24 من 27|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|باب صيام يوم وفطر يوم وكراهة صوم الدهر|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرح وحاديث الصيام من كتاب المنتقى الدرس الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا اللقى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة الله وسلم صلاة الله وسلم في هذا الباب ذكر ثلاثة حاديث أولها عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا الحديث في فغيلة الصيام ثلاثة عيام من كل شهر والأفضل أن تكون عيام البيض ثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أباه رئى بذلك أن يصوم من كل شهر ثلاثة عيام حكم في ذلك الله وعلم أن الحسنة بعشر أم ثاني فاليوم عن عشرة عيام فإذا صام ثلاثة عيام فكأن ما صام الشهر كله في الفضل وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى ثم إنه لما كان عند صحاب رغبة في الكثار من الصيام وأنه يريد أكثر من الصيام ثلاثة عيام من كل شهر نقله الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً وشيئاً حتى قال له صم يوماً وأفطر يوماً فإن ذلك هو خير الصيام وهو صيام أخي داود عليه الصلاة والسلام كان يصوم يوماً ويفتر يوماً نعم نعم هذا دعا على منصام الدهر ولم يفتر أبداً وهو صوم الأبدا يعني صوم الدهر فقوله لا صام منصام الأبدا إما عنه دعا وإما بيان أنه لم يصوم الصوم المشروع فإنما خفف على النفسه يصوم ثلاثة أيام من كل شهر يصوم الثنين والخميس من كل سبوع يصوم الستم شوال يصوم عشر ذي الحجة يصوم شهر المحرم خصوصاً اليوم العاشر ويوم قبله أو بعده فهذه أنواع من صيام التطوع وفيها خير كثير وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منصام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا وقضض كفة رواه أحمد ويحمل هذا على منصام الأيام المنهي عنها ويأكد أنه لا يصوم الإنسان دائماً كل السنة يصوم الدهر قال يصوم ويفتر قد قال صلى الله عليه وسلم أن يصوم ويفتر ويصلي وأنام تزوج النساء مرغب عن سنة فليس مني لما بلغه أن ثلاثة من الصحابة أنهم التجموا بعبادات أحدهم قال أنا عصوم ووفتر فأنكر عليهم صلى الله عليه وسلم قال أما أنا فأصوم ووفتر مرغب عن سنة فليس مني في الحديث هذا أنه تضيق عليه النار وهذا وعيد شديد وحمله المصنف كما سمعتهم على أنه يصوم الأيام المنهي عن صيامها كي يوم العيدين مثلاً وعيد الفطر وعيد الإضحة منه عن صيامهما سورة من صوم ويفتر لكنها ليست مثل منسامة يوم واطارة يوم هنا جزاكم الله عنه وعن أمة الإسلام خير اللزاء على تفضولكم بشرح هذه الأحاديث المباركة في كتاب المنتقل الإمام المجد عبد السلام بن تيمية الحراني رحمه الله شكرا لكم الشخصة الفوزان وشكرا لزميل مهندس الصوت أثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي رافقني في تسجيل هذه الدروس المباركة السلام عليكم ورحمة الله ومراكاته