15 من 27|وقفات مع آيات الصيام|ثم أتموا الصيام إلى الليل|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدرس 15 وحياكم الله إلى هذا اللقاء الذي
يجمعنا بفضلة الشيخة دكتور صالح ابو فوزان ابن عبدالله الفوزان يحفظه الله اوضه اي تكبار العلماء واضه لجنة الدعمة للفتاء حي الله وفضلته في مطلع هذا اللقاء وأهلا وسهلا به حياكم الله
وذارك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعين فإن الله حدد نهاية الصيام بغروب الشمس ثم تم الصيامة إلى الليل وإلى حرف
غاية لا يدخل ما بعدها فيما قبلها كشأن الغاية خصوصا إذا كان ما بعد الغاية ليس من جنس ما قبلها إنه لا يدخل فيه هذا من ناحية ناحية الثانية النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقبل الليل
منها هنا وأدبر النهار منها هنا وغرفت الشمس فقد أفطر الصائم يعني إنتها وقت صيام سوى أن أكل أو شرب أو لم يقر إنتها صيامه فيكون الافطار عند غروب الشمس ولا يجوز لأحد أن يؤخر إلى أن
ينظي وقت بعد غروب الشمس هذا من العبادة هذا يكون من التمطع والزيادة في الدين وهذا فعلها للبدع كالرافضة هو غيرهم والخوارج الذين لا يفطرون حتى تشتبك النجوب هذا مبدعهم خالفة لما شرعه
الله سبحانه وتعالى قد قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي روايه كل
ظلالة في النار وأما من يريد الوصال فالوصال من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم ونهى صلى الله عليه وسلم أمته عليه الوصال وهي أن يصوم اليومين والثلاثة وأكثر من غير أن يفسل بينها وهذا
كان من خصائصه صلى الله عليه وسلم وأما الأمة فهي مأمورة بالفطار عند غروب الشمس وقال بعض العلماء له أن يواصل إلى السحر لأنه جاء في رواية من كان مواصلا فاليواصل إلى السحر وأما أن يزيد
على ذلك فهذا إذا يجوز الله في حق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يقدم أيضا إلى مسألة التعجيل بالفطر والحكمة من الأمر بالتعجيل بالفطر وتأخيل السحور فضيت الشيخ فرحت عند لقاء ربه فرحت
عند فطره بتناول ما أباح الله له نشهواته التي هو بحاجة إليها وكان ممنوعا منها طيلة النهار فيبادر بالرفق بنفسه ويعطائها حاجتها فيفرح بذلك فرح طبيعيا وأما فرحه عند لقاء ربه فهو بما
يجده له من ما دخره الله للصائم فألم هو الحكمة والله وعلم هو هذا هو الرفق بالنفس هذا من ناحية الناحية الثانية المبادرة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى إن الله أمرك بالرفطار عند أوروب
الشمس فأنت تبادر أن تتمسك عند طلوع الثجر وتفطر عند أوروب الشمس طاعة لله عز وجل أمرك أن تصوم فصوم أمرك أن تفطر فأفضل هنا أحسن الله إليكم فيضي الشيخ نفع بينكم قول الله تعالى لا
تباشروا هن وأنتم عاكفون في المساجد لو تفضلتم ببيئة هذا الجزء من الأيه أفضل أما أباح الله سبحانه وتعالى الجماعة في ليل الصيام استثنى المعتكف والاعتكاف هو نزوم مسد تقام فيه صلاة
الجماعة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في رمضان كان يعتكف العشر الأوسط ثم لما تبين له أن ليلة القدر في العشر الأواخر نقل عتكافه إلى العشر الأواخر وما زال يعتكف حتى توفه
الله العشر الأواخر وعتكف نساءه وأن المسلمين من بعد فالاعتكاف عبادة ومسلمين ولمراد به هنا لجوم المسد الذي تقام فيه صلاة الجماعة من أجل عبادة الله وذكره والتفرغ لذلك والانقطاع عن
أشغال الدنيا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم سفعل ذلك وانتو عاكفون في المساجد أمي شروط صحة العتكاف حذم الجماعة فإذا جامع زوجته بطل عتكافه نعم وانتو عاكفون بالمساجد المباشرة كنا
يعني جماعة وكذلك ما يسبب الجماعة من القبلة واللمس بشهوة والداله هذه لأن الوسائل لأن هذا من الوسائل التي تفضي والشرع جاء بسبد الوسائل التي تفضي للحرام يتجنب الوسائل التي تفضي
للجماعة نعم أيضا في الحديث عن عتكاف حل هو خاص بالعشر الأواخر شخصانة حم أنه فيها وفي غيرها؟
الاتكاف مشروع دائماً وابلاً ولكن في رمضان وفي العشر الأواخر منه أفضل اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم ومالأداب الشرعيه التي ينبغي لما تكفي أن يأخذ بها؟
أولاً إذا جنب الجماعة والدواعه كما قال الله جل وعلا ولا تباشره هنا وانتو عاكفون بالمساجد ثانياً يكون العتكاف في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة فإن كان في غير مسجد فهذا غير مشروع هذا
بدعه كاتكاف الصوفية في خلواتهم وكذلك لو كان في مسجد المهجور لا تصلى فيه الجماعة فإنه لا يجوز العتكاف فيه لأنه سينقطع عن الجماعة إما أن ينقطع عن الجماعة وإما أن يخرج كل وقت يكون هذا
منافياً للعتكاف وكذلك من أداب العتكاف أن يكون صائماً وهذا الأفضل وإلا يجوز العتكاف من غير الصيام وإن يعتكف ليلة بالمسجد الحرام فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أو في بنذره
ومعلو من أن الليل ليس فيه صيام يجوز العتكاف من المفتر ولكن هو من الصائم يكون وأفضل نعم وكذلك من أداب العتكاف أن يكثر من ذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة النوافل ولا يشتغل بأمور
الدنيا ومع الزائرين ومع فلان وعلان نعم نفع الله بكم وبيعلمكم فضية الشيخ واجزاكم الله وعنا خيرا وإلا هنا أي والإخوة المستمعون الكرام نصل إلى ختم هذه الحلقة من وقفات ما أيات الصيام
إلا أن نلقاكم في لقاء مقبل بإذن الله يتعالى استوديوكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته