5 من 28|من أحكام الصيام|أحكام صلاة التراويح|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم من أحكام الصيام الدرس الخامس سوف نتحدث عن صلاة التراويح حكم هذه
الصلاة ومدى عدد ركاعتها صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد ما شرعه الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان خصه به صلاة التراويح تفعل جماعة في المسجد بعد صلاة
العشاء في كل ليلة من ليالي رمضان صلى الله عليه وسلم وبينا لهم سابب تأخره بقوله صلى الله عليه وسلم أني خشيت أن تفرض عليكم فلما فعلها وثبتت سنيتها تأخر صلى الله عليه وسلم ليبين لهم
أنها ليست بفريضة وإنما هي سنة فبقى الصلاة التراويح سنة في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا بإجماع أهل العلم ومن يعتدوا بهم من أهل العلم وقد فعلها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من بعده واستمر العمل بها عند المسلمين إلى وقتنا الحاضر وإلى ما يشاء الله سبحانه وتعالى هي سنة المؤكدة وأما عدد الركاعت فلم يريد به دليل على التحديت وإنما رسول الله صلى الله عليه
وسلم رغب في قيام رمضان ولا في غيره على 11 ركعة أو 13 ركعة كما في الحديث الصحيح ولكنه كان صلى الله عليه وسلم يصل هذه الصلاوات وحده وكان يطيل القيام والقراءة وكان يطيل الركوع وكان
يطيل السجود فكان صلى الله عليه وسلم يقرأوا في الركعتين ما يزيد على خمسة أجزا كما ذكر ذلك حديثة من اليمان وضي الله عنها أنه قام مع النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الليال ففتتح
البقرة ثم مضى حتى أكملها ثم فتتح النسى
ثم مضى حتى أكملها ثم فتتح آل عمران ثم مضى حتى أكملها
ثم مضى حتى أكملها ثم مضى حتى أكملها حتى تفطرتها من طول القيام فلا أحد يطيق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه كان يصل وحده وقد قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فاليخفث فإن
فيهم الكبير والضعيف وذلحاجه فإذا صلى لنفسه فاليطول ما شاء فلما كان الأمر كذلك وجتمع الصحابة فهم خفف صفة الصلاة وزاد في العدد ومن كان يريد أن يخفف الصلاة فإنه يزيد في الركعات كما
فعل الصحابة رضي الله عنهم فصلوها ثلاثا وعشرين في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفة الراشدين وعهد المهاجرين والانصار فهذا يجمع منهم على أنه لا يتقيد بما فعل الرسول صلى
الله عليه وسلم وكان يطيل القراءة والركوع والسجود وكان يصل وحده وليس خلفه مأمومون يثقل عليهم فلا أمر في هذا لا بد فيه من هذا التفصيل وإنما إذا خففنا الصفة فإننا نزيد في العدد كما
فعل الصحابة وإذا أطلنا في الصفة الصلاة فإننا نقل للعدد وهذا هو العتدال وهذا هو السنة وهذا هو الذي شرعه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا جائز بضلت الشيخ فخير الأمر الوسط لا يمدد بحيث
يشق على الناس ويخرج عن القراءة المشروعة ولا يهبر ويسرع كما يفعله بعض الجهال وإنما يتوسط في القراءة فيقرأوا قراءة مرتبة مجودة واضحة فهذا هو المطلوب والإمام إذا رتب قراءته من أول
الشهر بحد معين قسم القرآن على حسب ليل الشهر فإنه يختن في آخره كما كان الصحابة ويفعلون ذلك فإقسمون القرآن على ليل رمضان بأجزاء متساوية وإذا أتأخر الشهر وإذاهم قد أكمل القرآن هذا هو
الإعتدال أما من يسرع ويختم سريعا أو يطول ويمض الشهر ولم يتمكن من قراءة القرآن كله فكيل الطرفين مفرط ولكن خير الأمر الوسط والإعتدال أمام الفضلة الشيخ صالح نستكمل ما تبقى من هذا
الموضوع في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى خطاما أي ولخوة الكرام بسمكم جميعا نشكر الفضلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عظوه هيت كبار العلماء وعظوه الأجنة الدائمة للبحوط العلمية
والإفتاء ويف البرنامج على أمل أن نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى حتى ذلكم الآن وفي كل حين نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته