27 من 28|من أحكام الصيام|القرآن الكريم وتدبره في رمضان وفي غيره|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم من أحكام الصيام الدلش السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبي يجمعين أي ولاخة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بضلة الشيخ
صالح القرآن الكريم ونحن في شهر الخير شهر الترويح شهر القرآن لعلكم تستهلون هذا اللقاب الحديث عن أهمية القرآن الكريم وتدبوره في هذا الشهر وفي ما بعد شهر رمضان المبارك بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين قال الله تعالى لنبيه وتلوا ما أوحية إليك من كتاب ربك قال سبحانه إن الذين يثلون كتاب الله وقاموا
الصلاة وأنفقوا من ما رزقناهم سر وعلاني رجونة جارة اللنتبور قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف
ولا من حرف وميم حرف وقال عليه الصلاة والسلام الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه أو عليه شارط له أجره فينبغي للمسلم أن يكثر من تلاوة القرآن في كل
الشهور وفي شهر رمضان خاصة لأنه شهر القرآن قال الله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن كان يقبل في هذا الشهر على تلاوة القرآن كان جبريل عليه السلام ينزل إليه ويدارسه القرآن في شهر
رمضان كان السلاف الصالح يقبلون في هذا الشهر على تلاوة القرآن ويتركون حلق الذكر التي كانوا يعقلونها قبل رمضان كانوا إذا جاء رمضان تركوا حلق الذكر والدروس التي كانوا يلقونها في السنة
ويقبلون على تلاوة القرآن والجلوس في المساجد فينبغي للمسلم أن يقتل برسول الله صلى الله عليه وسلم وفي السلاف الصالح وأن يقبل على تلاوة هذا القرآن في هذا الشهر خاصة وفي بقية الشهور
عام فإنه كتاب الله وهو حيات القلوب وهو نور البصائر وهو حبل الله المتين الذي أمرنا الله جل وعلا بالتمسك به وأمرنا بتدبره والعمل به قال تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته
التدبر هو المطلوب من القراء والقراء إنما هو وسيلة إلى التدبر ثم أيضاً التلاوة والتدبر وسيلة تاني إلى العمل فالعمل هو المطلوب وأما التلاوة وأما التدبر فإنما هو وسيلة إلى العمل العمل
هو الغاية المطلوبة من تلاوة القرآن على جل وعلا إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة لم يقتصر على يتلون كتاب الله فقال وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رجقناهم لا بد من العمل بهذا
القرآن هناك من يرغب في حفظ القرآن الكريم فعل للكم كلمة وجيه بمناسبة أو اختيار الوقت المناسبة لحفظ القرآن الكريم وقرعاته يقرى من القرآن كل يوم ما تيسر له ولو كان قليلا يداوم عليه
ولا يمضي عليه شهر إلا وقد ختم القرآن هذا على الأقل وإن ختم القرآن في كل عشرة أيام يعني يختمه في الشهر ثلاث مرات هذا أحسن وإن ختمه يعني في كل عشر يعني في يختم القرآن في الشهر ثلاث
مرات هذا أحسن وإن ختمه في كل سبعة أيام فهذا أحسن وإن ختمه في كل ثلاثة أيام فهذا أحسن كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان يختمه في صلاة الليل أو يختمه في التلاة وخارج
الصلاة المهم أنه يجعل له حزبا من القرآن يوميا بحيث لا يأتي عليه الشهر نعم نسبة نعود إلى لوقات المناسبة الحفظ القرآن الكريم المناسبة تختلف باختلاف الأشخاص كلون يأخذ بما يناسبه ولكن
بالنسبة للوقت المشترك والعام والنافع هو الوقت الذي يكون الإنسان خاليا من الشواغل يكون الإنسان فيه خاليا من الشواغل مثل أثابكم الله فضلة الشيخ في شهر رمضان المبارك ليس بلازم ولكنه
مستحب لأنه وقت إجابة عند نهاية القرآن فإنه أحراب الإجابة فيدعو الله سبحانه وتعالى والسلف الصالح من الصحابه والتابعين وغيرهم من العلماء كانوا يختمون يدعون عند نهاية القرآن بل كانوا
يدعون إخوانهم ويجتمعون يقرعون الدعا ويدعون الله عند ختم القرآن ويؤمن الحضور لأجل أن ينال الجميع من الأجر في هذا نعم أثابكم الله فضلة الشيخ ونحن في اختام هذه الحلقة نسأل الله سبحانه
وتعالى أن ينفعنا بالقرآن العظيم وإيه جعله ربيع قلوبنا ونورى صدولنا وجلاءه مومنا وذهب أحساننا أي ولخوة الكرام كان معكم خلال الدقائق الماضية فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا
هيئة كبار العلمة وعضوا اللجنة الدائمة للبحوط العلمية واليفتة وإذن الله الشيخ رجزا وجعل ذلك في مزان حسناته نلقاكم في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى حتى ذلك ملحين وفي كل حين نستوجعكم
الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته