109 من 175 /شرح بلوغ المرام/البيوع/الصلح/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الداس 109 صلاة الله عليه
وسلم لا تفارت في حد صواه البيهة قي بإسناد اللهي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم علينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد هذا الحديث في موضوع التفالة التفالة هي التجام
التجام رشيد إحضار من عليه حق مالي ويكفالكم في مدن الظمان علي يكون بمان وأما كفاله يتكون في مدن لماعنا أن يلتزم شخص أن يحضر الشخص الذي علي الحق عندما يحتاج إلى إحضار هذه الكفن وتكون
في الحقوق المالية من الدين والقروض والإتجامات المالية أما حدود جمع حد والحد يطرق وراد به كل ما آمر الله به ونهى عليه الأواضر والنواهي حدود الله الأوامر قال الله جل وعلا في التحدود
الله فلا تعتدوها والنواهي قال الله تعالى في التحدود الله فلا تطربوه فما نهى الله عنه فإنه منهي عن قربانه أبلغ من النهي عنه لأنه نهي عن الشيء والسبب المصلني وأما الأواهر فإن الله جل
وعلا يقول لا تعتدوها قال يتهى عند حدود ما حل الله جل وعلا ويطرق الحد ويراد به العقوبة وهو المراد هنا الحد هو العقوبة المقدرة سرعة في معسية يتمنى من الوقوع في مثلها الدنوب على قسمه
الدنوب لها الله عنها وتوعد عليها ويسأل المحرمات والدنوب لها الله عنها وتوعد عليها ورتب عليها عقوبات الدنيا في فرد عام الوقوع في مثلها قلالك كحد زنا وحد السرقة حد القلب وحد الردة حد
المسكر فإن الله سبحانه وتعالى فهناك في معسية يتمنى من الوقوع ويتمنى من الوقوع ويتمنى من الوقوع فإن الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى هالي هي الكفالة سزام رشيد يخرج لله غير
الرشيد من الصغير والبالغ الذي استهيه البالغ السغير أنا لا يصحك كفالة لا أود أن يكون رشيد لأن هذا الفزام والفزام لا يكون لأن الرشيد وقوله صلى الله عليه وسلم لا كفالة في حد كفالة
عرفناها عرفنا تعريباً صلحة الناس فالصغير مصلحة الناس فالكامالة بيرين الحد جايف فيولسة من الكفيل بإحضار المقهول إحضار المقهول عند القلب فإن لم يحظره فإنه يوخذ الحق منه هو الحق المال
لأنه يوخذه على صاحب الحق فإنه وعليه يوخذ منه إلا إذا تعظره أشبار المقهول بموت أو هنا لا يلجم التهديد لأنه لا يمكن إحضاره إلا إذا كان يمكن إحضاره ولم يحضره وفرأت في هذا أو عيه يحضره
إلا لغبط فقوء الناس وعدم فلا عبها هذه هي الكفالة وإنه لا تكون بالإحضار الشخص وإنه لا تكون بالمعرفة ويقول أنا أعرف لكم هلانه أعرف مكانه وعنوانه فالي كفالة وجهي سمونه كفالة وجهي
بمعنى أنه يعرف الشخص يعرف قبيلته يعرف مصرته يعرف مكانه وعنوانه فهذه الكفالة الودهي كان معها تزكية وعنوانه ويقول شركة ويقول شركة ويقول شركة ويقول شركة فلطأ عن الشركة يسمى الشركة
ويسمى الخليط يسمى الشركة ويسمى الفلطة ويقول إنه سماع وهي على نوعيه اجتماعه في استحقاب واجتماعه واجتماعه في استحقاب واجتماعه في عقود فهي اجتماعه في استحقاب يسمى شركة الأموال تجتمع
الشركة أو في قصر أو في مزرع تكون مشتركة بينه أو في مصنع شركة أموال شركة أموال إذا كانت الدار أو السيارة أو المزرعة مشتركة أو المصنع هذه الأشياء مشتركة بين أشخاص مملكة له هذه شركة
أموال شركة في عقود سما شركة العقود وهي الاجتماعه في التصر اجتماعه في تصر الاول اجتماعه في استحقاب وهذا اجتماعه في تصر أو سما شركة في عقود وهي المقصودة هنا هي المقصودة هنا شركة
العقود وهي انواع شركة العقود انواع مخلصة من الهوطها النوع الأول إذا كان المال من شخص والعمل من شخص هذه شركة مظارمة المال من شخص والعمل من شخص هذا يقول قد هذا المال التجربة هذا
الشركة مظاربة والنوع الثاني الاجتماعه في المال والتصرف اشتركاره في المال كل واحد يقدم المال كل واحد يعمل اشتركاره في المال والعمل هذه تسمى شركة عينان شركة عينان لتساويهما لتساويهما
في المال والتصرف شركة عينان لتساويهما لتساويهما لتساويهما هذا الشركة عينان شركة عينان شركة عينان شركة عينان شركة عينان لتساويهما هذه تسمى شركة الابدان وين اشتركه فيما يتحملاني فيما
يتحملاني من العقود والمقاولات ذام عمال لكن اشتركان في الدمن بقى ذام عمال لكن اشتركان في الدمن بلان يتحمل للناس مقاولات الحقود فهذا مشارك اشتراك في الدمن سما شركة الوجوه سما شركة
الوجوه لانه اشتركه فيما يتساويهما يتحملاني لتحملاني العهد من العقود يتكفلاني بالعهد من الناس حلانهم ينجزون لهم عمال في دمهم تحملونها في دمهم ينجزون للناس عمال يخبن في مقابل يالك
المال هذا يسمى شركة وجوه لانه مشاركه فيما يكسباني بجاههما وتحملهما مجلما لو فتح دكانا وصاري استقبلان ما يدفع اليهما للبيع والشرة ما معه مشيههم استحوا ما قالوا وما معه مشيه يستقبلون
يكون الناس استقبلون من الناس ما يدفع اليهم لأجل الندى عليه والحراج عليه ومشاوحاتك الأسوار يكونهم المسؤولين عن هذا المال وعن تصريفه هل يسمى شركة وجوه لان الناس دفعوا اليهم المال
بموجب وجاهتهم وعن تقتهم الناس هل يسمى شركة وجوه وإن اشتركها في الكل اشتركها في الكل اشتركها في الأموال والأعمال والتعهدات والأبدال هالي تسمى شركات المفاوضة لان كل واحد فوضى الى
لاحق كل تصره المالي وبدني فإن اشتركه في كل تصره المالي أو بدني أو جاهي فهالي شركة المفاوض إذا انتكون الشركات انواع الشركات شركات العقوب خمسة انواع شركة عنا شركة أبدال شركة وجوه
شركة مغالب والأصل في الشركة هل نعن كارجة؟
لان الأصل في المعاملة الحل إلا ما دلها الدليل على ماني وقد قال الله تعالى وإن كثيرا من الخلطاء ليضيبا وهم على والخلطاء هم الشرفة هدل على ان الشركة جائزة في اتاب الله جائزة في اتاب
الله سبحانه وتعالى ومن السنة هالحديث الذي سيكره المصني فقد اجمع العلماء على جواز الشركة وهي من انواع التعاول إذا انواع التعاول على بخير كالدل والتقوى الله جل وعلا وتعاون على البدل
والتقوى والانسان يفتاقل المعولة من أخير فالتعاون على الخير مقلوب وطلب الرزب فهذا من أخير طلب الرزب والتسبير الحلال هذا من أخير فالشركة لها تعاون على الخير فهي جائزة شرعا وعطلة هذا
الحديث يسمى بالحديث القدسي القدس هو التقهير والتنزيه والحديث القدسي هو ما كان لفظه ومعناه من الله جل وعلا ويكون الرسول صلى الله عليه وسلم راويا له عقبه عزه وجل أما الحديث النبوي
فهو لا يكون معناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث النبوي معناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينفق عن الهواء إن هو إلا وحل يوهل أما القدسي
فنقله ومعناه من الله وقد يكون الحديث القدسي المتواجرا وقد يكون أحادا وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا ويتفراوز في السنة الله جل وعلا معهم معهم معية توهيط معية توهيط
وإعانة وتسبيت الله محيط بهم ومصطلع عليهم عالم بيعماله قل نوع الثاني معية معية الخاصة وهي معية التوهيط والتسبيت وليعانة وهاله لا تكون إلا للمؤمنين قال الله جل وعلا إن الله مع الذين
التخوق والذينهم محسمون قالت عالا للموسى وهارون عليهم السلام إنني معكم أسمع وأرى لمعية خاصة معية التوهيط والهدايا هو اللبشات وليعانة وهي لا تكون إلا لأهل الإيمان والتقوى خاصة فقوله
جل وعلا أنا ثالث الشريكين أي أنا معهم مع المعية الخاصة التي هي معية التوهيط المعية لها معايا عديدة إما معناها المخارقة كما يفهم بعض القاصة للفهم الذين لا يعرفون اللغة العربية نقول
للمعية المخارقة والله منزل عن المخارقة ولا بد من تأويلها فقل لا خذتهم المعية لا عدة معايا منها المخارقة ومنها المخارنة ومنها الألغطيلاع والإحاطة المعايا هي كثيرة هي بالنسبة إلى
الله ليس معناها المخارقة ولا المماسة ولا ألم ذلك الحلولية لكن معناها الإحاطة والإطلاع والتوهيط والتسديد لمطلق المقارة هذا لمطلق المقارة والمقارن قد يكون معك وقد يكون ليس يعني
المقارن قد يكون مخالقا لك قد يكون غير مقارنة لك كثل القمر تقول ما زلنا نسير والقمر معنا معنا القمر في السماء وأنفه الأرض فما معنا أن القمر معنا معنا أنه مقارب لك ومعنا أنكم
تستغيئون بيغاوه وهو كانه يسير معك هو في مكانه تقول زوجة في معلم قد تقول زوجة في مصر ولا بالهن ومعنى معك بمعنى أنها رئمة وفي عصمة تقول متاع معي وهو مثل على الراحل أو في السيار
المعنى أن متاعكم صاحباً متاعكم صاحباً المعنى معنى هواسة تايد بالنسبة لله عز وجل معية إحاطة وعلم والأوعية توهيط وهداية ويعانة هاله معنى المعنى بحق العناس يلا وعاله وليس فيها طويل
كما يزعم بعض الناس يقول لما يفهم الله العربي ولا يعنوا مشتقاتها وعنىها من من يقول الناهل السنة هول أو المعيه دي فلوة نقول لها نهر ممتوهه هاد تفسير هاد تفسير لمعنى المعيه المعيه لا
عدة معانى نحن فسرناها بما يليق بالله جل وعاله من معنى هالسرناها بما يليق بالله من معنىها التي تدلوا عليها ولم نؤولها وهالكديث هي من المعيه الخاص وهي أنه جل وعلا فالك الشريكين بمعنى
أنه معهم وفقهم ويبارك في كسفهم ويعينهم معيه خاص واما قوله تعالى ما يقول من لجوة هلافة الله وردعه ولا خمسة من الله وسابسه ولا أدل من ذلك ولا أكثر إلا ومعنى أن المعيه العامة معية
الإحاقه هو جل وعلا مع الخلق مع الخلق كلهم أفراداً وجمعاً لا يقف عليهم شيء من شؤونهم ومن أعمالهم نا فهذا الحديث فيه أولاً إباحة الشريك فيه إباحة الشريكة بالنسلام ثانياً هي الحف على
الصدق بين الشركة الصدق بين الشركة وعدم في الفيانة فإذا كان أحدهم الآخر فرجتوا من بينيما بمعنى أن الله يتخلى أن الله يتخلى عن إعانتهم وعن توفيتهم ولا يكونوا منه لهم إعانة ومن تخلى
الله وعن فإنه خاص تخسر بضعتهم ويحصل بينهم الشخاب والنزاع ولا يحصلنا على شيئاً لنتيكة الخيانة بالشرك لأن الشرك أمين للصاحلة كل واحد أمين فإنتماله شريكه إنتماله شريكه ريد زنيخونه بل
ينصح له كما ينصح للمفسي فإلا حصل من أحدهم خيانة وحصل لهم من الله في العقوبة وفشلت شركتهم وخابس عيوماً لسبب القيانة فعن السائب المخزومي رضي الله تعالى عد أنه كان شريك النبي صلى الله
عليه وسلم قبل البيهاته فجاء يوم الفتح فعن السائب المخزومي كان شريكه للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البيهاته فجاء يوم الفتح ورحب بهم نبي صلى الله عليه وسلم وقال له مرحباً بأخي أخي في
الإسلام وشريكي في التهارف فهل من وقائه صلى الله عليه وسلم وخصني خلقه عليه الصلاة والسلام فقد أثنع على هذا الرجل ورحب به وقال كان لا يداري ولا يماريه وصفه هو بأنه لا يداري ولا
يماريه فهذا الحديث فيه أن الشركة كانت موجودة في الجاهلية ولما بعده الله أقره هذه الفعام لما بعده الله بالرسالة أقره هذه الفعام فيه دليل على أن الشركة كانت قديمة وأقرها الإسلام وفي
ذلك قصني خلقه صلى الله عليه وسلم وتلاهه على المحسن وعلى الصادق وترحيب به وإكرامه هالا محسن خلقه صلى الله عليه وسلم نعم فعنى عبد الله لمسعودة رضي الله عنه قال اشتركت أنا وعمار الله
ساعد في ما نصيب يوم بدر الحديث وتمامه فجاء ساعد بيا سيرين ولم أجد أنا وعماره بشيء هوه النسائي وغيره فهو هوه النسائي والشركة في الابدان لأن هؤلاء الصحابة لسمعهم وإن مشتركة قيمة
يحسلان عليه من الغنيما هالى يسمى شركة الابدان وهو يستركة هناك أكثر كما يكسبان بأبدانهم من أي نوع من الواعب وما يحسلان عليه من المغان في الجهات أو ما يحسلانه من المباحات في الاحتشاش
والاحتقاط والصيد وغيره هالى شركة الابدان وهي جائزة بنصح هذا الحديث لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقره معنا ذلك وجاء ساعد بيا سيرين ولم يدعى عماره سواء أن أصاب كلهم أو أصاب بعضهم
فهو شورك تعالقوا على هذا وعن جابر بن عبد الله ودقيقة وعن شركات ملكورة من كتبك نعم وعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال "قلت الخروج إلى خيبر" فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال إذا آتيت وكيلي بخيبر تخد منه خمسة وعشر وسقا الله هو بداودة وصحة هذا الحديث الوكالة أنتها من قضية الشرك حديثها من الوكالة إن الوكالة لغسل التفوير لغسل التفوير والاعتماد ومنه
توقل على الله وعن تفوير له إليه والاعتماد عليه سبحانه وتعالى والله هو الوكيل حسن الله ونعم الوكيل أي المخوض إليه أمور العباد والوكيل أي المخوض إليه والموكل إليه سبحانه أعمال العباد
والوكالة بين الناس هي أن نفوض بعضهم إلى الآخر أن نفوض بعضهم إلى الآخر تصرف تصرف المان الوكالة هي تفوير جائز التصرف غيره تفوير جائز التصرف غيره كما تدخله ليانه يخرج ليانه جائز
التصرف الذي لا يدل التصرفه تصريه والسهير والمحدور عليه لا يدل التصرف في الوقت لاحد ما يدل ما تصحف وكاله كما تدخله ليانه يخرج الشيئ الذي لا تدخله ليانه فالعبادات البدنية العبادات
البدنية والحقوق المتعلقة بالبدن إذا تدخلها ليانه تدخلها ليانه لأنها مقروبة من العبد فلا يوقف الغيره وفيه أي وقت الواحد يصلي عنه ولا يوقف الواحد يصمع عنه هذه مقروبة منه هو أو يوقف
الواحد يشهد عنها لا إله إليه مقروبة من الشخص فلا يروب عنه ويروفه في ما تدخله ليانه يخرج العمل الذي لا تدخله ليانه المال الذي يحصل ليبيت المال من شخص من الزكاك ومن العشور لن يصل على
سنة مؤكلة من يجبيها ويجمعها من الناس فهذا فيه دليل على جواز الوكان وأن ليولي الأمر يوقف من ينوب عنه في جباية الزكاك وجباية العشور التي تكون على الأرض الخراجية العشور التي تكون على
الأرض الخراجية وهي بيت المال المسلمين يوقف الولي لأمر بيه قال ذا إذا جيت وكيل في خيبر أقوذ منه خانسة وسطة ووسطة ستون صاع من التمر ستون صاع من التمر هذا الوسطة أن يصل على سنة معقى
جالراً هذه المقلال وأنه فقير أقوى هذا النقل لأنه أو فقير ووضي سليل نعم الشاهد من الحديث أو الوكيل هذا الدليل على جواز الوقت علىه نعم وعن حغوة البارقي رضي الله وسلم أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعته بدينار ليشتري له الخية الحديث طبعه دليل على جواز الناس وعاده هنا يستدل لبيع على الوكالة لأن النبي صلى الله عليه وسلم وطلع عروة في شراء أخرى وطلعه في شراء أخرى
ودلع على جواز الوكالة في البيع والشراء وأن توقل شخص يبيع سيارة أو يبيع بيتك أو يبيع ما تريد بيعه أو أن توقل شخص وولد قبله فيه الدليل على أن الولي الأمر الوكل من يقوم بجباية الأموال
التي لبيت المان وعن أبي ورارة رضي الله تعالى عنه قال بعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة الحديث متفق عليه وعن رسول صلى الله عليه وسلم وقت العمان وولد عمر أن يوقل من
يجبي التقوات يقدرها منها من الصحابها ويجبيها وله أن يوقل من يوزعها بولي الأمر أيضا أن يوقل من يوزع الصدقات على الناس وعن جابي رضي الله تعالى عن أن النبي صلى الله عليه وسلم نحرى 63
وعن أن يجبح الباقي الحديث رواه مسلم نعم وهذا الحديث يواه الوقان أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجر الوداع كان أهدا مئة مئة من الابد أهدا صلى الله عليه وسلم مئة من الابد فلما كان
يوم النحر نحرى منها صلى الله عليه وسلم بلادا وستين بيدة عليه الصلاة والسلام ثم وقت العالية رضي الله عنه في نحر البقين فكمنا المياه كان فيه جوال التوكيل في ذبه الهديه وذبه الوضحية
وذبه العقيطة وفيه جوال التوكيل في ذبه الهديه ذبه الأوثيه ذبه العقيطة وأن ذلك جائز فلما لو ذبه عالم وقت العالى مقصود إراد الحديث هنا فالوكالة تبخل العبادات المالية والوكالة تبخل
العبادات المالية وهذا العبادة مالية وليكت وقت المالية وليكت زفات مالية يحصي مالك ويخرجها ويوزع على الناس الشقوق المالية والعبادات المالية يجوز التوكيل بخلاف العبادات البدنية وكذلك
العبادات المالية البدنية يجوز التوكيل فيها مثل الحد عبادة مالية وعبادة بدنية يجوز التوكيل فلما هو عبادة البدنية المحضة الحج ليس البدنية المحضة بل فيه مالي أيضة تبخلوا النيابة فللك
العمرة العمرة مالية البدنية تبخلها أيضا النيابة فالحاصل أن العبادات البدنية لا تبخلوا النيابة مثل الصلاة والسيام كل ما يتعلم بالبدن وما العبادات المالية المحضة المركبة من المالية
والدنية هذه تبخلها النيابة كما وقتل النيابة الصلاة والسلام عليها أن ينحرق عنه بقية الهديد أو عزادة مالية وعلى النبي هراجة رضي الله عن قصة العسيح فال النبي صلى الله عليه وسلم واجد
يا ونس علمرات هذا بين اعترقت فرجمها الحديث متفق عليه الحديث جسة العسيح الأجيه العسيح هو الأجيه والتصة هي عنا أنها العسيح هلها الأجيه وقع على مرأة المستاذ تزينة هال العسيح زلها
بمرأة التي استجره وتصالح أبو الغلاب مع الجوج المرأة على أن ينفع له ماله وجاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الصلاة فأتقل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصلاة يأنه صرفا علي
قامة الحك والحدود ما يدفلها الصلاة ولا تدفلها السفاع لا بد من إقامتها لا شفاع ولا مسامحة ما يدفل الألمان من السارة فيها ولا يدفلها الصلاة فلا بد من إقامتها فأتقل النبي صلى الله
عليه وسلم هذا الصلح يأنه صرفا علي قامة الحك والمال على صاحبه وقال إردو يا رونيس إلى مرأة هذا يعني زوج تصالح مع أبو الغلاب إذهب إلى مرأة هذا فإن اعترفت فرضوها من الإمام علي قامة على
إثبات الحد ولا ثم إقامته إلى ثبت إنتوكيل من الإمام على إثبات الحدود بالإقراء أو الغيّنات ثم إلى ثبت أن يقيم هذا الوكير لغامة عن الإمام فلن يشارك إثامة الحدن يحروره الإمام يقوموا
على أمهيمه وادو يا رونيس اسم رجل وقالوا إنه من أقارب المرأة إلى مرأة هذا هذا يعني اعترفت هذا فيها الناس حد لا يقام إلا بالبيّن أو العثارة فلا يدفل الاتهار بلا بد من البيّن وياربع
الشون أو الإطرار 4 مرات إطرار 4 مرات أربعة شهود أو إطرار 4 مرات فإن حصل ثبوث الحد بهالا فإنه يجب تنبيضه سواء الباشره الإمام أو وكلا أو وكلا به كما وكلا النبي صلى الله عليه وسلم هذا
الرجل وسلم على الكلام الرجلين جوجل مرأه على الكلام جوجل مرأه وأب الغلام لم يكتصر على هاله ولم يقبله في تباك الحد بل أرسل الرجل ليستفتن إلى المرأة ويستنتبه فإن اعتاره أقام عليها
الحد ما يكفي اتهم أو مدرج الإخراء والإحلام جنة اتلامه يابد من شاهد الأربع شهود في السفة المنفورة في القرآن أو الإطرار 4 مرات فما جاء هذا الحديث نعم لا بقول إطرار على الإطرار هو
الإطرار إطرار هو الإطرار يقرأ الإطرار لأنه يقل للحق من القرار وهو السبوت وهو السبوت فهو إصراه للحق يقره ويثبته ثم يقرأ الإطرار وإطرار هو أحد الذي يثبت لهما الحد أو يثبت فيهما الحق
فيددع شخص على شخص فلا بدأ إما أن نقيم المدعي الآن بينا بشهادة رجلين أو رجل ومرأاتين إن كانه الأموال أو أن يعترف المدع عليه ويقد نعم إذا حصل الإطرار أو حصلت البينا فبت عليه مدعي
عليه به قال صلى الله عليه وسلم البينات على المدعي واليمين على من أنت فإذا لم يكن على المدعي بينا فإذا هو ينتهي إلى المدعي عليه فإن أقر قول سما بيحب وإن أنت بيطلب منه اليمين وإن لم
يحلف قبي عليه باللكون قبي عليه باللكون هذا هو اللقاء وهو سابتم بالقرار على فعالة هذا هو الإطرار صلى الله عليه وسلم هذا هو الإطار ولو كان مرنا أي لو كان فيه عليك مشطة ولو كان فيه
عليك مشطة فلا بد أن تقر في الحق على الله جل وعلا يا يولدين آمنوا أو الواقعين والأطربين قال جل وعلا وإذا قلت فعد له ولو كان ذا قوضه ولو كان ذا قوضه فلا من أكمرارة الإطرار على نفسك
أو على خريفك أنت قول الحق هذه سفة المؤلم وأوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أبادر قول الحق ولو كان مرنا لا تمنع في مرارة الإطرار وما يتهال والإطردت عليه من شهد ما ينالك أو
ينال قريبك لا يمنع في هذا من العثيرات للحق يعني فتمان الحق والعياب بالله كيانا ولم تكروا ولس عنده الودع إبينه هل تقول النفسة تنجو عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بين يين رب
العالمين ويسهوه الحق للناس الذين الله لم تهم ويوم القيامة ما فيه دراه ولا فيه أموال يوخل بالحسنات يوم القيامة توخل المظال والحقوق بالحسنات ولا لك مجاه في يوم القيامة إذا بالحسنات
وما رأيكم إلى أكدت حسنات الإنسان وهو على حافة النار وعلي الله وفيه يتأسباد النجاة من يده لا يتكون أحاله فلحه ولا قوة الله فلا مخطين جدا وكل الإنسان يعثرف بالحق عليه أو غيره على
قريبه ولو كان في ذلك الغرر على المقلوب وعلى فإنها مبني على المسارفه رقد يعه الله على عقل وعلى مسارف العبد لكن فوق المفلوقين لا بدوا أن يسمح عنها أصحابها وينما أنتوخل في الدنيا أو
في الآثر المقلّة تجيها في الدنيا تسلمت لها " هي ما قول إي ما قول " " فلنفق لنكيه " " تحليم تخلص " " انتهى الأمر " " ولا فيه " " شساب " " ولا فيه " " مقاصه ورقية " " وللن لدي أقدمت
عليها " " أشد من الذي فارغنيه " " فعلى المسمة إنه يتقل الله جلّه وعديه " " ويقول السحب " " أو بشهادة " " أو بشهادة " " أو بشهادة " " أو بشهادة " " أو بشهادة " " أو بشهادة " " أو
بشهادة " " إنه من أعظم الهراء " " أنه من أعظم الهراء " " أنه من أعظم الهراء "