27 من 27|وقفات مع آيات الصيام|والصائمين والصائمات|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام في هذه الحلقة المسلمين الكريم سيكون حديث حلقوا الله تعالى وصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكيرين الله كثيرا والذاكيرات أعد الله لهم مغفرة وأجر عظيمة فضية الشيخ لو تحدثتم جمالاً عن هذه الآية لاظينة من سورة الأحزام هذه الآية ذكرت جملة من صفات المؤمنين والمؤمنات فلا شك أن المرأة أنها تشارك الرجل في كثير من الأحكام للسواب والعقاب والواجبات والمحرمات فإن له المغفرة والأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى دون نظر لكونه ذكراً أو أنثاً فيجب على المسلم والمسلمة أن يتحلى بهذه الصفات المذكورة في هذه الآية الكريمة في قوله تعالى والذاكيرين الله كثيرا والذاكيرات فضل الذكر شيخ والآسيما وأن نودع شهر العظيم هو شهر رمضان أن يملأ المسلم وقته بهذا الذكر العظيم الذي له ثمرتنا عظيمة قبل الذكر الصائنين والصائمات من الخصال التي ذكرها الله في هذه الآية الصيام والصيام يشمل صيام الفرض كشهر رمضان وصيام الكفارة ويشمل صيام النفل فإنه مشروع للمسلم أيضاً أن يصوم تطوّعاً زيادة على شهر رمضان يصوم صيام التطوّع وذلك بأن يصوم ستة الأيام من شوال ويصوم عشر زي الحجة ويصوم عرفه إن كان من غير الحجاج ويصوم عاشورة ويوم قبله ويصام الشهر المحرّم كله ذلك أفضل ويصوم الأكثر من شهر شعبان فهذه أنواع من صيام التطوّع فيها توسعا للمسلم في طلب الخير وإن أراد أن يصوم يوماً ويفتر يوماً هو صيام داود عليه السلام قد قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفتر يوماً فهذا كله يدخل في قوله تعالى وذكر الله عز وجل حصن للمسلم من الشيطان وذكر الله عز وجل يحيي القلب قال تعالى وذكروني أذكركم ومن ذكر الله ذكره الله سبحانه وتعالى وفي الحديث ومن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملائكة وذكر الله يكون بالتسبيح والتهليل والتكبير وعمل اللسان لا يكلف الإنسان فبإمكانه أن يذكر الله وهو ماشي وهو جالس وهو مضطجع على فراشه فذكر الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم وذكر الله لا يكلف الإنسان ويكثر الإنسان من ذكر الله عز وجل قال تعالى وذكر الله كثيراً لعلكم تفلحون فذكر الله مؤسر واللسان لا يتعب من كثرة الذكر وقال صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله عز وجل وهذا بخلاف الأعمال الأخرى فإنها تتعب البداً كالصلاة والصيام والحج والجهاد وإذلك من الأعمال يحصل فيها تعب على الجسم لكن اللسان لا يتعب مهما أكثرثاً من ذكر الله عز وجل فإنه لا يتعب وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وتيسيره العبال مع الفضل العظيم الذي جعله الله في الذكر إنه المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات فإذا ذكرى جميعاً صار للإسلام معنا وللإيمان معنا وإذا أفرد أحده ما دخل فيه الاخر سبحانه وتعالى وقوله والصابرين والصابرات وصابر على أقدار الله المؤلمة وهي المصائب التي تجري على العبد والمكاره التي تجري على العبد فيعلمنها من الله فيرضا ويسلم ولا يجزع ولا يتسخط قوله والخاشيين والخاشيات والقشوع هو عمل القلب وهو الخضوع لله عز وجل والخوف من الله والخشية لله عز وجل ليس المقصد به خاصة في الصلاة وإنه عام أحسن الله إليكم هؤلاء الشيخ والمتصدقين والمتصدقات هذا عام يشمل الصدقة هل الواجبه كالزكات المفروضة ويشمل الصدقة هل مستحبه كسائر التبرعات للمحتاجين والفقراء والمساكين وما فيه مصالح للمسلمين تحدثتم عن قوله والصائمين والصائمات ماذا عن والحافظين فروجهم والحافظات هذا أمر مهم جدا الحافظين لفروجهم من الفواحش من الزنا واللواط وحفظ الفروج إنما يكون بتجنب الوسائل التي تفضي إلى الحراء كالنظر إلى ما حرم الله هذا وسيله لا الوقوع في الفاحشة ولهذا قال قل للمؤمنين يغضوا من أبصاري ويحفظوا فروجهم ثم قال وقل للمؤمنات يغضونا من أبصاريهم ويحفظنا فروجهم فهذا البصر يؤدي إلى حفظ الفرج ويطلاق البصر إلى ما حرم الله يؤدي إلى ضيع الفرج في فعل الفاحش كذلك الستر من حفظ الفروج التستر للرجال والنسى وعدم كشف العورات لأن كشف العورات والسيلة إلى الوقوع في الفاحشة ومن الستر الواجب المتحتم ستر المرأة لنفسها بالحجاب الذي فرضه الله عليها وعدم السفور وعدم الظهور بالزينة والتبرج فإن هذا من وسائل ضيع الفروج السفور والتبرج وعدم الحجاب هذا من وسائل ضيع الفروج كذلك اختلاق المرأة بالرجال وخلوة المرأة مع الرجل الذي لا يحل لها كذلك هذا من اسباب ضيع الفروج والوقوع في الفاحشة ما خل رجل بمرأة إلا كان ثالثه مش شيطان وكذلك لا تسافر المرأة إلا مع محرم قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله وليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم فكل هذا من وسائل حفظ الفروج فإذا تعاطع الإنسان هذه الأسباب الحافظة والمانعة فإنه بذلك حافظ على فرجه أما إذا تساهل في شيء منها فإن هذا يؤدي إلى الوقوع في الفاحشة وإنه سمع مجيب وأن يجعلنا من عتقائه من النار إلى اللقاء مقبل بإذن الله تعالى استودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته