19 من 28|من أحكام الصيام|العشر الأواخر من رمضان |صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
06:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم من أحكام الصيام في أحكام الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من
فوزان الفوزان وعضوه هيئة كبار العلم وعضوه اللجنة الدائمة للبحوط العلمية وليفتاة بسمكم جميعا رحب بفضيلة الشيخ صالح في أهلا وسهلا أياكم الله بارك حفيكم بفضيلة الشيخ صالح يودنا ونحن
في مستهل هذه الحلقة من هذا البرنامج المبارك أن تتحدثوا للإخوى المستمعين الكرام عن الأواخر في شهر رمضان مبارك الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد على آله وأصحابه أجمعين ما بعد هذا الشهر كله خير من الله الحمد كله بركات كله خيرات لمن وفقه الله عز وجل وعشر الأواخر منه لها زيادة فضل لأنها اختصها النبي صلى الله عليه وسلم
بأشياء لم يكن يعملها في العشرين الأواخر من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر الأواخر شمر وشد مئزره وأحيا ليله وأي قضاء أهله فكان في العشرين الأواخر يصلي وينام لكنه إذا
دخلت العشر الأواخر فإنه كان يحيي ليله عليه الصلاة والسلام ويزيد في الصلاة والتهجد وثانيا أن هذه العشر كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف فيها في آخر حياته كان يعتكف العشر الأواخر
خصها بالاعتكاف وهذا يدل على فضلها شرفها ثالث أن هذه العشر ترجى فيها ليلة القدر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إلتمسوها في العشر الأواخر وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف هذه العشر
ويحيي ليلها بالتهجد طلبا لهذه الليلة التي قال الله جل وعلى فيها إنا أنزلناه بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر ما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر وقال
في الآية الأخرى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وصفها بأنها مباركة وأنها خير من ألف شهر وأنها ليلة القدر وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أفضل الدعاء فيها في هذه الليلة وأنه أحراب
الإجابة فهذه الليلة عظيمة وهي في العشر الأواخر ثالث رابع أن هذه العشر الأواخر هي خطام الشهر تابعكم الله فضيلة الشيخ على هذا التبان الوابح عن هذه العشر المباركة ونصل الله سبحانه
وتعالى أن يتقبل مننا ومنكم صالحة الأعمال لعل لكم أيضا توجيه لاستغلال هذه الأيام المباركة في قيام لايليها وكذلك الاجتهاد فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزيد إجتهاده فيها وكان
صلى الله عليه وسلم يزيد صلاته من الليل في هذه العشر وينبغي للمسلمين أن يغيف إلى صلاة التراويح التي هي في أول الليل يغيف إليها صلاة التهجد اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يجمعون
بين صلاة التراويح في أول الليل وصلاة التهجد في آخر الليل في هذه العشر يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي هذه الليال المباركة بالصلاة والتهجد أما الذين يقولون إننا لا نزيد في
الصلاة التراويح عما كان قبل العشر مع أن صلي الله 11 أو 13 سواء أن أول الليل وآخر الليل هل غلط رسول صلى الله عليه وسلم كان يزيد إجتهاده في هذه العشر وكان يشمر ويشد المئزر ويقل أهله
للصلاة كل من يطيق الصلاة يقلهم للتهجد في هذه الليال كذلك السرف الصالح كانوا يزيدون في هذه العشر اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون آخر الليل ويقلون التهجد حتى إن بعضهم
يعتمد على العصي بعضهم يجعلون الخبال بين السواري ويتعلقون بها من طول القيام وكانوا لا ينصرفون إلا عند الفجر إلا بالوقت الذي اتمكنون فيه من السحور كانوا يتسابقون للسحور خشية أن
يفوتهم وكانوا يتهجدون في هذه العشر وليس كما يقول هؤلاء البطالون إنما نزيد ولن يسيغلقون المساجد وتشاجرون مع جماعاتهم في المساجد هذا غلط ولواجبا هؤلاء الواجبا يبعدوا عن الإمامة لأنهم
يحرمون المسلمين من فضائل هذه العشر بإذن الله عز وجل كان معكم فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عبو هيئة كبار العلماء وعبو اللجنة الدائمة للبحث العلمية والإفتاء نسى الله سبحانه
وتعالى أن يجعل ذلك في مزان حسنات والوفقنا جميعا للاستماعي لما فيه خيوة يجعلنا جميعا من الذين يستمعون القول فا يتبعون أحسنة على أمل أن نتقبكم في حلقة الغد بإذن الله تعالى حتى ذلكم
الحين وفي كل حين نستوجعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته