12 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|التقرب إلى الله|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان في هذا الشهر المبارك إطعام الطعام فشهر رمضان مناجل الصائم شيئا قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم قال إعطوا الله هذا الأجر لمن فطر صائما على مذقة لبن أو نحو من ذلك من الأشياء الميصورة شربة ما مذقة لبن على تمرات كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات فإن لم تكن فعلى تمرات فإن لم تكن فإنه يشرب جرعات من ما ثم يخرج إلى الصلاة فيعطي الله هذا الأجر لمن فطر الصائم على الميصور وإذا جعل تفطير الصائمين في المسجد وجعل لهم طعام مع التفطير ذلك خير على أن لا يسيئ ذلك إلى المسجد وإلى المسلين بل يكون مع التحفظ لنا آثار الطعام في المسجد ويكون في محل خاص لحيث لا يضائق المسلين والمعتكفين في المسجد ومن فطر الصائمين فلو مثل واجله معلوم أجر الصيام أنه عظيم فهو من طعام الطعام إذا تصدقت على المحتاجين وبذلت لهم شيئا من المال من ما يعينهم على الصيام وإذا فطرت عددا من الصائمين فلو مثل أجورهم وهذا خير كثير يوفل عنه كثير من الناس ويحتسب المسلم الأجر عند الله ويفطر الصائمين فيما يتيسر حتى ولو على الماء كما في الحديث من ما لم يجد ملقت لبان أو شربة ماء فبذل المياه البارد أيضا في المسجد وفي الطرقات الصائمين يحصل به هذا الأجر العظيم كما يحصل الأجر أيضا بتقديم الطعام والأكل والشرب فتفطير الصائمين يشمل كل ما يحصل به إفطار الصائم فما بالك بمن فطر عددا من الصائمين فلو مثل واجورهم وهذا فظل عظيم وعلى المسلم أن لا ينسى نفسه من هذا الخير العظيم بذل الطعام نصوى والصدقه عليهم أيضا ومن طعام الطعام إذا تصدقت عليهم بما يعينهم على النفقة في هذا الشهر العظيم المبارك فلو مثل واجورهم وفظل الله واسع يتيه من يشاء فعلى المسلمين أن لا ينسوا هذه الخاص لها العظيمة وهي طعام الطعام تفطير الصوام والصدقه عليهم لأنهم قد لا يتمكنون من العمل والكسب أو يضعفون عنه بسبب الصيام فمن ساعدهم للصدقه فلو مثل واجورهم يستعين بها على الصيام ويشك أن هذا فظل عظيم وأكثر المسلمين ولله العبد ما يسورون عندهم أموال عندهم وهناك غربة وهناك فقراء وهناك من يلجأون إلى المساجد لأجل نيل طعام وما يعرض فيه في المساجد من الطعام والشراء فلو مثل المسلمين يحتسب ويسهم في هذا الخير العظيم ليحصل على ثوابه وهو ثواب عظيم كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فطرت الصائمين فكأنك صمت ولك مثل واجورهم فإذا كان عدد كثيرا تعظم الأجر وكثر الثواب عند الله سبحانه وتعالى فأدفيه خير كثير لمن يريد الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى وهو ما يسور على من أغناه الله عز وجل فعليه من يبذلوا ما تيسر من الطعام الطعام وتفطير الصوام وان يحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى والله لا يضيع أجر منحسن عمله صلى الله عليه وسلم و يسلم على نبينا محمد و علاله و صحبه