15 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|وسيلة الإصلاح|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
07:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس 15 وإصلاح الأم عموما وإصلاح الأفراد وذلك
باحترام هذا الشهر وتقدير هذا الشهر تخصيصه بما خصصه الله به فهو شهر الصيام هو شهر القيام هو شهر تلاوة القرآن هو شهر إطعام الطعام هو شهر الخيرات الكثيرة فعلى المسلم أن يحمد الله جل
وعلا الذي مكنه من هذا الشهر وعاش إلى أن أدركه أعتبر هذا نعمة عظيمة كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم شهر رمضان لعلمهم بفضله وسعة
خيره فهم يهتمون به فهذا كان حال السلف الصالح أما من يجعل رمضان شهر للغفلة ولنوم والكسل فهذا حرمان عظيم وهذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى فهو خير الله عند ربه فشهر رمضان من حرمات
الله وما يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وهو من شعائر الله عز وجل فعلى المسلم أن يعرف قدر هذا الشهر وأن يستغل له بما هوي أله من الخير والعبادات والطاعات اختلاف أنواعها فالله
جل وعلا يسر الأمر للأغنية وللفقراء وللمتوسطين يسر الأمر فلا ينسى الإنسان نفسه من أبواب الخير في هذا الشهر من أي باب من أبواب الخير وإذا استغل هذا الشهر من جميع أبواب الخير فإنه
يكون ذلك أعلى شهر الصدقاء شهر الطاعا شهر تلاوت القرآن أبواب الجنة مخصصة منها باب الريان الذي للسائمين ومنها شهر الجهاد ومنها شهر منهم من يدعى من باب الصيام ومنهم من يدعى من باب
القيام ومنهم من يدعى من باب الجهاد ومن المسلم أن يجتهد فيه طلب الخير وأن يدخل من هذه الأبواب إلى الجنة يدخلها بالعمال الصارحة لا بالتمنى ولا بالكسل وإنما بالعمال الصارحة يدخلوا من
هذه الأبواب وقد يدخلوا منها جميعا ويدعى منها جميعا كما في حديث أبي بكر رضي الله عنه وأن يجهد بما يسر الله له من أنواع الخير ويكفر من ذلك وهو شهر وظيف راحل ليس طويلا ولكنه مبارك مع
قلة أيامه فإن فضائله كثيرة خيراته عظيمة وأن يدخلوا من هذه الأبواب إلى الجنة ينام من الليل قال الله سبحانه وتعالى يا أيها المزم القم الليلة إلا قليلة نصفه أو نقص منه قليلة ثم إنه
سبحانه يسر ونسخ حذالك بقوله فقروا ما تسر منه وأقيم الصلاة وأاته الزكاه ما تقدموا لي أنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير وعظم أجرة استاهر الله إن الله غفر الرحيم فعلى المسلمي أن
يجعل هذا الشهر موسما للعبادة والخير والطاعة لا موسما للكسل والنوم والشبع والري والتناول المجتهيات لأن الناس يعدون الأطعمة والأشربة ويشترون البضائع الكثيرة من الأسواق لشهر رمضان كان
شهر رمضان شهر الأكل والشرب ما كأنه شهر العبادة والصيام الله يوفق الجميع للخير والطاعة وصل الله وسلم على نبينا محمد على هاله وأصحابه أجمعين