19 من 27|أحكام المرأة في الصيام|كلمة توجيهية عن العشر الأواخر من رمضان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم أحكام المرأة في الصيام أدس 19 وحياكم الله إلى اللقاء جديد يجمعنا بفضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاء فحيا الله وفضيلته في مطلعي هذا اللقاء حياكم الله الشيخ حياكم الله وفضيلة الشيخ يتضمن هذا الشهر الكريم العظيم أيام المباركات العظيمات هنلياري و أيام العشر فما توجيه فضيلتكم للمسلمين عموما في هذا الشهر الكريم وعنده دخول هذه الأيام المباركات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد فلا شك أن رمضان كله شهر عظيم شهر مبارك وفيه فضائل عظيمة ولكن العشر الأواخر منه لها مزية وزيادة فضل على أوله والعمال بالخواتيه ولأنها ليالي الاعتاق من النار كما جاء في الحديث ولأنها ليالي التي يترجح فيها تحرّي ليلة القدر العظيمة وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذه العشر بالاعتكاف فيها فلما تبين له أن ليلة القدر في العشر الأواخر فانتقل باعتكافه إلى العشر الأواخر تحرّي ليلة القدر فهذه أيام عظيمة لياليها بالتهجد ونهارها بالصيام والذكر فهي عشر مباركة فلما كان في أول الشهر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزيد اجتهاده وتهجده في العشر الأواخر والذين يقولون إنه لا يزيد في رمضان ولا في غيره على ثلاث عشرة ركعة كما في الحديث الوارد عن عايشة نعم هذا الصحيح ولكن ما هي الصفة صلى الله عليه وسلم في ثلاث عشرة ركعة هو احدى عشرة ركعة ويستدسجودا طويلا وقد ورد عنه أنه قرأ في الركعتين بثلاث السورة الطوال البقرة والعمران والنساء لا يمر بآية رحمه الله وقف يسأل ولا يمر بآية فيها ذكر العذاب الله وقف يتعود هذه صفة صلى الله عليه وسلم كان يقوم على قدمه حتى تفضلتها من طول القيام فأين نحن من قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن راد أن يقوم مثل قيام الرسول فليقتصر على ثلاث عشرة ركعة أو احدى عشرة ركعة ولكننا لا نستطيع ذلك ولذلك الصحاب رضي الله عنهم جادوا على ثلاث عشرة ركعة في رمضان رفقا بالناس والحاصل أن التهجد في العشرة الأواخر يكون أكثر من التهجد في العشرين الأول يقتصر على صلاة الترويح بعد العشاء وأما في العشر الأواخر يضاف إلى صلاة الترويح صلاة التهجد في آخر الليل يفعلون ذلك وكانوا لا ينصرفون إلا عنده الفجر أعمار البر الأخرى فضلت الشيخ في هذه الليل المباركات ولييل المباركات كما ذكرنا شهر رمضان كلها عمل بر كلها عمال خير ولكن في العشر الأواخر يزيد البر ويزيد الخير ويزيد الإجتهاد في العبادة ويأجل ختم الشهر بذلك ولأجل أنها تصادف ليالي العتاق من النار وتصادف ليلة القدر أكثر من غيرها فلأجل ذلك تكون أعمال المسلم في العشر الأواخر أكثر منها في العشرين الأول تهجدا وتلاوة للقرآن وذكر لله عز وجل وبدل للمعروف والحسان ليلة القدر محتملة في كل ليل الشهر ولكنها في العشر الأواخر أو كد والعلمات ذكروا في تحريها إجتهادات فمنهم يقول أنها أول ليلة من العشر ومنهم يقول أنها ليلة ثلاث وعشرين يعني منهم يقول أنها ليلة إحدى وعشرين و هذا القول الأخير أرجح أنها ليلة ثلاث وعشرين لكن لا يجزن بذلك فلا يتحرى الإنسان ويجلس إلى أن تأتي إلى السبع وعشرين ثم يقوم في هذه الليلة فقط بل يقوم في جميع الشهر ويقوم في جميع العشر لأجل أن يقوم شهر رمضان ولأجل أن يصادف ليلة القدر فيجمع بين الفضيلةين ويقوم في جميع الشهر ويقتصر في القيام على هذا ويجمع بين الفضيلةين فضيلة قيام رمضان وفضيلة إدراك ليلة القدر ويدرك هذا الشهر مرة أخرى أم لا؟ نعم وأن هذا الموسم لا يدوم ربما لا يدركه مرة أخرى بارك الله وفيكم ونفع بكم فضية الشيخ أيضا هذه تسأل تقول أقوم في بيتي فمالأفضلية التي يطالب في القراءة والقيام أم في السجود والركوة؟ لعتداء لأنه بيصوعة صلاته أعتدالا إمام من السجود وأكون في دعاء لم ينتهي بعد فهل لي أن أطيل في السجود لإتم هذا الدعاء المأثور الذي أحفظه؟ لا قال صلى الله عليه وسلم إن مجعل الإمام يؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فسلوا فالماموم يتابع الإمام فإذا قام الإمام فإن الماموم يقوم معه ولا يتأخروا عنه ولو كان دعاءه لم يكمل يكمل هو في السجد الثاني لأن أجلس لأرتاح قليلاً ثم أعود القيام مرة أخرى لأن ذلك أدعى لخشوية فهل يؤثر هذا أو يمقص من أجل صيامه؟ وكأن رمضان شهر نزهة وشهر فسحة وإذا نضافى إلى ذلك محاذير من تبرج النسى وتعطر هنة وصفور هنة بالوجوة أو بالأكوف أو إخراج شيء من زينة هنة في الأسواق وعند الرجال هذه محرمات يشتدوا إثمها في رمضان أكثر من غيرها شكراً، إلى هنا نصل إلى خطام هذه الحلقة نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما سمعنا إنه جواد كريم إلى أن القاكم استمعي الكرام في لقاء مقبل بإذن الله تعالى أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته