20 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|باب الاجتهاد في العشر الأواخر|صالح الفوزان|الفقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرحوا حاديث الصيام من كتاب المنتقى الدرس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مرحبا بكم يوليخ وتولى خوات في درس من دروس أحاديث الصيام لالإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحراني من كتاب المنتقى ضيفنا في هذا اللقاء هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيتي كبار العلماء وعضو اللجناء الدائمة للإفتع أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء حياكم الله وباركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما بعد فشهر رمضان كله شهر الخير والبركة من أوله إلى آخره كله خيرات وبركات وارجما تكون هذه الليلة بالعشر إلى آخر أولا أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف فيها يرجو ليلة القدر ثانيا أنه صلى الله عليه وسلم كان يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها وحيا ليله كان المسلمون يقتدون به صلى الله عليه وسلم في ذلك ما يدل على فضل هذه العشر الأواخر هذه العشر عشر مباركة هي شهر العتاق من النار ويخطام الشهر فيها فضائل عظيمة خيرات كثيرة وهي أرجى ما يكون ليلة القدر التي قال الله جل وعلى ليلة القدر خير من ألف شهر وهاله الليلة يجتهد المسلم هدعى فيها الليلة التي ترجى فيها ليلة القدر يجتهد هدعى فيها فإنها مظنة الإجابة نا من الحديث عن آئشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيى الليل وأي قضى أهلا وشد المئزر متفق عليه ولأحمد ومسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره نا ما هذا الحديث يدل على فضل العشر الأواخر من رمضان على غيرها ومسلم كما في هذا الحديث أنه كان إذا دخل العشر شمر يعني جد في الطاعة وشد المئزر قيل معنى أنه يجتهد في العبادة وقيل معنى أنه يتجنب النسى في هذه العشر لأنه يكون متكفاً والمعتكف من هي عن قربان النسى لا تقربون وأنتم عاكفون ويقضى أهله كذلك كان يقضى أهله للصلاة الصلاة التهجد فهذا يدل على مزايا هذه العشر وفضلها وجه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فيها شمر وشد المئزر وأي قضى أهله وأحيى ليله يعني بالصلاة التهجد ومعنى أحياء الليل وإنما يخي غالبه ويزيد في التهجد في هذه العشر أكثر من غيرها وقال صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيماناً بالله عز وجل تصديقاً بها واحتساباً لالسواب الذي أعده الله فيها غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا فضل عظيم وعنها إشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله أرأيتاً علمتوا أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فعفوا عني نعم ومن ما تخص به هذه الليلة ليلة القدر أنها أرجى ما يكون لقبول الدعاة فسألت عايش رضي الله عنها كما في هذا الحديث الله عليه وسلم قالت أرأيتاً علمت ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فعفوا عني فهذا فيه أنه يترجح عند المسلم ليلة ترجع فيها ليلة القدر أكثر من غيرها أنه يدعو بهذا الدعاء نعم يرجع بقية الحديث إلى الدرس القادم من دروسي حديث الصيام من كتاب المنتقى للإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحراني شكرا لكم فضيلة الشيخ صالح الفوزان على تفضولكم بشرحي هذه الحديث المباركة وتقبلوا تحيات زميل مهندس الصوت عثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله