15 من 28|من أحكام الصيام|أهمية التوبة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم من أحكام الصيام الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إخوة الإيمان في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وطيب الله أوقاتكم بكل خير وجعلها عامرة بذكر الله عز وجل نرحب بحضراتكم في مستهل هذا اللقاء الطيب المبارك بإذن الله عز وجل حيث ونرحب بفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للبحوط العلمية واليفتاة فأهلا وسهلا فضيلة الشيخ صالح هياكم الله وبركاتكم أتابعكم الله فضيلة الشيخ هذا هو شهر الرحمة شهر الخير الشهر التوبة فلعل لكم كلمة في تعريف معنا التوبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على هاله وصحبه أجمعين توبة معناها الرجوع والإنابة والمراد بها شرعا الرجوع من المعسية للطاعة الرجوع من الذنوب والسيئات الى الطاعة والقربات لأن الإنسان معرض لالخطأ على صلى الله عليه وسلم كلكم خطأ خير الخطائين التوابون فهو معرض للخطأ وماذا عهوا أعداء يجذبونه إلى الشرع منهم النفس الأمارة بالسوء التي بين جنبيه فإنها تراوده في الإنفلات إلى المعاصي والسيئات ومنها الشيطان الجن الشياطين الجن الذين إجرون منه مجرد دم وقد تعهد رئيسهم وإمامهم إبليس اللعنه الله تعهد بإغواء بني آدم إلا من رحم الله عز وجل من عباد الله المخلصين كذلك الشياطين الإنس دعاة الظلال الذين يدعون إلى المخالفات وإلى المعاصي وإلى الإنحراف فالإنسان بين أعداء كل يجذبه ولكن الله جل وعلا قد فتح له باب التوبة ووعده بالقبول وقال سبحانه وتعالى هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون قال سبحانه وتعالى وإني لغفار لمن تابه وآمنه وعمل صالحا ثم احتدى وقال سبحانه وتعالى وتوب إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون النبي صلى الله عليه وسلم حفى على التوبة ولكثار منها والسرعة المبادرة إلى التوبة قال الله جل وعلا إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤى بجهاله ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيمة وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن وللذين يمتون وهم كفر أولئك عتدنا لهم عذابا أليما والتوبة لها وقت محدد ما دام الإنسان على قيد الحياة أما إذا حضره الموت وهو لا يدري متى يحضره الموت في أي لحظة فإنها لا تقبلوا توبته أوليه صلى الله عليه وسلم إن الله يقبلوا توبة العبد ما لم يغرق إي تبلغ روحه الغار غرى حين تبلغ الروح الحلقوم حين إذن لا يقبلوا منه توبة وهذه الحالة لا يدري الإنسان في أي لحظة تحضره وما تدري نفسه بأي عرض تموت فعلى المسلم يبادر بالتوبة ولا يمهل ويقول أتوبه غدا أو بعد غدا أو في الوقت الفلاني لأنه لا يدره اليدرك ما أم له أو لا وكثيرا ما اخترم ناس وهم يؤملون ونزل بهم الموت وهم على حالتهم سواء كانت حالة صالحة أو حالة سيئة ولاعمال بالحواتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالتوبة تجبوا ما قبلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالتائب يقبر الله توبته من أي ذنب كان من الكفر من الشرك من الذنوب قال تعالى والتوبة لها شروط كما بينها العلمة ليست التوبة لفظا يقال باللسان فقط وإنما التوبة لها شروط إذا توفرت فالتوبة صحيحة ومقبولة وشرط الثاني لا تقبل لأن التوبة لا بدا أن تستمر فإن كانت مواقته إشهر رمضان مثلا أو في يوم الجمعة أو غير ذلك من الأوقات ثم يعود بعد ذلك إلى المعاصل فهذا توبته غير مقبولة الله لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى يعلم النيات والظمائر ويعلم ما في الصدور فإذا علم من الشرط الثالث فهذا مفات محاسبة النفس ولا بدا من الخوف من ذنوبه التي حصلت أن تحيط به ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن يرى زنبه كالجبل يخاف أن ينهد عليه والمنافق يرى زنبه مثل الذباب يقع على أنفه ثم يطير فالمؤمن يندم على ذنوبه وإذا استشعر هذا الشعور فإنه يصدق توبته منها ويبتعد عنها ويحذر من أمثالها فهذه الشرط لا بد منها في التوبة وإلا فإنها تبقى عليه إلى يوم القيامة ثم تؤخذ من حسناته يوم القيامة إن كان له حسنات ويطرحه في النار كما جاء في الحديث وهذا الشهر شهر رمضان شهر عظيم شهر إقبال على الله شهر التوبة التوبة النصوح قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمن توبوا إلى الله توبة النصوحة النصوح معنىها القالصة الصادقة التي تتوفر فيها فهذه هي التوبة الصحيحة وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعه فوزان عظو هي أتكبار العلماء وعظو الأجنس الدائمة للبحوط العلمية والبتاء على ما بينا في هذه الحلقة وموعدنا بإذن الله تعالى في حلقة الغاد إن شاء الله حتى ذلكم الحين وفي كل حين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته