2 من 27|أحكام المرأة في الصيام|كلمة توجيهية عن التوبة وخطورة تأجيلها|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم أحكام المرأة في الصيام أدر ثاني الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى اللقاء الجديد مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وضوهية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في هذه اللقاءات حول المرأة وحكام الصيام فضيلة الشيخ حياكم الله حياكم الله وبركاته فضيلة الشيخ رمضان شهر التوبة والإنابه ميدان لمنافسة في الطاعات وحب الخطايا ونود منكم توجيها نعاما بضرورة وجود التوبة وخطورة ثعجيلها والفرصة في هذا الشهر العظيم ويعيش بين شياطين الانس والجن الذين يغرونه بالمعاصي مغرية وفتن كثيرة فقد يقع الكثير من بني آدم في هذه الذنوب والمعاصي ويهلكون أنفسهم ولكن الله جل وعلا برحمته وإحسانه إلى عباده جعل لهم مواصم خيرات يتطهرون فيها من تلك الأثام ويتوبون إلى الله فيها من جميع الذنوب على الله جل وعلا الله جل وعلا فتح باب التوبة وفتح لعباده باب الرجاء الله سبحانه وتعالى برحمته جعل هذا الشهر بها أولئ الذين قد يقعون في كثير من الذنوب والمعاصي فلو تركهم الله وماهم عليه ذهلكوا ولكنه دعاهم إلى التوبة ودعاهم إلى المغفرة وفتح لهم باب التوبة ويقعف فيها الأعمال وتقبل فيها التوبة أكثر من غيرها ويحصل فيها لقبال على الله سبحانه وتعالى فهذا الشهر من هذه المواصم العظيمة التي يتطهر العباد فيها من ذنوبهم والسيئاتهم ويتزودون من الأعمال الصالحة وكما جاء في الأثر أنه شهر أوله رحمة وعوسطه مغفرة وآخره فهو شهر عظيم المبارك فينبغي أو يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتنبه لأهمية هذا الشهر وألا يمر عليهم هذا الشهر كسائر الشهور وهم في غفلة وفي إعراض فلا ينتفعون من مواصم الخير ولا يتوبون من ذنوبهم ولا يرجعون إلى ربهم بارك الله فيكم بارك الله وفيكم أسهل الله يفقنا جميعاً لأخذ بهذه الفرص العظيم التي يهيئها الله عز وجل ليعي بعده فضيت الشيخ ماذا تقولون أيضاً في مطلح هذه الحلقات لمرأة صائمة تقوم هذا الشارق نقول لهذه المرأة وغيرها من إخواننا المسلمين وفي كل حالة إذا وقعت مننا معصية أو مخالفة وجب علينا المبادرة بالتوبة في رمضان وفي غيره "سهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبه ومن يغفروا الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون فيجبوا على المرأة في هذا الشهر أن تتذكر موقفها بين يدي الله سبحانه وتعالى أن تحاسب نفسها وأن تتوب من ذنوبها وأن تكتر من الأعمال الصالحة قال الله جل وعلا وآقم الصلاة طرف إنها وكلنا خطاء خير الخطائين التوابون فهذا الشهر فيه زيادة تقوم وفيه زيادة تنبه وفيه سر عظيم فإن حالة المؤمن في هذا الشهر تختلف عن حالته في بقية الشهور فعلى كل مسلم في سبيل العموم وعلى المرأة بالخصوص على الجميع التوبة إلى الله واستشعار عظمت هذا الشهر ولعله أن يكون منطلقا للخير في ما بعده فربما يتوب المسلم في هذا الشهر في هذا الشهر ويتنبه فيكون ذلك موقض له في بقية حياته ويختم له بخير فيكون هذا الشهر منطلقا للخير ويكون هذا الشهر مدربا على الطعات ويكون هذا الشهر منبها للغافلين فعلى المرأة أن تستثمر هذا الشهر بالتوبة والاستغفار إن جميع الذنوب وجميع السيئات وأن تقبل على طاعة ربها عز وجل في أوقاته الشريفة بارك الله فيكم فيتشيخ فيتشيخ متى يجب صوم رموان على المرأة وتحديد عن الصغير متى تؤمر به وجوبا على كل حال الصغير الذي لم يبلو منه الذكور والإناث يؤمر بالصيام إذا كان يطيقه ليتدرب عليه وإن لم يكن واجب عليه لكن يؤمر به ليتدرب عليه كما كان السله والصالح يأمرون صبيانهم بالصيام ليتدرب عليه وإذا طلبوا شيئا من الطعام أو الشراب أعطواهم شيئا يتلهون به حتى يحين الافطار كل ذلك لياجل تدريبهم وأما من بلغ سن الرشد من الذكور والإناث فإنه يجب عليه الصيام ويولزم به إذا بلغت سن التكليف فإنها مثل الرجل يجب عليه الصيام وغيره من الواجبات ويحرم عليهم جميع المحرمات وأقل سن تبلو فيه المرأة تسع سنين فإذا حالت تسع سنين فإنها تكون قد بلغت إذا حالت وقل سن تحيض فيه الجارية تسع سنين فإنه يكون قد بلغت فإنه يكون قد بلغت تحصل التكليف بوجود علامة واحدة أم لا بد من وجوده تحصل التكليف بوجود علامة واحدة أي علامة من هذه العلامات وجدت في الذكور أو الأنفى فإنه قد بلغت سن التكليف فإنه قد بلغت سن الرجل فإنه قد بلغت فإنه قد بلغت فإنه قد بلغت