30 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|قبول الحسنة|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان أدس الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه يجمعي من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها إذا انتهى شهر رمضان فإنه يتبع بعمال جليله يختم بعمال جليله ويتبع بعمال جليله منها أولا التكبير قال جل وعلى ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداك فالتكبير في ليلة العيد وفي يوم العيد هذا هو شأن المسلم يكثر من التكبير من حين يثبت هلال شوال في ليلة العيد وفي خروجه لصلاة العيد وفي انتظاره لصلاة العيد كل ذلك يشتغل بالتكبير ولتكبر الله على ما هداك كذلك يتبع شهر رمضان بصلاة العيد التي يخرج لها أهل البلد إلى صحر خارج البنان يبرزون لربهم سبحانه وتعالى ويصلون صلاة العيد ثم يرجعون إلى بيوتهم كل بما يسر الله له من الجوائز الربانية فهو يوم الجوائز فعلى المسلم أن يخرج للعيد متزينا بثياب الزينة المباحة متطيبا بأحسن مظهر ويخرج لصلاة العيد ويصلي مع المسلمين ويشتغل بالتكبير ويصلي العيد مع المسلمين وكذلك يتبع شهر رمضان بصيام ستة أيام من شوال وكذلك يتبع شهر رمضان بالتوبة والاسترفار وملازمة الطاعه بعد رمضان ويغسلوا ما بناهوا من رمضان بهذه السفاهات والحماقات نعم الفرح مطلوب في هذا اليوم فرحوا بنعمة الله بالعيد فرحوا بأنك صمت رمضان قل بفضل الله وبرحمة فبذلك فليفرحوا أما فرح السفة والغفلة والله واللعب فهذا غير مسموح به وليس هو بالسفاهة والحماقات والمغفلات بعد الطاعه والعبادة وكذلك النار ترجع إليها بالعمال السيئة هالخسران مبين نسأل الله العافيه فيتبع شهر رمضان كذلك بصدقة الفطر وهي طهرة للصيام من اللعوي والرفث وزكات للبدن يدفعها المسلم في يوم العيد أو قبله بيوم ويومين صاع من الطعام الذي يوكل في البلد صاع وهو الصاع ثلاث كيلو تقريبا الصاع النبوي ثلاث كيلو تقريبا فيخرج ثلاث كيلو من الطعام الذي يوكل في البلد من التمر من البر من الشعير من الزبيب من الأقط أو ما كان طعام اللي يهل البلد كل بلد بحسبه يخرج هذا الصاع ويدفعه للفقراء والمساكين لان يوم العيد ما فيه عمل يوم العيد ما فيه سؤال للناس قال صلى الله عليه وسلم أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم أعطيهم هذا الصاع يأكلون مع المسلمين ويفرحون مع المسلمين ويستغنون عن سؤال الناس ويسد حاجتهم في هذا اليوم هذا الصاع المبارك فيه خير كثير وفيه عبادة لله عز وجل يخرج من الجيد لا يخرج من الردي قال الله جل وعلا ولا تيمم الخبيث يعني الردي ولا تيمم الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه ويخرج صدقة الهضر من أجود ما عنده من الطعام لأنه يدفعه لوجه الله عز وجل ولا يقدم لله عز وجل إلا ما هو أطيب الله طيب كما في الحديث إن الله طيب لا يقبله إلا طيب فعلى المسلم يؤدي هذه الصدقة وأن يضع في مواضعها ويبادر بإخراجها لا يوخرها عن يوم العيد لأن وقت إخراجها في يوم العيد فإن مضى يوم العيد وهو لم يخرجها يخرجها قضاءاً تبقى في ذمته يخرجها قضاءاً ولو بعد يوم العيد ولا يتركها ولكن وقتها الذي شرعه الله وفي يوم العيد لأن الفقراء والمساكن بحاجة في هذا اليوم إلى من يعطيهم ليفرحوا مع الناس ويأكلوا مع الناس ويتوسعوا مع الناس فقل الله الجميع لما يحبه يا الله صلى الله وسلم على نبينا محمد