13 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|أبواب |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدفت الثالث عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أبواب الخير في رمضان كثيره والطاعات فيه متعددة بأنه شهر الخيرات شهر البركات شهر الطاعات فالمسلم يسهم في أبواب الخير بما تيسر له من اطعام الطعام للمحتاجين تفطير الصائمين ومن الصدقه عليهم بما يتيسر وإذا كان هذا من الصدقات التطوع فهو خير وإن كان من الزكوات على المحتاجين فهو خير أيضا ومن صدقات من قيام الليل ومن مساعدة المعسرين والمدينين وغير ذلك من ما ينفع المسلمين وهذا في كل الوقت ولكن في شهر رمضان يكون ثوابه أعظم لشرف الزمان فبواب الخير كثيره في رمضان وكل يشارك بما يسر الله له فإطعام الطعام تفطير الصوام مساعدة المحتاجين بالصدقات والزكوات وكذلك العمل البدنية مثل الاعتكار في المساجد والجلوس في المساجد والتلاوة القرآن العظيم فإنه شهر القرآن رمضان شهر القرآن وفيه أنزل القرآن كما قال سبحانه الشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن كان السلف إذا دخل شهر رمضان تركوا مجالس العذم وأقبلوا وأحضروا المصاحف وجلسوا لتلاوة القرآن فعلى المسلم أن لا يحرم نفسه من مجالات الخير في هذا الشهر العظيم لأنه شهر مبارك تضاعه فيه الأجور وتكثر فيه الخيرات تفتح فيه أبواب الجنان تغلق فيه أبواب النيران ويصفد فيه الشيطان وعلى هذه المنة العظيمة في هذا الشهر العظيم كل ميسر لما خلق له ولكن إذا صلحة النية فإن الله يسر لي صاحب النية الطيبة كما قال سبحانه وتعالى إن سعيكم جشتة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره ليسرى وقال صلى الله عليه وسلم كل ميسر اللي ما خلق له فعلى المسلم ينتهز هذه الفرصة العظيمة التي قد لا يدلكها في عام قادم فإن تهد كذلك التوبة هذا شهر التوبة تكون مستديمة هو شهر التوبة شهر الإقبال على الله سبحانه وتعالى شهر الخيرات والبركات وكل حسب استقاعته وما يتيسر له والعمل القليل إذا كان خالصا لوجه الله فإنه كثير فماذا لم يجد فبكلمة طيبة فما جال الخير في هذا الشهر واسع وفاغل الله كثير وكل بما يستقيع أن نقدم لنفسه في هذا الشهر المبارك من أنواع الخيرات والعمال الصالحة سواء كانت مالية أو بدنية فالنسان لا ينسى نفسه ويمر عليه الشهر هذا الشهر العظيم كما تمرسائر الشهور وإن كانت كل الشهور محسوبة على الإنسان وسه يحاسب عنها لكن هذا الشهر موسم عظيم إذا ضاع من المسلم قد ضاع منه خير كثير فعلى المسلم يعني يحتسب الأجر والثواب عند الله وأن يقدر هذا الشهر بقدره كما قدره الله سبحانه وتعالى وأن يعظمه من يعظم شعائر الله إنها من تقوى القلوب فعلى المسلمي أن لا ينسى نفسه وأن لا يجعل هذا الشهر كغيره من الشهور وإن كانت كل الشهور محسوبة على الإنسان وهي مجالات للعمل لكن هذا الشهر أكثر اهتماماً كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذا الشهر ما لا يجتهد في غيره من قيام الليل ومن صيام النهار ومن الطعام المحتاجين غير ذلك من مجالات العمل الصالح والخير واسع ولكن المسلم هو الذي يحرم نفسه ويسد على نفسه باب الخير بكسله وغفلته وعرابه هذا حرمان عظيم نسأل الله العابية ولكن الموفق من مفقه الله ولكن لا يقمط المسلم من رحمة الله بل عليه أن يتوب اتراجعاً التقصير والخلل ويستمر على ذلك قل يا عبادي الذين أسرفوا على أمهسهم لا تقناطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعاً وانيبوا إلى ربكم أسلموا وتوبوا أرجعوا إلى الله عز وجل وهذا الشهر مجال للرجوع إلى الله والانتباه لأن المسلم ينشط فيه أكثر من غيره ويجد من نفسه القوة والرغبة في العمل أكثر من غيره في رمضان لأن الشيطان قد صفد عنه وفتحت له أبواب الجنان واغلقت عنه أبواب النيران فهذا فضل عظيم والله الموفق والهذه إلى سواء السبيل وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعه