3 من 27|أحكام المرأة في الصيام|أحوال السلف الصالح في رمضان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم أحكام المرأة في الصيام الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آيه وصحبه أجمعين ومن اتبعه بإحسان اليوم الدين وبعد أيها الأخوة المستمع والكرام السلام عليكم ومن أتبعه
بإمكانكم رحمة الله وبركاته حياكم الله إلى اللقاء جديد يتواصل فيه اللقاء بفضلة الشيخ صالح أبنى فوزان الفوزان أضوه هيية كبار العلماء وأضوه لجنة الدائمة للإفتاء ونرحب في مطلع هذا
اللقاء بفضلة الشيخ حياكم الله وبركة فيه فضلة الشيخ لو بدأنا هذا اللقاء بأن تعدد لنا بعضا من أحوال السلف الصالح في رمضان كيف كانوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن أحوال السلف الصالح كما هو معلوم من سيرهم ومن أخبارهم أنهم يجتهدون في عبادة الله في جميع حياتهم ولا يخصون وقتا دون وقت
بالاجتهاد بل كل حياتهم اجتهاد في العباده فكل واوقاتهم عباده لا يغيعون شيئا منها في الغافلة والعراض حتى وهم يستغلون في أمور الدنيا ويبيعون ويسترون ويفلحون ويزرعون أو يعملون أي عمل
من أعمال الدنيا لا يغفلون عن ذكر الله عز وجل وعن أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها لا يغفلون عن ذكر الله عز وجل وعن أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها إنه صلى الله عليه وسلم كان يذكر
أصحابه بقدوم شهر رمضان ويحثهم فيه على الاجتهاد في الطاعات ويبين لهم مضاعفة الأجور كما يبين لهم أيضا عظم أو غلض الإثم في المعصية في شهر رمضان لذلك كانوا يحسبون لهذا الشهر حتى رؤية
أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم شهر رمضان وقال بعض الصلفة دركت واقواما لا يزيد شهر رمضان من اجتهادهم شيئا فهذا يدل على جدهم
وجتهادهم في عبادة الله لأن كل حيات الإنسان كلها صالحة للعمال وهي فرصة للعمال وفي يوم القيامة يسأل الله العبد عن عمره فيما أفناه ولكن إذا كان العبد مستقيما على طاعة الله في كل عمره
وفي كل وقته ثم اجتهاد في شهر رمضان فإنه يكون زيادة أجر وزيادة خير فهو غنيمة للمؤمن يتزود فيه من العمال الصالحة فهو أيضا غنيمة للعاصي والفاسق بأن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويستدرك
ويتنبه لنفسه قبل فوات الأوان الحاصل من هذا أن السلف الصالح كانوا يستبشرون بقدوم شهر رمضان كانوا يجتهدون فيه وكانوا يكفرون من الجلوس في المساجد ويقولون نحفظ صومنا ولا نرتاب أحدى
كانوا يتركون على تلاوة القرآن فيه وكانوا يتركون مجالس العلم التي كانوا يجلسونها قبل شهر رمضان والدروس التي كانوا يلقونها في أيام السنة كانوا يتركونها ويقبلون على تلاوة القرآن وعلى
العبادة في هذا الشهر ويتفرغون فيه نعم نساء الله عز وجل من فضله العظيم فضله الشيخ لو تحدثنا عن المنية وتبيئة المنية لصيام هذا الشهر حكمه طبعا للنساء والرجال وإذا كانت المرأة حائظا
وتظنوا أو لا تدري ستتطر قبل طلوع الفجر وبعده فما هو مثل هذه الحامة الصياء عبادة من جملة العبادات والعبادات لا تصح إلا بنية فمن أصبح وهو لم ينو الصيام ثم نوى بعد ما أصبح فأكل أو شرب
فإنه لا يصح صيام بأنه فات عليه جزء من النهار لم تصاحبه النية أما النفل فإنه يصح بنية من النهار بشرط أن لا يكون قد أكل أو شرب بعد طلوع الفجر فلو أصبح لم يأكل ولم يشرب ثم نوى الصيام
نافله صح ذلك منه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما الفريضة فإنه لا يكون النية من الليل أو لا يجمع النية من الليل وغير ذلك من الحديث والحائظ لا يصيام عليها حتى تطه تنوى الصيام
وتتسحر وتصوم ثم تغتسل بعد ذلك لأنه ليس من شرط الصيام أن يكون الإنسان على طهه فإلا طهرت وانقطع عنها الدم قبل طلوع الفجر تسحرت وصامت ثم تغتسل بعد ذلك أما إن قطع عنها الدم في أثناء
النهار فإنها تمسك بقية اليوم إذا انقطع عنها الدم في أثناء النهار فإنها تمسك في بقية اليوم وتقضيه بعد رمضان وإنها تمسك في بقية اليوم هذا الدليل على نيته ولو لم يقول نويت كذلك إذا
قام في آخر الليل وتسحر وتهيّل الصيام فهذا الدليل على نيته ولو لم يقول إني نويت الصيام فهيئة كبار العلماء أبو اللجنة دايمة الإفتاب الشكر الجزيل على ما بينا وضح إلى أن القاكم مستمعي
الكران في اللقاء مقبلين بإذن الله تعالى نسودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته