23 من 27|وقفات مع آيات الصيام|صدقة الفطر|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدرش الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبيع والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان أعضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء فحيا الله وفضيلاته وأهلاً به حياكم الله وضعك كثيراً أشرت فضيلة الشيخ في حلقة مضت إلى همية أن اتطرق وانتطرق الحديث حول صدقة الفطر لأهميتها وتخصيص حلقة بدالك فنود أولاً تحديثون عن هذه الفريضة العظيمة حكمها وعلى من تجب سبحانه وتعالى عمالاً جليلة يختم بها الشهر ويتبع بها ومن ذلك صدقة الفطر ومن ذلك صيام ستة أيام من شوال فأما صدقة الفطر فإنها صدقة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهاية شهر رمضاه لكراً كان أو أنثى حرًا كان أو عبدًا عنده ما يفضل عن قوته وقوت عياله في ليلة العيد ويوم العيد فإنه يجب عليه أن يخرج صدقة الفطر والحكمة فيها كما جاء في الحديث أنها طهرة للصائم من اللغي والرفث وأنها طعمة للمساكين لأن يوم العيد يوم فرح وسرول بعد نهاية الشهر وقلت لا يكون هناك أعمال للكسب وطلب العيش والقوت فيتعطى للفقرى فالله جل وعلى شرع لهم صدقة الفطر ليقتات بها في هذا اليوم ولها لجاء في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم ومن أجل أن يشارك المسلمين في الفرح ويتفرعوا لعيدهم ولا يذهبوا لطلب القوت كما كانوا في سائر الأيام فهذه أو هذه الأمور هي الحكمة لتشريع صدقة الفطر في ختام الشهر وقت إخراجها وقت الجواز يبدأ قبل العيد بيومين فقط ولا يستحب لكن من أخرجها قبل العيد بيوم أو يومين أجزأته وهذا ليس موقت الجواز أما وقت الفضيلة فإنه من أوروبا الشمس ليلة العيد لا أن يخرج الإمام لصلاة العيد هذا وقت الفضيلة وإذا أخرها إلى عند خروج الناس لصلاة العيد فهذا أفضل وأما وقت الفوات فإذا فهتت صلاة العيد فإنه يخرجها وإنه يأثم بذلك وإن لم يكن متعمدا فإنه يخرجها في بقية يوم العيد وتجيئه عن صدقة الفطري وأما وقت القضاء فهو بعد يوم العيد ولو مضى يوم العيد ولو مضى أيام هي باقي في ذمته يخرجها قضاءً ولهذا يقول العلماء ويخرجها بعد يومه آثمًا فهي لا تسقط يخرجها ولو مضى يوم العيد في أي يوم تسر له إخراجها لأنها دين في ذمته إذن تبين لنا أن يخراج وقت صدقة الفطر على ثلاث حالات الحالة الأولى وقت الجواز وهو أن يخرجها قبل العيد في يوم أو يومين ثانياً وقت الفضيلة وهو ما بين أوروب الشمس ليلة العيد إلى الخروج لصلاة العيد ثالثاً هو من وقت الجواز وهو بقية يوم العيد وهو من وقت الجواز ثالثاً وقت القضاء وهو ما بعد يوم العيد وهو من نوع الذي تدفع منه صدقة الفطر وصدقة الفطر تدفع من القوة البلد المعتاد ولهذا نوعها النبي صلى الله عليه وسلم الإختلاف البلدان في القوة على صاعة من فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر صاعة من بر أو صاعة من شعير أو صاعة من تمر أو صاعة من زبيب أو صاعة من أقط هذا التنويع من أجل اختلاف الناس في القوة فيخرجها من غالب قوة البلد فإن كان يقتاتون هذه النواع الخمسة فيخرج منها وإن كانوا يقتاتون من غيرها كالأرز والذراه الدخن أيرها من الحبوب فإنه يخرج من قوة البلد هذا الجنس الذي تخرج منه صدقت الفطر وهي أن تكون من الطعام المقتات البلد ولا يجوزوا إخراج القيمة لأنها لمخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه أمر بإخراجها من الطعام ولأن المساكين بحاجه في هذا اليوم للطعام وآما النقود فقد لا يجدون ما يسترون به من هذه النقود في هذا اليوم لأن المحلات المحلات البيع في الغالب أو في الأكثر تكون مغلقة فلا يجدون ولو كانت الدراهن معهم فإنه يجدون القوة التي يشترونه في هذا اليوم فإعطون قوة جاهز للأكل وأما مقدار صدقة الفطر فهو كما جاء في الحديث الصحيح صاع بالصاع النبوي وهو أربعة أمداد هذا مقدارها فإنه كان هناك نوعا أخرى من الطعام فإنه يخرج منها كالأرز والذرة والدخن أحسن الله إليكم فضليت الشيخ إلي من تدفع فضلك الله صدقة الفطر تدفع للفقراء بالفقراء خاصة للصنف واحد وهم الفقراء لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرعها لهم فهي حق للفقراء في هذا اليوم فإنه يجب أن نكمل بحول الله وقدرته في حلقة مقبلة أحكامة صدقة الفطر مع فضيلة الشيخ دكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان أضوه هيئة كبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للأفتاف شكر الله ولي فضيلته وأجزى للمثوبة وإلى أن القاكم استمعين الكرام في اللقاء مقبلين بإذن الله تعالى نستوديكم الله وسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته