21 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|فضل قيام ليلة القدر |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرحوا حادث الصيام من كتاب المنتقى الدسل واحد والعشون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغور المحجلين نبي محمد وقل آله وصحبه أجمعين هياكم الله ودار كذلك من الحديث الواردة في العشر حديث ابن عمر رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان متحريها فليتحرها ليلة سبعين وعشرين أو قال تحرواها ليلة سبعين وعشرين يعني ليلة القدر رواه أحمد بإسنادي الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين رمضان يمكن أن تكون هي ليلة القدر ولكن أحر ما تكون في العشر لواخر من رمضان وأحرها به العشر ليلة سبع وعشرين
فالمسلم يجتهد في هذه الليلة بما تختص به من فاضل يجتهد في الصلاة والدعاء والعبادة إنها العمل فيها خير من الف شهر خير من العمل في الف شهر وهذا فضل عظيم رضي الله عنه أن رجلا أتى
الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله إني شيخ كبير عليل يشق عليه القيام فأمرني بليلة لعل الله أن يوفقني فيها لليلة القدر فقال عليك بالسابعة رواه أحمد وعن أبي سعيد رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأول من رمضان ثم يعتكف العشر الأوسطة في قبة تركية على سدتها حصير فأخذ الحصير بيده فقال إني أتكفت العشر الأولى تمس هذه الليلة ثم أتكفت العشر
الأوسط ثم أوتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف فعتكف الناس معه نعم أن يعتكاف هو لزوم مسجد والخلوة في مكان من المسجد في مكان المستور إما في حجرة من
المسجد وإما في خيمة أو من ورائع حصير أو خباء يضرب للمعتكف ليخلو بربه عز وجل العتكاف عبادة عظيمة كان أفعله النبي صلى الله عليه وسلم ويقتديبه أصحابه ومن جاء بعده من العتكاف وهو السنة
مؤكدة خصوصا في عشر العشر الأواخر من رمضان كان صلى الله عليه وسلم من حرصه على مسادفة ليلة القدر أنه كان يعتكف العشر الأول من رمضان ثم صار يعتكف العشر الأوسط ثم أوتيت فأخبر أنها في
العشر الأواخر وفي عشر العشر الأواخر فجاء الليلة القدر وعز وجل العتكاف هو الخلوة لطاعة الله عز وجل لا يخرج إلا for prayer or for what is necessary for him يعتكف خالياً عن الناس ولا
يعتكف أكثر من واحد في مكان واحد لأنهم يشهل بعضهم بعضاً وهذا خلاف السنة ينبغي أن يعلم هذا وأن العتكاف ليت جماعياً وإنما هنفراد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك هذه مسألها
المسألها الثانية أن أيضاً من ما ترجى فيه في عشر العشر الأوسط ثم صار يعتكف العشر الأوسط ثم يعتكف العشر الأوسط ثم يفعل ذلك هذا الحديث فيه أيضاً أنها ترجى ليلة أحدى وعشرين ومن علامة
ذلك ومن ما يرجح ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أراني أسدله صبيحتها على ماء وطين يعني وكفى العريش لأن مسأله صلى الله عليه وسلم كان من عريش النخل مسقوفاً بالسعف والجريب
فأمطرت السماء فوكفى المسجد وأصاب المسلم النبي صلى الله عليه وسلم وصار فيه أثر المام الطين وسجد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحته أحدى وعشرين فهذا من ما يدل على أنها ترجى
أيضاً في أحدى وعشرين من الشهر وفي الواقع أنها كلها أوتار العشر لواخر أنها كلها محتملة أنها ليلة القدر ولكن بعضها أرجح من بعض في التحري نعم شكرا الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله
وفيكم على ما بينتم في شرح هذه لاحاديث المباركة في باب الاجتهاد في العشر الواخر من رمضان تقبلوا في الختام تحيات زميل مهندس الصوت أثمال بالعد الكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات