9 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|باب من أكل أو شرب ناسيا |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرح وحاديث الصيام من كتاب المنتقى الدمس التاسع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغور المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حياكم الله وضارك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله على آله وصحابه ومن وله لا شك أن الأكل والشرب متعمدا يبطل الصيامة الصائم واما إذا أكل أو شرب ناسيا فهذا الحديث يدل على أنه لا حرج عليه في ذلك أن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا هو الأصل الذي يدل على ما جاء في الترجمة ومعنى أن الله سبحانه يقدر له ذلك وهو معذور بالنسيان وهذا تحت القاعدة أن الناس لا يؤخذ في ما فعل وهذا في أمور الدين أما الناس لثقوق الناس لا يستطع النسيان كذلك الناس للفرايض وفي لفظ إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب ناسيا فإنما هو رزق ساقه الله إليه ولا قضاء عليه رواه الدراقطني وقال إسناده صحيح أنه إذا أكل أو شرب فإن الصيامه لا يتأثر بذلك وأن هذا رزق ساقه الله له لأنه لم يتعمده و الله عفى عنه في ذلك فبقى نفع هذا الطعام الشراب فضل من الله نعمة من الله عز وجل وبقى يصومه صحيحا نظر لأنه لم يتعمد هذا الأكل وهذا الشرب نعم وله في لفظ من أفطر يوما من رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفاره قال الدراقطني تفرد به بن مرزوق وهو ثقة على الأنصاري فقال المؤلف رحمه الله تعالى باب التحفظ من الغيبة واللغ وما يقال إذا شتم فإنه إذن يتجنب المفطرات المعنوية التي لا تبطل الصيام ولكن تبطل ثوابه فإنه هذه الأمور تبطل ثوابه ولا يمر بالقضاء ولكن ليس له ثواب في ذلك نعم هذا الحديث فيه أن الصائم تجنب الرفس والرفس هو الجماع ودواعه ويتجنب إذن السباب الشتم والكلام المحرم صيانة لصيامه لأن هذا يلهب أجره يكون صيام جوعا وعاطشا ولا أجر له فيه فيحرظ الصائم لسانه وحتى لو سابه أحد فإنه لا يرد عليه وإن كان الأصل وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والكلام المحرم وشهادة الزور والشتم والسباب وغير ذلك من الكلام المحرم سواء كان على الكلام المحرم فيما بينه وبين الله أو فيما بينه وبين الناس إنه يتجنبه يصوم لسانه عن ذلك ويتنزه عنه وإن سابه أحد وشاتمه فلا يرد عليه بل يقول إنه صائم ويعلن ذلك حتى يمتنع من السباب والشتم وفي الحديث أنه إذا استقال في الكلام المحرم فإنه ليس لله يحاجه لأن يدع طعامه وشرابه أراد مننا أننا ندع الطعام والشراب وندع أيضا الكلام المحرم والألفاض السيئة لأنها تبطل السيام فهذا يدل على أن الذي يسب ويشتم ويتكلم بالكلام المحرم هو صائم أنه يبطل ثوابه وإن كان لا يمروا بالقضاء ولكن يبطل ثوابه يكون طعباً بلثائده يكون جوعاً وعطشاً بلثائده ونسوا فيه هنا جزاكم الله عنه وعن أمة الإسلام خير الجزاعة لا تفضل لكم بشرح هذه الحديث من كتاب المنتقى للإمام المجد عبد السلام ابني تيمية الحراني شكرا لكم فضيلة الشيخ صالح وشكرا لزميل مهندس الصوت عثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد