5 من 27|أحكام المرأة في الصيام|أحكام صلاة التراويح المتعلقة بالمرأة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم أحكام المرأة في الصيام الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعنا وبعد أيها الإخوة المستميع من الكرام أتواصل فيه اللقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وضوه هيئة كبار العلماء وعضوه اللجهة الدائمة للإفتاء نرحب في مطلع هذا اللقاء بفضيلة الشيخ ياكم الله شيخ ياكم الله ومعركة فيه فضيلة الشيخ لا يزال الحديث متواصل عن حول صلاة التراويح وبعض الأحكام المتعلقة بالمرأة سمناه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فإنه أحسن من ما هو أطول أو أبعد من الطريق وعدم تزينها وتجملها فكلما خفف الطريق وقرض الطريق فهو أحسن لها فما هو توجيهكم لمثل هذه المساعدة نحن واشرنا في جواب سابق إلى أن خروج المراهل المسجد مشروط بالأداب الشرعية يقوله صلى الله عليه وسلم وليخرج النتفلات يعني متبذلات مثياب عادية وبغير تعطر وبغير طيب بغير زينة لأنها خرجت للعبادة تريد الأجر فإذا أساءت الأدب فمن أين لها الأجر؟ إنما تحصل بالإثم والإزر فعلى المرأة المسلمة تتنبه لذلك وأنتعلم أنها خرجت في عبادة وأنها تطلب الأجر فلا تفسد ذلك بلمخالفات الشرعية والتعرض للفتنة تفتن نفسها وتفتن غيرها وتشغل الناس عن عبادة ربهم نساء يخرج للمباهات فعلى المرأة أن تتقي الله سبحانه وتعالى وأنما ذهابها مع السائق واحدة بهذه خلوة خلوة محرمة قال صلى الله عليه وسلم ما خلى رجل بمرأة أهل كان فالفهم الشيطان سواء كانت الخلوة في سيارها وفي منزل أو في بر أو في أي مكان لأن خلوة الرجل بالمرأة التي لا تحل له تسبب الوقوع في المحرم والفاحشة والشيطان ينشط ويحظر ويزين لهما فلا يجد المرأة أن تخرج مع السائق واحدة لا للمسجد ولا للتدريس ولا للدراسة ولا للأسواق لا بد أن تزول الخلوة فيركب معها ومع السائق غيرها من رجال أو نساء حتى تزول الخلوة بذلك سوف تتساهل في هذه المسألة الحلوة المحرمة فهو لا يحظر لخير ولا بد من حضوره مع لفنه كما قال صلى الله عليه وسلم إلا كان الشيطان ثالثهما ما يقول الإنسان ما هو بلازم يحظر الشيطان قد لا يحظر نقول لا ما خلى رجلهم بمرأة أهل إلا كان الشيطان ثالثهما هذا خبر من الصادق المصلوق صلى الله عليه وسلم فمن لازم خلوة الرجل بالمرأة حضور الشيطان من غير شك في ذلك والمرأة خرجت لتطلب الأجر كيف تخرج وتخلو مع سائق لا يحل لها؟ نعم بعض الشيخ يحتاج بين لقوب السيارة والسائق ليس في خلوة بحكم أن السيارة مكشوفة وشاهدة هل كلام فارغ؟ أخوة قول ما لا يعقل ولا يدري ولا يتدبر فإن خلوة المرأة مع الرجل في السيارة أشد من خلواتها في غيرها لأن السيارة بيد الرجل ويتمكن من الهرب بها إلى أي مكان يريد وهي لا سلطة لها ولم تنع لها في هذه الحالة كالمأسور هي أسيرة في يده فلو أنه دب إليه الشيطان وزين له الفاحشة فالسيارة في يده والمرأة مأسورة معها ليس لها تصرر ليس لها حيلة ولو أن الناس يرونه مع من خلف النوافذ من خلف الزجاج إنهم لا يتمكنون من يقاف السيارة وإذا لا يدرون عن هذه المرأة هل هي محرم لهذا الرجل أو غير محرم؟ فنظر الناس إليه ماء من وراء الزجاج هذا لا يغني شيئاً بارك الله فيكم عوداً إلى موضوع الترويح إذا قامت المرأة ليصلاة الترويح في بيتها فمسنا في عدد ركعات قيامة صلاة الترويح ليس لعددها حد محدود ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يصلي المسلمون صلون ما تيسر لهم ويطيلون الصلاة ويرتلون القرآن ويتدبرون ويكثيرون من عدد الركعات ما أمكان ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما صحه في الحديث كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره عن احدى عشر تركعة وفي رواية عن ثلاثة عشر تركعة كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة مطولة فقد وصف حذيفة ابن اليمار رضي الله عنه قيام الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل بأنه قرأة في البقرة وسورة النسى وآل عمران في ركعتين وكان يركع مثل القيامة يطيل الركوع مثل ما يطيل القيامة ويطيل السجود مثل ما يطيل الركوع من يصلي مثل الرسول صلى الله عليه وسلم أمن أراد أن يصلي مثل الرسول فليقتصر على ثلاثة عشرة أو على احدى عشرة لكن الناس لا يطيقون هذا خصوصاً وأن فيهم كبار السن فيهم الضعفة وفيهم لو الحاجات ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون التراوح ثلاثة وعشرين ركع في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في خلافة عمر كان يصلونها ثلاثة وعشرين ركع وأنهم كانوا يخففون القيامة والركوع والسجود فيزيدون في عدد الركعات ولهذا يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله من أراد أن يطيل الركوع والسجود فليقل من الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد أن يخفف القيامة والركوع والسجود فإنه يزيد في عدد الركعات كما فعل الصحابة رضي الله تعالى عنه فالحاصل أنه ليس لصلاة التراوح عدد محدود وأنه إن شاء أصلا 11 أو 13 لكن مع الإطالة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وإن شاء أزاد في عدد الركعات مع التخفيف كما فعل الصحابة رضي الله عنهم ذلك فالأمر واسع ولله الحمد ليس لها حد أدنى وليس لها حد أعلى وإنما هذا يرجع إلى كيفية الصلاة كما ذكرنا الله صلى الله عليه وسلم ومسألة الشيخ أكتداء المرأة بالإمام وهي في بيتها بارك الله فيكم فضية الشيخ وإن نسأل للأختم هذه الحلقة التي استضافنا فيها فضيلة الشيخ دكتور صالحة بن فوزان الفوزان أضو هي أتي كبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للإفتاة شكر الله لفضيلته ما بينا وضح وإلى أن القاكم مستمعية الكران في اللقاء مقبل بإذن الله تعالى نستوديعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته