19 من 27|وقفات مع آيات الصيام|إنا أنزلناه في ليلة القدر|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعات القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام أدس 19 وعليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذه اللقاءات مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان عضوه هيية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للالفتاء ورحبوا بفضلتي في مطلع هذا اللقاء فأهلاً به حياكم الله و بارك فيه فضيلة الشيخ يقول الله تعالى في سورة القدر إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدراه كما ليلة القدر ليلة القدري خير من ألف شهر قوله تعالى ورود الظمير هنا ضوير متكلم الجمع بما يشهر فقطكم الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين أما بعد فإن هذه السورة سورة عظيمة وهي سورة القدر ومختصت به من بين سائر الليال الفضلي والشرف والعظمة قوله تعالى إن هذا ضمير المعظن نفسه فهو ضمير العظمة وهذا يقال الواحد ويقال الجماعة ويقال الواحد على وجه التعظيم فالمراد به هنا التعظيم جاء بظمير الجمع مع أنه سبحانه وتعالى واحد من باب التعظيم نعم يقدر فيها عمال السنة ما يجري في السنة يقدر في هذه الليلة كما قالت عالى فيها يفرق كل أمر حكيم وذلك أخذا من القلاء السافق المكتوب في اللوح المحفوظ هذا التقدير السنوي هذا تقدير خاص يكتب في هذه الليلة ما يجري في هذه السنة من الأمور يقدر على العباد أفرادا وجماعات وذلك سميت الليلة القدر وقيل سميت الليلة القدر لأن هذا قدر ومكانة عند الله سبحانه وتعالى نعم وأنه من أركان الإيمان في هذه الشيخ لا بد من الإيمان بهذه المراتب كلها وهي تسمى مراتب الإيمان بالقلاء والقدر والإيمان بالقلاء والقدر هو أحد واركان الإيمان الستة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدري خيره وشره ومن لم يؤمن بالقدر فإنه لا يكون مؤمنا لأنه جحد ركنا من أركان الإيمان وجاءت الأحاديث أنه من لم يؤمن بالقلاء والقدر فإنه لا يكون مؤمنا وأنه سيعذب بالنار كما جاء في الآثار أيضا وأن المؤمن لا يكون مؤمنا إلا إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه كما قال صلى الله عليه وسلم هل أن يضرُّك بشيء لم يضرُّك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعات الأقلام وجفة الصحف نعم صلى الله عليكم وفضلت الشيخ قال الله تعالى إنه أنزلناه في ليلة القدر هل أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر رضي الشيخ القرآن لا شك أنه أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم منجما حسب الوقائع وحسب الحوادث لأجل بيان الأحكام للناس والهذا قال نزلناه تنزيلة والتنزيل معناه شيء بعد شيء قال تعالى ورتلناه ترتيلة والترتيل هو ترسل في الإنزال وقالوا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله تعالى كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلة ولا يأتونك بمثلا إلا جئناك بالحق وأحسنة تفسيرا إلا أن توفاه الله و القرآن يتنزل عليه بحسب الوقائع وحسب الحوادث لبيان الأحكام والشرائع حتى تكامل في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينها لا هو المعروف أن القرآن نزل منجما وما قوله تعالى أنزلناه في ليلة القدر وظمير يرجع إلى القرآن فقد أجاب العلماء عن ذلك بأن المراد أنزلناه أيبتد أن نزوله في ليلة القدري ثم تتابع على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك منجما يطلق على كل القرآن يطلق على بعضه أيضا يطلق على الآية أنها قرآن يطلق على السورة أنها قرآن فمعنى إن أنزلناه أيبتد أمزول القرآن في ليلة القدر نعم ما ذكر فضيلة الشيخ من أنه أنزل إلى السماد الدنيا ولا بيت العزة أباس رضي الله تعالى عنه موقوفا الله أعلم بذلك أحسن الله ليكم فضيلة الشيخ قول الله تعالى وما أدراك ما ليلة القدر بما يشعر السؤال هنا الشيخ ملم ردبي هذا السؤال تفخيم وتعظيم فقوله وما أدراك ما ليلة القدر أي عظمتها وشأنها وفضلها فهل من باب التفخيم نعم في أيضا قولي تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر وتحدث فمشيخ فضل هذه الليلة العظيمة وإضانا معنا قول الله تعالى خير من ألف شهر نعم هذه الليلة ليلة عظيمة وهي خير من ألف شهر يعني في العبادة العبادة في هذه الليلة خير من العبادة في ألف شهر فهذه الليلة تعادل هذه العمر الطويل إذا تقبل الله سبحانه وتعالى من المسلم لأنها لم تتحدد في ليلة معينة من رمضان كل ليلة من رمضان يحتمل أنها هي ليلة القدر فهذا لا يضمن أنه أصابة ليلة القدر لحتمال أن تكون في الليلة التي تركها وإضان من أجلي أن يصادف هذه الليلة العظيمة نعم حسن الله عليكم وفضل الشيخ ونفع بما قلتم لو تحضلتم شيخ بيام معنا قول الله تعالى تنزل الملائكة فيها تنزل الملائكة وروا فيها بإذن ربهم من كل أمر نعم هذه الليلة تنزل فيها الملائكة من السماء إلى الأرض ومسلمين على عبادة ربهم وتسديدهم ومشاركتهم في عبادة الله عز وجل فنزل الملائكة دليل على عظم هذه الليلة وشرفها عند الله سبحانه وتعالى وأن ملائكة السماء والمسلمون في الأرض كلهم يشتركون في الاجتهاد في هذه الليلة العظيمة والروح قيله وجبريل عليه السلام كما قال الله تعالى نزل به الروح الأمين يعني جبريل وقيل المرادب الروح نوع من الملائكة نوع من الملائكة ينزلون في هذه الليلة مع الملائكة وهذا يدل على شرف هذه الليلة وعلى عظم مكانتها وقدرها عند الله حيث إن الله أنزل ملائكته إلى الأرض لمشاركة المسلمين في الاجتهاد في هذه الليلة نعم أحسن الله يديكم فضلة الشيخ وإلى هنا مستمعين الكرام نصل إلى اختم هذه الحلقة التي نشكر في اختامها فضلة الشيخ الدكتور صالحة بمفوزان بن عبد الله الفوزان وضوهية كبار العلماء وعضوه اللجة الدائمة للأفتاء شكر الله ليفضلته وجزافة عننا خيرا وإلى أن نلقاكم مستمعين الكرام في اللقاء مقبل استودعكم الله وسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته