7 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|التوبة في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
07:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدكثر سابع سبحانه وتعالى من المعاصي إلى الطاعات
توبة النصوح فلن يستغفر بلسانه ومقيم على الذنب هذه ليس التواه الركن الثاني أو الشرط الثاني أن يعز من لا يعود لي الذي لا يتوب الله في رمضان وفي نية أنه إلا أنت رمضان يعود للذنوب
ويعود للممارسات السيئة لا تقبل توبته لأنها توبة موقتة والمطلوب من المسلم يتوب إلى الله توبة مؤبدة لا توبة موقتة لأن بعض الناس يقبل في رمضان على الطاع ويترك المعاصي يتوب لكن في نيته
أنه إذا أفضر يعود إلى حالته السابقة إذا علم الله ذلك منه فإن الله لا يقبل توبته وكذلك الشرط الثالث أن ندم على مافات يتوب إلى الله توبة صحيحة لا يعود إلى الذنب مرة ثانية هذه هي
التوبة التي يتقبلها الله أما التوبة باللسان والإلتجام اللي الشرط المذكورة فإنها لا تنفع صاحبها كثير من الناس يقول استغفر الله وأتوب إليه الله سبحانه وتعالى يعلم ما في القلوب فعلى
المسلم يتوب إلى الله توبة خالصة سائقة في رمضان وفي غيره ولكن في رمضان أكد أنه شهر التوبة شهر الاستغفار رجوع إلى الله سبحانه وتعالى الله جل وعالى يحب التوابين ويحب المتطاهرين فالله
جل وعالى هو الذي يقبل التوبة وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون وإذا تاب الإنسان يتوب توبة عامة لا يتوب من بعض الذنوب ويبقى على الذنوب الأخرى ما يتوب
إلى الله من جميع الذنوب الخطايا ويعزم أن تكون توبته مستبره في رمضان وفي غيره حتى يكون ذلك مقبولا عند الله سبحانه وتعالى الله جل وعالى يعلم ما في القلوب قد يكون الإنسان تكلم بالسانه
وقلبه ليس كذلك هذه طريقة المنافقين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم هذه طريقة المنافقين فإنه يتواطق قلبه ولسانه على التوبة وعالى ذكر الله وعالى العمل الصالح حتى يكون عمله مفيدا
ونافع له ولا يكون تعابا بلا فايده فعليه أن يكثر من التوبة باللفظ وبالقلب ومستقيما على التوبة والاستغفار ملازم اللطاعة الله ينو الاسمرار على ذلك إلى آخر حياته حتى تكون توبته مقبولة
عند الله سبحانه وهذا ليس خاصا في رمضان لكن لما كان رمضان شهر العبادة وشهر الأشياء حتى تكون توبته مقبولة عند الله سبحانه وتعالى وإنه مظنة التوبة أكثر من غيره ولكن إذا تاب إلى الله
لسه في رمضان فقط وإنما يتوب إلى الله دائماً وابداً فيكون رمضان موقغ له فقط موقغ له إلى التوبة وحفظ بقية حياته وكذلك لا يؤجي للتوبة إلا أن ينزل به الموت فإنها لا تقبل وليس تتوبة
للذين يعملون السيئات وقاله وصحبه يجمعي