسبحانه وتعالى ليس بحاجة إلى واسطه بينه وبين عباده في رفح الدعاء والحوائج له وكذلك ملوك الدنيا وبن آدم لا يستجيبون لحوائج الناس إلا بكره وباستثقال أما الله جل وعلا فإنه يفرح بدعاء عباده ويقضي حوائجهم فلا هو بحاجة إلى من يؤثر عليه فالواجب أن العبد يدعو ربه مباشرة من غير أن يوسط أحدا فاتخال الواسطه في الدعاء هذا بدعه وهو يسبب رد الدعاء وأما إذا صرف شيئا من العباده للواسطه كما عليه المشركون الأولون وما عليه القبوريون في هذا الوقت إن أنهم يذبحون للأولية وينظرون لهم ويتقربون لهم من أجل أن يرفعوا الحوائجه من الله فهذا شرك أكبر الأول بدعه وهذا شرك أكبر يخرج من الملة كما قال سبحانه وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قال سبحانه والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة إن الله يحكم بينهم فيماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فإذا صرف شيئا من أنواع العباده للواسطه التي يوسطها بينه وبين الله فهذا هو الشرك الأكبر وعلى كل حال فدعاء هذا غير مستجاب عند الله سبحانه وتعالى لأنه دعاء غير مشروع أو دعاء شركي هل يشفع له الدعاء؟ نعم الدعاء مشروع للمتطهر ولغير المتطهر وللجنب وغير الجنب وللحاية وغير الحاية لا مانع من الدعاء في حال من الأحوال إلا إذا كان الإنسان في حالة لا يذكر الله فيها مثل حالة قضاء حاجته أو كونه داخل محل قضاء الحاجة نعم أحسن الله إليكم فضليت الشيخ هذا الأن نتوقف ولن تقل إلى الأية الأخرى التي تليها وهي الأية السابعة والثمانين بعد المئة من سورة البقرة فقل لي تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث وإلى نسائكم الآية فضليت الشيخ قال الله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث من المقصد بالرفث؟ الرفث هو الجماعة نعم وكانوا في الأول ممنوعين كانوا ممنوعين من الجماعة في أول الإسلام ورؤية أنهم كانوا ممنوعين من الجماعة في كل الشهر فاباح الله لهم الجماعة في ليلة الصيام بعد أن كان ممنوعا في حقهم تخفيفا من الله سبحانه وتعالى ورحمة بعباده لأنهم نالهم مشقه من جراء منعهم من ذلك الله سبحانه وتعالى تابع عليهم وعفا عنهم واباح لهم نساءهم في ليلة الصيام نعم قول الله تعالى علم الله أنكم كنتم تختانون أمفسكم مقصد بتختانون هنا نعم منهم من وقع في شيء من المحضور أجامع زوجته غلبته شهوته ولم يستطع الصبر فوقع عليها فالله جل وعلا عفا عما حصل واباح لهم الجماع بالليل رفع للحرج عنهم وعفا عما حصل من بعضهم من المخالفة نتيجة عدم الصبر نعم أحسن الله إليكم قولوا تعالى وبتغوما كتب الله لكم مقصود في شيء طيلة المراد به ليلة القدر يعني تحرر ليلة القدر في هذا الشهر المبارك لكن لا يعلم في أي ليلة إلا الله سبحانه وتعالى أخفاها من أجل أن يجتهد المسلمون في جميع ليلة الشهر لأجل أن يكثر أجرهم فمن قام جميع ليلة الشهر فإنه يكون قد حصل على ليلة القدر وحصل معها زيادة في بقية الليالي ويكون ذلك أعظم لأجره واكثرا لثوابه أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ في الآية الخيط الأبيض والخيط الأسود فقد وجب الإمساك عن الأكل والشرب والجماع وذلك بظهور الفجر الثاني وهو البياض المعترف في الأفق أما الفجر الأول فهذا لا يمنع لا يمنع من الجماع ومن الأكل والشرب هذا الفجر الأول هو المستقيل كذنب السرحان في السماء ثم يأتي بعده ظلمة أما الفجر الثاني وفجر الثاني فهو الذي علق الله جل وعلا به الحكم فقال حتى يتبين لكم الخيط الأبيض وهو النهار من الخيط الأسودي وهو الليل من الفجر ومع ذلك الكبار العلمة ووضو اللجنة الدائمة للإفتاف شكر الله ليفضلته وجزاوة لنا خيرا واختام من تقبل أيضا نتحية زميل المشارد دهيش الذي سجل لكم هذه الحلقة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته