1 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|مقدمة الشيخ عن كتاب المنتقى مع كلمة عن استقبال رمضان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرح وحاديث الصيام من كتاب المنتقى الدبس الأول في بداية هذا البرنامج شرح وحاديث الصيام من كتاب المنتقى للإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحرالي سيكون مع نظيف هذا البرنامج الدائم فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هيتي كبار العلماء وعضوه اللجناء الدائماء للإفتاء بسمكم جميعني والسادان ورحب فضيلة الشيخ شيخ صالح هذا الكتاب كتاب المنتقى للإمام المجد لعلكم بداية ومع بداية هذه الحلقات تحدثون عن هذا الكتاب وإيضا هذا الباب باب أحاديث الصيام هذا الكتاب المنتقى للأخبار وهو في أحاديث الأحكام التي دلت على أحكام الفقه في جميع أبوابه بداية من كتاب الطهارة إلى كتاب الإقرار وتمشى مع مدهب الإمام أحمد بن حمبل رحمه الله بحيث لم يترك مسألة المسائل المذهب تقريبا إلا وذكر الدليلها من الحديث ثم يبين درجة الحديث وهو كتاب يحتوي على أدلة المذهب الحمبل من السنة النبوية ويجمع بين الفقه في تراجمه وبين أدلة الفقه في كل مسألة تقريبا ويجمع بين نيل الأوطار وشرح منتقى الأخبار وشرح اعتمد على شيئين أولا بيان درجة الحديث وتخرجه من كتب السنة وثانيا فقها الحديث في الغالب يذكروا فقها الحديث في الغالب مع إراد الخلاف في المسألة إذا كان فيها خلاف كثيرا ما يرجح ويراه راجحا في المسألة وهذا هو موضوع المنتقى إجمالا وموضوع شرح المنتقى الذي هو نيل الأوطار قبل أن نبدأ بقراءة الحديث في هذا الباب في كتاب الصيام فضيلة الشيخ استقبال شهر رمضان نرجو من فضيلتكم الحديث عن الهدي النبوي في استقبال شهر رمضان نعم شهر رمضان شهر عظيم مبارك فرض الله صيامه في قوله تعالى من الهداوة والهرقاء وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بشروا أصحابه بقدوم شهر رمضان ويقول أيها الناس قد أولكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بالأجلي أن نجتهد المسلم في كل ليلة الشهر ليحوز على قيام رمضان ويحوز زيادة على ذلك على قيام ليلة القدر قد قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا وحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال من قام ليلة القدر إيمانا وحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهي في هذا الشهر لكن لم يتحدد أي ليلة هي وذلك من أجلي أن نجتهد المسلم في كل ليل الشهر ليجمع بين قيام رمضان وقيام ليلة القدر فيحصل على المعودين الكريمين وهو مغفرة الذنوب فهذا شهر عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم شهر يجب على المسلم أن يستغل وفطاعة الله بصيامه وقيامه والمسارع إلى الخيرات فيه ومن ما شرعه الله وفره الله في هذا الشهر صيام أيامه لمن كان حاضرا كان مقيما صحيح فإنه يصومه أداء ومن كان مريضا ومسافرا وأفطر في مرضه أو في سفره فإنه يقضي ما أفطره من أيام أخر فلا بد من صيامه إما أداء وإما قوان على من يستطيع ومن لا يستطيع الصيام أداء ولا قوان ومعه عقله وفكره فإنه القدم عن كل يوم فده طعام مسكين كما قال جل وعلى فهذا الشهر منحة من الله حزوجل لهادي الأمة وهو موسم عظيم لما غفرت السيئات ورفعة الدرجات لمن وفقه الله لغتنامه وقواه على قيامه وصيامه والتقرب ليه فيه أمغي المسلم يرتبط بقدوم هذا الشهر وأن يستقبله بالبشر والنشاط ولا يستقبله بالفتور والكسل أو الاستفقال إلا هو ولكن يستقبله بالبشر والسرور والنشاط هو شهر العمل وليه شهر الكسل والنوم والخمول كما يؤمنه بعض الناس للينا يفرطون في أعمارهم ويفرطون في مواسم الخير تمر عليهم كغيرها لا قيمة لها عندهم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته