11 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|باب الرخصة في القبلة للصائم إلا لمن يخاف على نفسه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرحوا حاديث الصيام من كتاب المنتقى الدرس الحادي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هياكم الله وباركا ذيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الحقيقة أن الصائم يتجنب ما يخير الشهوة ووشر على صيامه فإنه لا باس بذلك كما سبق في حديث عمر رضي الله عنه فإنه لا يجوي له أن يقبل تجنب للأسباب التي تؤثر على صيامه أملككم لأربه فإنه كان يحصل من النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرت زوجتاه رضي الله عنهن في ذلك وقالت إنه كان أملككم لإربه أي لشاوته فإذا كان هذا لا يثير الشهوة فلا باس به هنا فهذا يقتضي أنه له أن يأكل وأن يشرب وأن يجامع إلى أن يتحقق من طلوع الفجري فإذا جامع فإنه يتسحر وهو جنب ثم يقتسل بعد ذلك بعدما يدخلوا في الصيام فالغتشاء لو تأخر لا باس بذلك فقال " والله إني لا أرجو أن أكون أخشاءكم لله وأعلمكم بما أتقي رواه أحمد ومسلم " وإذا كان جنباً يقتسل بعد ذلك وهذا ما كان يحصل من النبي صلى الله عليه وسلم وعندما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أخبره أن لا يحصل له صلى الله عليه وسلم وقال " يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر " وظن أن هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم الرسول بيّن له أنه صلى الله عليه وسلم يتجنب ما حرم الله وأنه مثل الأمة في هذه الأمور وعن عائشة وأمه سلم رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من جماع غير احتلام ثم يصوم في رمضان متفق عليه وهذا يدل على العقاد الصيام ولو كان الإنسان على غير طهاره وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة كم أروا تزواجه صلى الله عليه وسلم أنه كان تصيبه الجنب ثم يتسحر ثم يعقد الصيام عند طلوع الفجر ثم يرتسل بعد ذلك فهذا يدل على أنه لا يشترط العقد الصيام أن يكون الإنسان طاهراً من الحدث الأكبر والأصر ماذا لا أستطيع؟