26 من 27|وقفات مع آيات الصيام|فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام ومرحبا بكم إلى هذه الوقفات مع آيات الصيام
التي تجمعنا بفضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان ابن عبدالله الفوزان يحفظه الله وضوها إيه التكبار العلماء وضو لجنة الدائمة للإفتاء حي الله فضيلة الشيخ وأهلن به وسهلا فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم وحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لأ لكم تشفون فضلت الشيخ صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فهو تأكيد أو حث على
شيء والله جل وعلا إنما شرع الكفارة في اليمين المنعقدة أما اليمين غير المنعقدة إنها ليس فيها كفارة والليمين التي لا تنعقد هي اللغو وإنما جرت على لسانه من غير قصد كقوله لا والله وبلى
والله في عرض حديثه وهو لم ينو اليمين فهذه ليس فيها كفارة وهذا معنى قوله لا يؤخذكم الله بالله في أيمانكم هي اليمين التي لم يقصده وإنما تكون الكفارة في اليمين وكيف فارت اليمين ما هي
الشيخ كما بيناها الله سبحانه وتعالى كفارته يطعام عشرة مساكين أو سطمات تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة هذه الخصال الثلاث مخير فيها أيها كفر أجزأته وأفضلها العتق وإنما الآية
بدأت بالأسهل فالأسهل فإذا لم يجد شيئا من هذه الثلاثة ما قدر على أن يعتق ولا قدر أن يطعم عشرة مساكين ولا قدر أن يكس وعشرة مساكين فإنه ينتقل إلى الصيام يصوم ثلاثة أيام هذه كفارة وبعض
الناس كثير من العوام يغلط ويظن أن الكفارة هي الصيام لذلك يذهب إلى الصيام على طوم فهذا غلط ولا يجيه إذا كان يقدر على العتق أو على الإطعام أو على الكسوة فإن الصيام لا يجيه لأن الله
قال فمن لم يجد شيئا من هذه الأمور ثلاثة فصيام ثلاثة أيام يجيه لأن يخرج دريمات نقدم مثلا عن الكسوة والإطعام يخرج كما أمره الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا أمره بهذه الأمور الثلاثة
التي هي إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشرة مساكين أو إطق رقبة وإما إخراج النقود فهذا لا يجيه لأنه خلاف ما أمره الله سبحانه وتعالى به مقدار الكفارة فلا تعام الشيخ صحيح أن النقدار نصف
صعب لكل مسكين كما في كفارة الحلق المحرم لرأسه كما أمر قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نصف صعب يصدف مساكين كل مسكين نصف صعب يقاسوا عليها أيضا كفارة اليمن فيكون الصحيح أن
المقدار الكفارة لكل مسكين نصف صعب معا والجمهور من الفقها يقولون يكفي ربع الصعب وهو المد شيخ لو أخرجها مطبوخة أو نيئة هل هناك فرق أصلا أنه يخرجها حبوب أو تامر يخرجها غير مطبوخة
المناجل أن يتوسع به الحقير إن شاء كلا وإن شاء باعها وإن شاء أهداها أو تصدق بها فالذي عليه الجمهور أنه لا بد من أن يخرجها حبوبا وذهب بعض العلماء إلى أنه يكفي إنه يطعم مساكين طعاما
مطبوخا لأنه يصدق عليها أنه أطعمهم هنا يطم فيه إشكالية شيخ لو جمعهم على عشاء مرة واحدة هل يجزء هذا؟
نعم وإذا صرنا إلى القول بإخراج الطعام المطبوخ وكل واحد سواء أن وزعه على الأفراد يجب عليه المساكين بعدد المساكين وأكلوا أو جمع جمعه من المساكين وأكلوا ثم يجمع جمعه آخرين ويطعمهم حتى
ينتهي العدد هنا فضيت الشيخ لا يتصور قضية القياس بربع الصاع أو نصف الصاع أقول إخراجها ذكرتم قبل قليل أنه يكون نصف صاع وقل بعض أنها ربع صاع في الأشياء عندما يطرح للفقراء ليأكلوا منها
كيف يتصور أنها يخرجها بذلك وتكون مجزئة؟
نعم لأنه إذا أشبع المسكين المقصود أشبع المسكين فإذا أشبعه حصل المقصود في الآية أيضاً قول الله تعالى فإذا كان الإنسان يكثر من الأيمان وإنما يحلف عند الحاجة فقط ويكون صادقاً في يمينه
احتراماً لليمين لأن الله جل وعلا يقول ولا تطع كل حلاف مهين والحلاف معنى كثير الحلف فإذا كان الإنسان يكثر من الأيمان فهذا الدليل على استهانته بها أما إذا كان يقل من الأيمان فهذا
الدليل على تعظيم الأيمان فيكون معنا قوله تعالى وحفظوا أيمانكم أي لا تكثروا من الحلف فالحفظواها ولا تحلفوا إلا عند الحاجة وتكونون على بر في أيمانكم والقول الثاني وحفظوا أيمانكم أي
كفروا عنها فحفظوا الأيمان على هذا القول معناه إخراج الكفار عنها نعم وقد يكون صادقاً صاحبه وحكمه إذا كان كادباً فهو عاصي وآثم وهذا من أخبة المكاسب الذي يروج هو من الذين لا يكلمهم
الله يوم القيامة ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم منهم المنفق سلعته بالأيمان الكاذب يعني الذي يروج سلعته باليمين وذلك منهم رجل جعل الله بضاعته لا يحله إلا بيمينه ولا
يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه فعليه وعيد شديد هذا الذي يستعمل الأيمان أما إن كان صادقاً فلا يثم عليه لكن لا يلجأ إلى هذا لعلكم تشكرونا على هذه البيان الذي بيناه الله لكم
فتشكرونا الله على هذه النعمة وأنه بينا لكم ما يجب عليكم وما يبري أذممكم وما يقريبكم إليه سبحانه فهذا من أعظم نعمة التي تستحق الشكر هنا أصدث من بعض المسلمين في التلاعب بليمين وتعرف
أيضاً اليمين الغموس اليمين الغموس التي يحله بها على أمر ماضي وهو كاذب كان يقول والله ما جاء فلا والله ما فعلت كذا وكذا أو إنني فعلت كذا
وكذا وهو كاذب والله نشتريت هذه السلعة بكذا وهو كاذب أو إنه سيمت مني بكذا هذه اليمين الغموس هذه ليس فيها كفارة وإنما فيها التوبة والاستغفار وسميت بالغموس لأنها تغمس صاحبها في الإثم
ثم في النار نعم السؤال أقول هنا البعض يتلاعب بليمين توجيلكم لهم شيخ يقول الله جل على ولا تطع كل حلاف المهين قال سبحانه في المنافقين ويحلفون على الكذب وهم يعلمون وقال عليه الصلاة
والسلام في آية المنافق وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر فالذي يتلاعب بليمين وتساهل فيها هذا الدليل على خصلة من خصال النفاق أنها فيه فيجب على المسلمة يعظم اليمين وأن يحترم اليمين وكذلك
من الأيمان المحرمة الفجور في الخصومة فإذا كان المنكر متعمد للكذب لأجل أن يأخذ مال أخيه ويحلف على ذلك عند القاضي فهذه هي اليمين الفاجرة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على
يمين ليقتطع بها مالاً لإم مسلم هو فيها كاذب لقي الله وهو عليه غلبان قال يا رسول الله وإن كان شيئاً يسيراً قال وإن كان قظيباً من أراك نعم شكرا الله ليفضلتي وجزاه عننا خيراً وإلى أن
نلقاكم مستمعين والتكرام في اللقاء المقدين بإذن الله يتعالى نستدعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته