22 من 27|وقفات مع آيات الصيام|هدي النبي في العشر الأواخر من رمضان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام وعليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله ل هذه اللقاءات في وقفات مع آيات الصيام مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان بن عبد الله الفوزان أضوه هي اتكبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للافتاف حيا الله وفضيلته وأهلاً نساعدًا به حياكم الله وبارك فيكم خورطة المستمين الكرام ونختي الحديث عن سورة القدر هذه السورة العظيمة أهلاً حول حدي النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان فوزان الشيخ وبينكم هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد أهد النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان أنه كان يخصها بمزيد اجتهاد عن أول الشهر وقد جاء وصف حالته صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر وكذلك كان يزيد في هذه العشر من العمل الصالحة خصوصاً في الليل كان يحيي الليل بالصلاة والعبادة ويطير الصلاة فيها أكثر من غيرها وكذلك كان يخص هذه العشر المباركة بالعتكاف وهو المكثف المسجد ليلاً ونهاراً لا يخرج إلا للحاجه التي لا بد منها ثم يرجع إلى معتكفه عليه الصلاة والسلام ويشتغل بذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة الخلوة بربه عز وجل ومن ما كان يخص به هذه العشر الأواخر أنه كان يتحرى فيها ليلة القدر أكثر من غيرها وكذلك كان يزيد في اجتهاده في هذه العشر طلباً ليلة القدر فهذا هدف صلى الله عليه وسلم في الشهر كله وفي العشر الأواخر بالذات وكل عموره صلى الله عليه وسلم وكل حياته كانت عبادة لله كانت في العمل للإسلام والدعوة إلى الله عز وجل وفي نفع المسلمين تعليمهم في الغزو والجهاد في سبيل الله ولكنه في هذه العشر كان يتفرع من هذه الأعمال ويقبل على الله سبحانه وتعالى ومزيت هذه العشر المباركة لأنها خطام الشهر ولأنها ليالي التي ترجى فيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر هكذا ينبغي للمسلم أن يقتد به صلى الله عليه وسلم وأن يزيد في اجتهاده في هذه العشر خصوصاً صلاة الليل والتهجد والقيام وكان السلف على هذه السنة النبوية كانوا يطيلون الصلاة في العشر الأواخر من آخر الليل حتى يخشى أن يفوتهم السحور اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا رد على هؤلاء البطالين الذين يدعون العلم في زماننا هذا ويقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخص العشر بصلاة زائدة عن صلاة أول الشهر فإن الأحاديث صريحة في أنه صلى الله عليه وسلم كان لا ينام لياليها أو لا ينام معظم لياليها فبما ذا كان يشتغل إلا في صلاة الليل والدعا والتضرع إلى الله عز وجل وأيضا السلف الصائح مشهور عنهم من أحوالهم أنهم كانوا يحيون هذه الليالي ويتأخرون في القيام يعني يمددون القيام ويطيلون القيام حتى يخشى أحسن الله عليكم فضلت الشيخ وصيتكم للمسلم في ختام هذا الشهر الكريم فيه وصيتنا لأنفسنا ولكل مسلم في ختام هذا الشهر الكريم توبه لله عز وجل وحسن الختام فإن العمل بالخواتيم فمن كان محسن من أول الشهر ومن كان متكاسلا في أول الشهر مع المسلمين فعليه أن يستدرك هذه العشر ويجتايد فيها لعل الله أن يعوضه عما فاته ويختم له بخير الخاتمة ومن كان مذنبا ومسيئا ومفرطا ومن شغلا بالمخالفات والمعاصي فعليه بالتوبة لله عز وجل والرجوع لله فإن الله يقبل التوبة من منتاب وهذا الشهر شهر الإعتاق من النار فالإعتاق يدل على أن هناك من استحق النار استجعوا النار فإذا تابوا إلى الله عز وجل تاب عليهم وعتقهم من النار حسن الله عليكم وضل الشيخ يناسب هذا الحديث عن صدقة الفطر بمعنى أن تكلمنا عن عشر أو آخر وانتهاء رمضان فهلا حدثتم لخوة مستمعين أن هذه الفريضة الأظيمة صدقة الفطر هي من جملة الأعمال التي يختم بها الشهر فإن الشهر يختم بالعمال الصالح من التكبير قال الله سبحانه وتعالى ويتكمل العدة وليتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكورون وكذلك صدقة الفطر فإنها تشرع في خطام الشهر طهرة للصائم من اللغوي والرفث وطعمه للمساكين ولعله يأتي حديث مستفيد عنها لأنها تحتاج إلى حلقة كاملة لبيان أحكامها وما يختص بها نعم أحسن الله عليكم وضل الشيخ إذا ما دا عن التكبير كيفية هو الشيخ ومتى يبدأ ومتى تكبير يبدأ من غروب الشمس ليلة العيد وينتهي بصلاة العيد وصفته أن يقول الله أكبر الله أكبر والله الحمد ويكرر هذا من حين يثبت دخول إلى الشوال من أول الليل إلى آخره إلى أن يخرج لصلاة العيد وإلى أن يحضر الإمام ويكرر هذا الذكر في المسجد في المسجد وفي البيوت وفي الطرقات يكرره لأنه مأمور به في قوله ولي تكمل عدة ولي تكبر الله على ما هدأكم ولعلكم تشكرون نعم أحسن الله عليكم وضل الشيخ أيضا هنا يريد سؤال حول التكبير الجماعي شيخ حكمه تكبير كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف الصالح أن كل شخص يكبر لنفسه ويذكر الله جل وعلا بنفسه وأما التكبير الجماعي فهذا بدعة محدثة ما أنزل الله بها من سلطان وإنما هذا من سمة الصوفية وأصحاب الإنشاد والأناشيد وفعله نبي صلى الله عليه وسلم أصحابه لم يكن جماعي ما كانوا يجتمعون ويكبرون بصوت واحد قد قال النبي صلى الله عليه وسلم فالتكبير مشروع مستحب وأما هذه الصفة التي أحجثوها وهي التكبير الجماعي فهذه بدعة إضافية أضافوها من عندها نفسهم وإلا فالمشروع أن كل مسلم يكبر ويرفع صوته بالتكبير بدون يعني يرتبط فما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي سمعنا من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد يعني مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى فالواجب على منبتلوا بهذه البدعة نتوب إلى الله منها وأن يرجعوا إلى الحق والصواب لأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي بالباطل هذه البدعة التي ما أنزل الله بها من سلطان لا سيما إذا كان هذا في المساجد فإن المساجد يجب أن تصان عن البدع عن المحدثات وأن تكون لعبادة الله العبادة المشروع التي جاء بها الكتاب والسنة هذا الذي تعمر به بيوت الله ولا تعمر بالبدع والمحدثات والأسوات الجماعية وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته