13 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|باب آداب الإفطار والسحور|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرحوا حاديث الصيام من كتاب المنتقى الدفل 13 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبي محمد النوع على آله وصحبه أجمعين في درس جديد مع حاديث الصيام من تتاب المنتقى للإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحراني ضيف هذا اللقاء هو أفضلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضهاية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء أهلا ومرحبا بشيخ في هذا اللقاء بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أهل آداب الشرعية عند إفطار الصائم وعند تسحره ماذا يفعل وماذا يقول نه عن عمر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقد أفطر الصائم في هذا الحديث أن إفطار الصائم يكون عنده غروب الشمس وعلامة ذلك إقبال الليل من المشرب وإقبار النهار من المغرب ومغيب الشمس في الوفق أقبال الليل من المشرب وإقبار النهار من المغرب ومغيب الشمس في الوفق بحيث لا يبقى من هذه الحديث حتى يبدأ الليل وأنه بغروب الشمس وليس المراد ان تقيم الشمس من ورائي مرتفع فقط وإنما ثلاث علامات إقبال الليل من المشرب وإقبار النهار من المغرب ومغيب الشمس في الوفق بحيث لا يبقى من هذه الحديث وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجل الفطرة متفق عليه وإنما بالاعتماد على المؤذنين الذين اتقيدون بالتوقيت عن مراقبة الشمس وإنما عن الحساب الموقت لغروبها إذا كانوا لا يشاهدونها وإن هنا يتأكد في حق المؤذنين وفقهم الله أن يتأكد من غروب الشمس لأن الشارع علق الفطرة بغروب الشمس وعلامة الغروب لمن لا يشاهده أن يسمع المؤذنين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتما أي مؤتما على الوقت يجب على المؤذنين أن يهتم بهذا الأمر وأن لا يستعجلوا بالأذان قبل أن يتأكدوا من غروب الشمس نعم وأن الله يحب ذلك لأنه سبحانه يحب من عباده أن يرفقوا بأنفسهم لا يدخل شيئاً من الليل في صيامهم فلا يتأخر عن الافطار بحجة أنه يريد زيادة الأجر والثواب كما يزين يالك المبتدعة لمن يرتر بهم ويأخرون الافطار إلى أن تظهر النجوم ومن رحمة الله جل وعلا أنه يحب العباده المبادرة بالافطار عنده روب الشمس أخذاً بأمر الله سبحانه وتعالى وأن لا يزيد على ما شرعه الله الله جل وعلا قال إلى الليل وإلى غاية وعلا متذالي قروب الشمس ويقبال الليل من المشرك وإدبار النهار من المغرب وعن آنس رضي الله عنه قال وأنه أول ما يبدأ به أن يفتر على رطبات وهي مبالي الرطب حينما ينظج النخل ويظهر فيه الرطب فالأفضل أن يفتر على رطب وهي أول نظوج النخل فإن لم يجد ليس وقت رطب فإنه يفتر على تمرات يعني من التمر المجفف تكون هذه الرطبات والتمرات على وطر يأكل ثلاث تمرات يأكل ثلاث رطب أو ثلاث تمرات إلاً يجد الرطبات ولا التمرات فإنه صلى الله عليه وسلم كان يحسو حسوات من ماء يعني يشرب جرعات ثلاث جرعات من الماء لأنه طهور فإذا كان الافطار على رطبة على تمر فهذا أفضل لأنه أفضل الحلوة وتكون المعيدة خالية بصيام فيكون أول ما يريد إليها الحلوة حلوة تمر هذا أفضل ما تباشر به المعيدة فإن لم يجد فإنه يفتر على الماء وهذا أيضاً طهور ينزل على المعيدة بعد الصيام نكون طهوراً لها ومنعشاً لها وفي هذا الدليل على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من قلة الدنيا وأنه وحياناً لا يجد ما يفتر عليه من أأتمر ومن الرطب ولا من التمر فيحسو حسوات من الماء يفتر بها عليه الصلاة والسلام والله عنه وعن أمت الإسلام خير الجزائر الشيخ صالح وقد شرحته هذه الأحاديد في باب أداب الافطار والصحور شكراً لفضيلة الشيخ صالح الفوزان وشكراً لزميل مواندس الصوت أثمان بن عبد الكريم أجويبر الذي سجل هذا الدرس يتبع إن شاء الله الحلقات القادمة ما تبقى في هذه الأحاديد بإذن الله تعالى والسلام عليكم