16 من 27|وقفات مع آيات الصيام|مبطلات الاعتكاف|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعات القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدلس 16 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبيعي والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبي أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذا اللقاء
من اللقاءاتنا مع فضيلة الشيخ دكتور صالح من فوزان بالعبد الله الفوزان أضوه هيئة كبار العلماء وعضوه لجة الدائمة في الإفتاب في هذا البرنامج وقفات مع آيات الصيام فحي الله وفضيلته وأهلا
وسهلا به حياكم الله وباركة فيكم نبدا وأسئلةنا مع فضيلة الشيخ بسؤال حول مبطلات العتكاف فضيلة الشيخ وقد تحدثتم في مسابق عنه "العتكاف كما سلق عبادة عظيمة وهو لزوم مسجد تقام فيه صلاة
الجماعة لعبادة الله عز وجل "العشر الأوسط ثم العشر الأخير وما زال يعتكف حتى فارق الدنيا وعتكف أزواجه من بعده "العمل المسلمين سلفا وخالفا فهو عبادة عظيمة وبيننا شروط العتكاف فيما سبق
وها أن يكون في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة وأن يتجنب الجماعة مدة العتكاف إلا لحاجته التي لا بد له منها ثم يعود إلى معتكفه قريبا فإذا اختل شرط من هذه الشروط بطل العتكاف فلو عتكف في
غير مسجد فإن هذا العتكاف غير صحيح وغير مشروع وكذلك لو عتكف في مسجد المهجور لا تقام فيه صلاة الجماعة فهذا عتكاف غير صحيح لأنه بين أمر إما نترك صلاة الجماعة ويبقى في عتكفه وهذا محرم
وإما أن يخرج لصلاة الجماعة ويتكرر خروجه وهذا يتناف مع العتكاف وكذلك من مفطلات العتكاف ما لو جامع زوجته في أثناء العتكاف فإنه يفطل قوله تعالى ولا تقربوهن وأنتم ولا تباشرهن ولا
تباشرهن وأنتم عاكفون في المساجد فإنه يخرج للصلاة الرحمة وزيارة المريض وهل لا يشرع هذا لا يشرع للمعتكف أن يذهب لصلاة الرحمة ولا لعيادة المريض إلا إن مر بالمريض في طريقه إذا خرج
لحاجته الضرورية ومر به في طريقه فيسألوا عن حاله كما كان النبي الصلاة عليه وسلم يفعلوا ذلك في حديث صفية بن تحقيق رضي الله تعالى عنها أنها كانت تزور النبي صلى الله عليه وسلم وهم
تكفون في المسجد فتحدثت عنده ساعة ثم قامت لترجع إلى منزلها وكان ذلك ليلا فقام النبي صلى الله عليه وسلم ليمشي معها وكان منزلها في داري وسامة ابن زيد في جانب المدينة فلما كان ببعض
الطريق لقيه رجلاني من الأنصار فأسرعها فتوارية فقام النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكم إنها صفية فقال سبحان الله رسول الله هنا فضل الشيخ لو تحدثتم عن هذا الهدي النبوي في الابتعاد عن
مواطن الشبه والتبري من التهمة أولى نال الحديث فيه أنه لا بس عن تزورة المرأة وزوجها وهو متكف في المسجد وأن تصلح له شأنه إذا كان له حاجة فإنها تقوم بقضائها وتجلسوا معها لا بأس إنما
المحرم المباشرة وثانياً يأخذ من هذا الحديث أن المرأة لا تمشي وحدها في الليل في الشارع فليكون معها زوجها محرمها من ما يحميها من مطامع أهل النفاق وأهل المرض القلب فيكون معها محرمها
من زوجها أو غيره من محارمها ولا تمشي وحدها في الليل في الشارع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام معها يشيعها فهذا فيه الحفاظ على النساء وا احتشام النساء وحرص ولي المرأة على صيانتها
مما تجاهله كثير من المسلمين اليوم مع نسائهم فيتركونهن يخرجنا في الليل إلى الأسواق وإلى الشوارع دون أن يكون عليهم رقيب من أولياءهن ومحارمهن وهذا يخشى منه المحضور الشديد من ضيع
الأخلاق ومن الفتنة وأيضاً يأخذ من هذا الحديث أن وجود الرجل مع المرأة محل شبها إذا لم يكن محرم لها لأن هؤلاء الصحابة عندما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه المرأة خجل وأسرعه
فالنبي صلى الله عليه وسلم راد أن يزيل هذا الذي حصل لأنه يجب أن تحصل عند المسلم وبيان الواقع الصحيح حتى لا يكون هناك إساءة ظن بياحد من المسلمين ولكن على كل حال هذا فيه أن المرأة
تبتعد عن الرجال الذين ليسوا من محارمها نعم!
أحسن الله عليكم فضيلة الشيخ ونفع بما قلتم "إخوة المستمعون الكرام" بهذا نصل إلى ختم هذه الحلقة نسأل الله تبراك وتعالى ينفعنا بما سمعنا و بما قلنا إنه وسمعنا مجيب نشكر في ختمها فضيلة
الشيخ دكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان أضو هيتي كبار العلماء و أضو اللجنة الدائمة للإفتاف شكرا الله لفضيلتي وجزاوه عننا خيرا وإلى أن القاكم مستمعين الكرام استوديعكم الله و
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته