3 من 28|من أحكام الصيام|الآداب الشرعية عند الإفطار|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم من أحكام الصيام الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصح في أجمعين يسرنا خلال الدقائق الثالية بمشيئة الله تعالى أن التقي فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عظو هي تكبر علماء وعظو الأجنة الدائمة للبحوث العلمية واليفتاة واظيف هذا البرنامج فأهلا وسهلا فضيلة الشيخ صالح حياكم الله وارك فيكم فضيلة الشيخ صالح في مستهل هذه الحلقة من هذا البرنامج لعلكم تتحدثون عن بالنسبة لما يتنوله الناس هل هناك أداب شرعية عند الإفطار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين نعم هناك أداب شرعية عند الإفطار وهي أولا أن يبادر المسلم بالإفطار عندما يتحقق من أوروث الشمس وإما على أذان المؤذنين إذا كان في البلد فلا يفضل حتى يتيقن أو يغلب على ظنه غروب الشمس إما بالرؤية بأن يرى الشمس ويرى العلامات التي قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا وإما بأن يسمع المؤذنين في البلد وثانيا استحب له أن يفضل على الروطب إذا كان وقت الروطب وهي أول فهي أول التمر بواكير التمر فهي لم يجد روطبا فإنه يفضل بتمر فإن لم يجد فإنه يحسو حسوات من ما يعني يجرع جرعات من ما كما كان النبي صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم كان يفضل على فطبات فإن لم تكن فتمرات فإن لم تكن حسوات من ما ثم يخرج لصلاة المغرب ويتناول المجتهيات ويتأخر عن صلاة المغرب مع الجماعة بل يبادل إلى الصلاة ويصلي مع الجماعة فإذا رجع فإنه يتناول ما يريد ولا يضيع صلاة الجماعة برك الله فيكم هناك مبالغة في مائدة الإفطار لدى بعض الناس هل لكم كلمة وجهية في ذلك لا ينبغ المبالغة والإصراف على الله جل وعلى وكل وشرب ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ولأن المبالغة في الأكل والشرب كالسلان عن الصلاة وعن صلاة التراويح لأن الإنسان ذا ملى بطنه فإنه يكسل فينبغي أن الإنسان يتناول من الطعام والشرب ما يعينه على ذكر الله على الصلاة وعلى الطاعه وليس شهر رمضان شهر للأكلات وتنوع الأطعمة وإنما هو شهر للعبادة صلاة ونهاره صيام هو شهر للعبادة وليس شهر للأكل والشرب والكسل شهر رمضان لاسك أنه موسم عظيم يمتاز على غيره من الشهور وينبغي المسلم أن ينشط فيه للعبادة وأن يخصه باجتهاد فإنه يقتصر عليه فإذا خرج فإنه يعود للكسل ويترك العبادات والطاعات فإن من كانت هذه حاله فإنه حري أن لا يقبل منه شهر رمضان لأن المسلم ما أمور بالعبادة والطاع في كل حياته ليس في شهر رمضان فقط ولكن شهر رمضان يأتي على المسلم زيادة وفي حسناته وزيادة في عمل أما المسلم فهو مسلم في رمضان وفي غيره يحافظ على فرائض الله ويتجنب محارم الله في رمضان وفي غيره لأنه عبد لله عز وجل ومأمور بالطاعه ومأمور بالعبادة في كل حياته من حين يبلغ سن التكليف إلى الوفاة بارك الله فيكم فضيلة الشيخ بالنسبة لمفسدات الصوم صدات الصوم كثيرة منها مفسدات معنوية تفسد الثواب تنقص الأجر وهي المحرمات من الكلام المحرمات من النظر والمحرمات من سائر المنهيات فيصون لسانه عن الكلام المحرم من سب وست من وغيبة ونميمة وقول زور وشهادة زور ويصون سمعه من استماع الأغان والمعازف والمزامير واستماع الكلام المحرم ويصون نظره عن النظر إلى ما حرم الله عز وجل فإن هذه محرمات في كل حياته لكن في شهر رمضان يزداد شرها لأنها تنقص ثواب الصيام وقد لا يبقى له أجر في صيامه إذا أكثر منها وهناك مفسدات للصوم بمعنى مبطلات يلزم معها يعادة الصوم وذلك كالأكل والشرب متعمدا فإن من أكل أو شرب متعمدا فإنه يبطل صومه إن الله أباح الأكل والشرب عند طلوع الفجر إلى عروب الشمس أباح الأكل والشرب في وقت ينتهي بطلوع الفجر ثم يمسك عن الأكل والشرب والمفطرات إلى أن تغرب الشمس أو له سبحانه وكله وشربه ومن هنا قال العلم أن الصيام هو الإمساك بنية عن المفطرات الظاهرة والباطنة من طلوع الفجر الثاني إلى عروب الشمس إلا أن تغرب الشمس فإن حصل منه جماع في أثناء الصيام فإنه فعل محرما ويبطل صومه وعليه التوبة إلى الله عز وجل وعليه قضاء هذا اليوم الذي أفسده وعليه الكفارة المغلضة وهي عدق رقبة مؤمنة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يطعم ستين مسكينا وكذلك استخراج الشهوة بغير ذلك كالستمنى باليد وهما يسمى بالعادة السرية وإن هذا يفتل الصيام وعلى من فعلها يتوب إلى الله أن يستغفر وأن يقضي هذا اليوم وكذلك لو كرر النظر فأنزل أو لا مسى امرأاته فإنه يبطل صومه بالإنزال وعليه أن يقضي هذا اليوم مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى هذا ما يتعلق بالنسى والاستمتاع بهن في رمضان ومن مبطلات الصوم استخراج الدم من الجسم دم الكثير من الجسم إما بحجامة وإما بسحب وإما بفصد قوله صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلا يحتجمه صائم قال أفطر الحاجم والمحجوم وذلك لأن الدم يقوّل بدن فإذا سحبه من بدنه حصل له ضعف شديد ويجتمع عليه الصيام مع ضعف الدم فالذلك لا يجوز له استخراج الدم الكثير من بدنه أما لحجامة أو لإسعاف به أو لتبرع به إذا كان كثيرا فإنه يبطل الصيامه الحديث الصحيح في إختار المحتجم وهو صايم وكذلك من مبطلات الصيام وذلك لا يجتمع عليه الصيام فلا تتحمل وذلك لا يجتمع عليه الصيام وكذلك من مبطلات الصيام فإنه يبطل صومه أما إذا غلبه القي وخرج بغير اختياره فإنه لا يبطل صومه وذلك لا يبطل الصيامه وكذلك لا يبطل عشيءًا يصل إلى جوفه من الدواء وكذلك العبر المغذية فإنها تفضل الصائم لأنها بمعنى العكل والشرب وكذلك العبر التي توهل عن طريق الوريد لأنها تختلت مع الدم تسير في الجسم فهي تشبه العبر المغذية فإنه لا يستكمل هذه المفصدات الصوم في الحلقة القادمة.