9 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|ما يتأكد فعله في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
06:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس التهسع في رمضان صلاة التراويح صلاة التهجد فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم صلى التراويح يا صحابه ليالي ثم تخلف عنهم الليلة الثالثة هو الرابعة وبين لهم أنهم إنما تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم خشية أن تفرض عليهم فلما كان صحابه في
عهد يابي بكر الصديق وعمر وعثمان وعالي رضي الله عنهم صلو التراويح جماعة في المسجد ورسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحكى عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة
لكنه كان يطيل القيام ويطيل الركوع ويطيل السجود عليه الصلاة والسلام الصحابه لما رأوا أن هذا يشق على المأمومين خففوا الصلاة وعادوا في عدد الركعات صلوها ثلاثة وعشرين ركعة في مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فالسحابه خففه من أجل المراعات الموضوعية والموضوعين والانصار استقرت صلاة التراويح ثلاثة عشرين ركعة ويطيل السجود عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم كما
كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك والأمر واسع في هذا والتراويح تفعل في أول الليل بعد صلاة العشاء وراتبتها وأما التهجد فإنه يكون في آخر الليل ويكون في العشر الأواخر من رمضان
ختامل للشهر فإصلونا ما تيسر وإذا قسموا الصلاة عدد الركعات بين التراويح وبين التهجد صلونا التراويح مثلاً 11 ركعة ويصلونا التهجد بقية الركعات ويثقلونها ويزيدون فيها قيام الركوع
والسجود فذلك آفظة وحافظ المسلمون على صلاة التراويح في رمضان لأنها شعيرة ظاهرة تفعل جماعة في المساجد شعيرة ظاهرة وحافظ عليها أكد أنواع التهجد صلاة التراويح في رمضان أكد أنواع التهجد
و النبي صلى الله عليه وسلم صلىها بيا صحابه ثم تخلف عنه خشية أن تغرب عليهم لما كان بعد حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابه داوم على هذه السنة خففوها وزادوها إلى 23 ركعة فإذا جاء
آخر الشهر دخلت العشر الواخر النبي صلى الله عليه وسلم كان في العشرين الأول يصلي وينا فإذا دخلت العشر الواخر شمر وشد المئزر واحيا ليله صلى الله عليه وسلم وهذا هو التهجد في آخر الليل
أكد المسلمون حافظون على هذه السنة ولا يضيعونها بالكسل والعافلة يقول أن هذه ليست فريضة هذه نافلة ويتركها هي نافلة لكن هي سنة مؤكدة من أكد السنة أكد السنة تراويح ثم الوطر فعلى المسلم
أنه يحافظ عليها مع الإمام منقام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ولذلك تفعل في المساجد لأنها شعيرة ظاهرة لا بد من نقامتها في المساجد لا تعطل المساجد إن صلاة التراويح كل يقول
أنا أصلي في بيتي لها لخلاف السنة الناس صلونها جميعا خلف إمام واحد أما التهجد في غير رمضان فالنسان يصلي وحده وإذا اتفق أنه صلا مع جماعة بعض الأحيان هو لباس من غير ترتيب والمداوم على
ذلك شعيرة ظاهرة وتكون مع الإمام حتى ينصرف وتكون بنية صالحة وتكون في جميع ليال الشهر يصلي التراويح بعض الليال ويتركها بالبعض الأخر إنه يخسر الأجر والثواب في هذا العمل والله الموفق
والهادي لسواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد