17 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|المحافظة على الصيام|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
07:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان أدس السابع عشر يجلس في المسجد ويقرى القرآن وإذا كان
له حاجه وشغل خارج المسجد لذب إليه مع محافظ عليه وعلى صيامه ولكن كل ما تسر له فرام فإنه يمضيه في المسجد هذا أفضل للصائم وأسلم له وإذا صاحب الصيام اتكاف في المسجد فهذا أفضل يجمع بين
العبادتين عبادة الصيام وعبادة العتكاف والاتكاف هو لزوم مسجد تقام فيه صلاة الجماعة لقصد وجه الله عز وجل وإذا كان معها صيام فهذا أفضل ولذلك ينبغي للصائم أن يحرص على الجلوس في المسجد
وأن يمضيه وأوقات فراغه في المسجد مع تلاوت القرآن ومع ذكر الله عز وجل بالتسبير والتهليل والتحميد والتكبير حتى يتكامل له أنواع العبادة وإذا أخافظ على صيامه من المواثرة هذا دأ بالسلاف
الصالح رحمهم الله إذا صاموا يصون على الجلوس في المسجد وعلى إمضاء الوقت في المسجد وإذا خرجوا إلى عن المسجد لشغل من أشغالهم الدنيا ويه أو غيرها فلكن ذلك مع المحافظة على أداب الصيام
وخصائص الصيام وإن الصائم في عبادة عظيمة لا يدخل عليها ما يجرحها قال صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة هي الشيء الذي يتقيبه المقاتل سهام العدو من الترس وغيره وهو جنة هي يقصائم من
الأثام ومن الأفات ما لم يخرقها ومن ما لم يخرق هذه الجنة بغيبة أو نميمة أو غير ذلك فالصيام يتأثر بما يدخل عليه من المواثمة فعلى المسلم أن يتجنب ذلك ليكون الصيام جنة له من عذاب الله
ومن غضب الله عز وجل فالصائم يتذكر أنه في عبادة وأن العبادة سترة له ومن المعاصى وغير ذلك فيحافظ على هذه الجنة وهذه السترة ويتقيبها عذاب الله سبحانه وتعالى وغضبه لسيما إذا كان الصيام
فريضه مثل شهر رمضان أو كفاره أو نذر فإنه صوم واجب ويحافظ عليه أكثر يصوم عن الطعام الشراب لكن لا يصوم عن الغيبة والنميمة والسباب والشتم وغير ذلك فهذا لا يبقى له من صيامه إلا الإسم
يتقي الله المسلم في صيامه حافظ عليه يتجنب كل ما يؤثر عليه من المواثمات حتى يكمل له الأجر وليس معنى ذلك ما يفعله كثير من الناس اليوم إنهم ينامون ويقول لنا الصائم وينام كل النهار وقد
لا يقوم له يصلاة الفريضة فينام ليس هذا هو المطلوب المطلوب أن الصائم أنشط على العبادة من غيره ويخافر على الفريضة أكثر من غيره فلا يتخذ الصيام هجة له في أن ينام حتى عن صلاة الجماعة
وعن الصلاة في وقتها إنها له معصية عظيمة والصلاة آكد من الصيام حافظ على صلاة والذين هم على صلااتهم أو على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون أولئك في جنات مكرمون فالمسلم لا يحافظ على
الصيام إتهاون في الصلاة ويحافظ على دينه على سبيل العموم والصلاة هي رأس الدين بعد التوحيد وبعد العقيدة على المسلم أنه تذكر هذا وأن يكون اهتمامه بالصلاة في حالة الصيام أشد من اهتمامه
بها وإن كان الواجب عليها يهتم بها دائما وهابدا هذا ما ينبغي للصائم في حال الصيامه أن يتذكر أنه في عبادة لله عز وجل فلا يدخل عليها من المؤثمات ما يضطيلها أو يجعلها اسما لا حقيقة هذا
هو الذي يليق بالمسلم الصائم والصيام يحافظ على لا عمال الخير وإذكروا بأحوال الفقرة والمحتاجين إذا مسألوا الجوع والعطش تذكروا أحوال المساكين والفقرة فياطفوا عليهم أكثر من غيره الصيام
مدرب على العبادات ملين للقلب والطبع طبيعة ومدرب على الطاعات معود على الصبر تحمل وليهذا يسمى شهر رمضان بشهر الصبر لأن الصائم يصبر على الجوع والعطش وهذا من النوع الصبر فالصبر ثلاثة
نوع وعلى أقدار الله المؤلمة وهذه تجتمعه الصيام النوع الصبر تجتمعه الصيام والله جل وعلى يقول إنما يوف الصابرون أجرهم بغيره حساب الله وعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه