23 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|باب في أن صوم التطوع لا يلزم بالشروع|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرحوا حادث الصيام من كتاب المنتقى في هذا البرنامج في شرحي أحديث الصيام من كتاب المنتقى للإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحراني رحمه الله وضيفوا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هيتي كبار العلمة وعضوه اللجنة الدائمة للفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح قال المؤلنف رحمه الله تعالى في هذا الباب باب في أن صوم التطوع لا يلزم بالشروع صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابي يجمعين لا شك أن صوم التطوع أو سع من صوم الفرد صوم الفرد لا يجوز قطعه إلا لضروره وأما صوم التطوع فالمسلم بالخيار إن شاءه أتمه وإن شاءه أفطر في أهنا إنها أما كان يحسن من النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً فقال كل فإنني صائم فقال ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرد يقوم قال نم فنام ثم ذهب يقوم فقال نم فلما كان من آخر الليل قال سلمان قم الآن فصل ليها فقال له سلمان إن لربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعضي كلدي حقا فأتن الرسول صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان رواه البخاري والترمذي وصححة والأنصار ومن ذلك أنه آخى بين السلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه وبين آب الدرد رضي الله تعالى عنه فحقد بينهما المآخاه في الإسلام وهذا الرجلان من السابقين الأولين إلى الإسلام رضي الله عنهما فزار سلمان أخاه أبا الدرد وعندما جاءه رأى زوجته متبذلة يعني ليست متزيينة فسألها عن ذلك فقالت إن آخا كاب الدرد ليس له حاجة النساء معنا أنه مستهد في العبادة والطاعة فلاحظ عليه سلمان رضي الله عنه ذلك ولما جاء الليل فعن يقوم على عادته فقال له سلمان نم فناما سلمان وناما عب الدرد فلما كان ثلث الليل الأخير قال له قم فقام وصل يا ثلث الأخير من الليل فاجمع بين النوم وبين القيام لأن ذلك أنشق له على العبادة وأرفق بنفسه ولمسلم لا يشق على نفسه مشقة غير متحملة وإنما يقتصد في العبادة ويداهم عليها أحب العمل إلى الله أدومه وإن قلت كما في الحديث فالاقتصاد في العبادة هذا يسبب الاستمرار فيها ويسبب الانقطاع وترك العبادة في النهاية قل صلى الله عليه وسلم كالممبت لا ظهر أبقى ولا أرضا قطع فهكذا الهديئ النبو صلى الله عليه وسلم فأبو سلمان الفارسي أشد أخاه أب الدرد إلى الهديئ النبوي وأنه ينام من الليل ويقوم آخر الليل ثم قال له سلمان ربي الله عنه " إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولزوجك عليك حقا وفي روايه وليزورك يعني الزاير عليك حقا فأعطي كل بحق حقه " فهذا سلمان ربي الله عنه أرشد أب الدرد إلى الهديئ النبوي صلى الله عليه وسلم ويحث عليها وأن الإنسان لا يترك العبادة ولا ينقطع لها وإداوم عليها بل يقتصد فيها بمعنى أنه لا يشق على نفسه ولا يحرم نفسه من الراحة ومن محادثة الزوار عنده ومن حق أهله زوجته عليه وعن مهان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعى بشراب فشربة ثم ناولها فشربت وقالت يا رسول الله أما إني كنت صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصائم المتطوئ أمير نفسه إن شاء صامر وإن شاء أفطر رواه أحمد والترمذي وقالت أنها صائمة تقوى قال النبي صلى الله عليه وسلم صائم أمير نفسه فاليوم إن شاء قطعه بهذا الدليل على أن صوم النفل يجوز لصائما يقطعه خصوصا إذا كان هناك سبب كأن يحضر عنده ضيف أو هو يدعوه أخوه لنيل الطعام عنده أو لوليمة فالأفضل أنه يفتر وإذا كان الصوم نفل شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم على ما بينتم في شرح هذه الأحاديث أحاديث الصيام من كتاب المنتقى للإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحراني شكر لكم وبارك الله فيكم وفي علمكم وتقبل وتحيات زميلي مهندس الصوت عثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا اللقاء السلام عليكم