1 من 27|أحكام المرأة في الصيام|كلمة تذكيرية عن فضل رمضان وما يستحب فيه|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم أحكام المرأة في الصيام الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين وبعد الله وبركاته وحياكم الله إلى اللقاء الجديد مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه ألجناها دائما للإفتاء في مطلع هذه اللقاء نرحب بكم فضيلة الشيخ حياكم الله وبرك الله وفيكم فضيلة الشيخ في مطلع هذه الحلقات لو استفتحتم هذه اللقاءات
بكريمة الكريم عن فضلي هذه الأيام وما يستحب فيها وما ينبغي للمرأة المسلم إن يكون عليه فيها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وبعد فمن عظم نعم الله سبحانه وتعالى أن جعل لهم مواصم وأوقات للعبادات يؤدونها فيها فجعل للصلاوات الخمس ومواقيت اليوم والليلة وجعل من الجمعة وقتاً سبوعياً وجعل للصيام وقتاً من السنة
وهو شهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن وهذه المواقيت وخصصه للعبادات يجب أن تكون لما خصصت له من أداء العبادات فيها بحيث لا تخرج عنها لا بتقديم ولا بتأخير إلا لعدر شرعي يبيح التأخير لا
تبينه إن شاء الله تعالى وشهر رمضان شهر عظيم المبارك من جميع الوجوه فقد جعل الله هي نواس للعمال الصالحة متنوعة من ذكر الله وتلاوة القرآن والصدقة والبر والحسام والاعتكاف في المساجد
وأعظم ذلك أنه يؤد فيه أحد وركان الإسلام الخمسة وهو صيام شهر رمضان قال الله جل وعلا شهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن من شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر
وشهر رمضان شهر واحد من السنة وهذا من فضل الله عز وجل حيث لم يفرض الصيام عليهم فهو شهر عظيم له فضائل عظيم وشهر أنزل الله جل وعلا فيه القرآن العظيم أن الصدقة فيه أفضل من الصدقة في
غيره وأن الطاعة في شهر رمضان أفضل من الطاعة في غير شهر رمضان لشرف الزمان فالذي أنعم الله عليه بإدراك هذا الشهر يجب عليه أن يحمد الله ويشكره فهو أفقر ما يكون إليه حين قدومه على الله
سبحانه وتعالى فهذا الشهر جعله الله زيادة في حياة المسلم في هذه الدنيا و لكن الله جعل له مواصم تضاعف فيها الأعمال فيكون كأنه عاشا دهرا طويلا في عبادة الله سبحانه وتعالى فلما قصرت
أيام حياته في هذه الدنيا مدد الله له بمواصم الفضائل ومضاعفات الأجور وما يشغل أعمار طويلة إذا وفقه الله سبحانه وتعالى لاستغلال هذه المواصم هذه الخيرات واستثمره في طاعة الله سبحانه
وتعالى المرأة المسلمة لا شكى لها لا شكى أن لها مكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى وعند المؤمنين فالمرأة هي شقيقة عظيمة لها وإن أساءت نالت من العقاب مثل ما يناله الرجل إن المسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم فإذا طاعة ربها بهذه الطاعة العظيمة فلها مثل الرجل كما أنها إذا عصت فإنه يكون عليها مثل الرجل من الإثم قال جل وعلى بعد هذه الآية وما كان
لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم فقال جل وعلى من عمل صالح من ذكر أو انفى وهو مؤمن فلنحينه حياتًا قيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
وقال سبحانه المؤمنون والمؤمنات بعضهم من بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله وقال قبلها المنافقون والمنافقات
بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيض يوم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقون ولمنافقون والمنافقات والكفارة نار جهنم حالدين فيها الآية
فجعل المرأة شريكة ومثيلة للرجل في السواب والعقاب في هذه الآيات قال جل وعلى ليعذب الله وقال سبحانه وتعالى في آخر سورة الأحزاب لما ذكرى "الأمانة وأنه عرضها على السماوات والأرض
والجبال فا بينها يحملنا واشفقنا منها حملها الإنسان إنه كان ظلوم جهولة" "فعليها أن تعرف مكانتها وتعرف مسؤوليتها وتعرف أنها مسؤولة عن نفسها ومسؤولة عن أولادها وأهل بيتها كما قال صلى
الله عليه وسلم والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عرعيتها" "الأمانة وأنه عرضها على السماوات والجبال فا بينها ومسؤولة عن نفسها ومسؤولة عن نفسها "