12 من 28|من أحكام الصيام|أعمال البر في رمضان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم من أحكام الصيام حيث يسرنا أن التقي بفضلة الشيخ صالح من فوزان
الفوزان عضو هي الكبار العلماء وعضو أدنة الدائمة للبحوط العلمية ولفتاء فأهلاً وستهلاً فضلة الشيخ صالح فضلة الشيخ استهل هذا اللقاب هذا السؤال من أحد الأخوات تقول ما ظوابط صلة الرحن
ومنهم الأرحام الذين يجب عليك أمرأة أن أصلهم فضل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وفحقه يجمعه أولاً حق الله جل وعلى وعلى وعلى وعلى وعلى أولاً حق الله جل وعلى وإن كان يختلف في الوقت
أو بالكيبية لكن الصيام عموماً مشروعاً على جميع الأمام استاذقوا نعم بالنسبة فضلة الشيخ لبعض الناس يسهرون الليالي في رمضان ويانمون النهار وقد تأخرون عن صلاة الصلاوات في النهار رمضان
هل لكم كلمة وجهية لهؤلاء هؤلاء يجمعوا بينه أمرين الأمر الأولاً أنهم غيّعوا الوقت الثمين الذي كان الواجب عليهم أن استغلوه فيما ينفعهم عند الله سبحانه وتعالى الشيخ الثاني أنهم
ارتفبوا معاصي أو كبائر من كبائر الذنوب وذلك بأنهم ينامون عن صلاة عن الصلاوات ينامون عن الصلاوات ويوخرونها عن وقتها ولا يصلون مع الجماعة هذه معاصي فبائر من كبائر الذنوب ولحول ولا
قوة إلا بالله والليال جعله الله سكن وراحة وجعل النهار بشوراً وطلب اللذيز فا يمغي مسلماً ورتب نفسه على هذا النمط الشرعي هي ينام الليل ويستغل في النهار أو ينام من الليل يقرأ القرآن
استغل بذكر الله عز وجل ويجلس بعدها لذكر الله ولتلاوة القرآن ثم يفتل إذا غربت الشمس ويصل المغرب مع المسلمين ويصل المغرب مع المسلمين هل هذه الجمال تشمل الكبائر؟
هذه الحلق الثلاث بين العلمة والصحيحة لما تشمل الكبائر يجب أن يكون من التوبة لكن الصغير قال صلى الله عليه وسلم صلاوات الخامس والجمعه للجمع رمضان إلى رمضان تفارت ما بينهنا إذا جتون
بذلك الكبائر الله جل وعلى يقول إن تجتموا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم فواضح من الأدله أن التكفير سيئات النماء والصائر هي التي تكفر بالعمال الصالحة وأما الكبائر فلا بد من
التوبة منها ويصل المغرب مع المسلمين لما تشمل الكبائر تشمل الكبائر ويصل المغرب مع المسلمين