14 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|القرآن|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
07:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدفس الرابع عشر فوزان الفوزان حلاقات تبث في
إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدفس الرابع تتوفاه الله سبحانه وتعالى وقد تكامل هذا القرآن العظيم وكان صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل كل سنة في الليل كان جبريل ينزل
للرسول صلى الله عليه وسلم ويتدار سان القرآن كل ليلة فلما كان في السنة الأخيرة من عمر الرسول صلى الله عليه وسلم عرض القرآن على جبريل مرتيل وكانت المدارسة ليلة فدل على فضل قراءة
القرآن في هذا الشهر ولكثار من تلاوته وإذا كان هذا في المساجد فهو أفضل يجتمع المسلم أن اعتكاف المسجد واتلاوت القرآن ويقتذي بالسلف لأنهم كانوا إذا جاء رمضان فإنهم يتركون حلق العلم
ويقبلون على تلاوت القرآن قد اختلف العلماء في معنى قوله أنزل فيه القرآن والصحيح أن المراد بتدئ فيه انزال القرآن ثم تتابع على الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل أن القرآن نزل جملة واحدة
إلى البيت المعمور في السماء الدنيا ثم نزل مفرقا على الرسول صلى الله عليه وسلم يكفي أن الله جل وعلى قال أنزل فيه القرآن سواء نزل كله أو بتدئ إنزاله في رمضان فهو شرف لهذا الشهر
وتخصيص له بإنزال القرآن ينبغ الكثير من تلاوت القرآن في هذا الشهر العظيم تمع التدبر وأن المسلم يرتبط بالقرآن دائماً وابداً ولكن في رمضان لأن شهر رمضان هو شهر القرآن فيرتبط القرآن في
رمضان أكثر من غيره كما كان السله يقبلون في شهر رمضان على تلاوته أو القرآن العظيم المسلم يكثر انتلاوت القرآن في شهر رمضان ويتلو ما تيسر له من كان يحفظ القرآن كل فهذا خير عظيم وهذا
مع السفر الكرام البررة ومن كان يحفظ السورة أو أجزاء منه فليكرر ذلك في شهر رمضان فالقرآن يطلق على كله ويطلق على بعضه كله قرآن ولا يقول من لا يحفظ القرآن أو لا يستطيع قراءة القرآن
كله يقول أنا لا وحسن بل يقرم ما يخسن فقروا ما تيسر منه ويكرر ذلك وفي ذلك الخير الكثير وكذلك إنسان الذي ليس ماهراً بالقرآن ويقرى القرآن على حسب استطاعته ولو بالتهجي قال صلى الله
عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرى القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران أجر التلاوة وأجر الصبر على المشقه على المسلم يقبل على تلاوة القرآن في هذا الشهر
المبارك العظيم وينزل فيه القرآن ويكثر من تلاوة القرآن إما عن ظهر قلب إن كان يحفظ وإما من المصحف ولو بالتهجي كما سبق فيقول المسلم نصيب من تلاوة القرآن في هذا الشهر لأنال هذا الأجر
العظيم الثواب العظيم الذي هو تلاوة القرآن في شهر رمضان فعلى المسلم لا يحرم نفسه ويغفله والنوم كثير من الصوام ينام ينام الوقت وقد لا يقوم للصلاة الفريضة والينام ويقول انه صائم طيب
صائم تضيع الفريضة تضيع الصلاة في وقتها الصلاة هاكد من الصيام على المسلم لا يجعل شهر رمضان شهر للنوم والكسب النشاط والطاعة النشاط في طاعة الله وفي عبادة الله عز وجل فشهر رمضان شهر
عظيم مبارك فما قال صلى الله عليه وسلم قد أضلكم شهر عظيم مبارك صفات لهذا الشهر العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر جمعه من شعبان وقال لها صحابه قد أضلكم شهر عظيم مبارك وحسهم
على العمل الصالح في هذا الشهر واستغلال أوقاته في طاعة الله عز وجل لأن هذا الشهر له مزية على غيره من الشهور والعمل فيه مضاعف الصدقات فيه مضاعفة وغير ذلك من العمل المباركة فعال
المسلم أن لا يحرم نفسه من ثواب هذا الشهر وفضله ويخلد إلى الكسل أو إلى النوم والراحة يقول أنا صائم الصيام يعينك على تلاوت القرآن وعلى ذكر الله عز وجل لا يثبطك عن الطاعة ويكسلك عن
العبادة بحجة أنك صائم الصيام يعينك على العمل الصالح وعلى تلاوت القرآن وعلى عبادة الله ولا يثبطك عن الطاعة وتخلد إلى النوم والكسل والهمال أهل حرمان وكل يسر لما خلق له ولكن عليك
بالعزم والحزم والنية الصالحة الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعين