27 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|مواصلة عمل الخير|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدلس السابع والعسرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين يواصل العمل الخير في رمضان وفي غيره لا يخص وقتاً بون وقت بالعمل لكن يواصل الخير والعمل الصالح من حين يبلغسن الرشد إلى أن توفاه الله عز وجل نعم يخص أوقات نواسم الخير كشار رمضان الله جل وعلى "ولائك هم الوارثون وقال والذين هم على صلاتهم دائم و الله جل وعلى يقول حافظ على الصلوات والصلاة الوسطة والمحافلة تعني المداومة على أداء الصلوات في مواقيتها ومع الجماعة وهذا شيء يغفل عنه بعض الناس أنهم يتساهلون في الصلاة في أوقاتها قد ينامون طول النهار يقول نحن صائمون ولا يصلون إلا في الليل يصلون صلاة النهار في الليل الله جل وعلى له عمل النهار لا يقبله في الليل وله عمل في الليل لا يقبله في النهار كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وهناك من ينام طول النهار لا يقوم لصلاة وقد لا يقوم لصلاة الفجر بل إنه يتسحر يسهر ولليل ثم يتسحر إذا أراد النوم ثم ينام ولا يقوم لصلاة تمر عليه صلاوات وهو نائم وبحجة أنه صائم كيف يحافظ على الصيام ولا يحافظ على الصلاة معا أن الصلاة أوكد من الصيام صلاة هي الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين وأما الصيام فإنه هو الرقن الرابع من أركان الإسلام صلاة فريضة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجر صلاها في مكة ليلة عورج به إلى السماء فرى الله عليه وسلم قبل الهجر صلاة هي الرقن الثاني والصيام هو الرقن الرابع فإذا فرط الإنسان في صلاته فلا يقبلوا منه صيام ولا أي عمل من أعماله فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله الصلاة هي الميزان وإذا حافظ على الصلاة في أوقاتها ومع الجماعة فإنه يحافظ على غيرها من باب أولى قوله تعالى وآقم الصلاة إن الصلاة تنهى فإذا فرط الإنسان في صلاته فرط في سائر الأعمال وإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر أنها ذكر لله عز وجل وذكر الله أكبر فالواجب على المسلم المحافظ على الأعمال الصالحة مادام على قيد الحياة الدنيا مزرعة الآخرة فإذا لم تزرع في دنياك لم تحصد في آخرةك فإذا لم تبذر في الدنياك لم تحصد في آخرةك فعلى المسلم أن يتذكر هذا ويعلم أنه مسئول ومحاسب وموقوف بين يدي الله أمامنا موازين توضع فيها أعمال توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة فمن فقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنما خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون فعليك أن تحافظ على أعمالك التي هي رأس مالك والتي هي نجاتك في الآخرة من فاته الزرع في وقت البذار فما تراه يحصد إلا الهم والندماء إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى وصادفت يوم العرض من قد تزودة ندمت على أن لا تكون بمثله وأنك لم ترصد كما كان أرصد فعلى المسلم يتذكر هذا تذكر الموقف بين يدي الله عز وجل ومنصرف بين يدي الله إما إلى الجنة وإما إلى النار عليها نتذكر هذا وأنه سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين