31 من 32|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|أحاديث الاعتكاف|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرح وحاديث الصيام من كتاب المنتقى الدرش الواحد وال30 بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مرحبا بكم أي والخوات والخوات في درس جديد من دروس المنتقى ومع شرحة أحاديث
الصيام ضيفنا في هذا اللقاء هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو هيتي كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء وعن بن عمرى قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان فلم يعتكف عاما فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين رواه أحمد والترمذي وصححة وعن آئشة رضي الله عنها أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه
وسلم وهي حائظ وهو معتكف في المسجد وعن آئشة أيضا رضي الله عنها قال وعن آئشة قال صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين مناسبة لكرباب العتكاف مع أبواب الصيام لما
جاء في هذه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف من رمضان فالعتكاف جائز في كل وقت ولكن في رمضان يكون أفضل لفعل النبي صلى الله عليه وسلم والعتكاف هو لزوم مسجد تقام فيه صلاة
الجماعة لطاعة الله تعالى بالصلاة وتلاوة القرآن والذكر وغير ذلك من أنواع العبادة يتفرى بذلك من عمال الدنيا ويتوجه إلى عمال الآخرة في أيام العتكاف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يفعل والعتكاف عبادة وقربة لله سبحانه وتعالى وفيه فضل عظيم وثواب جزيل وهو سنة النبوية ينبغي للمسلم أن يحرص عليها مهما استطاع ذلك وهذه الحديث فيها وصفة عتكاف النبي صلى الله عليه وسلم
وما يجوز للمعتكف أن يفعله عرفنا أن العتكاف ويجوز له الخروج أو يحبار طعامه وشرابه إذا لم يكن عنده من يحظر له ذلك وأيضا يخرج لصلاة الجمعة إذا كان المسجد الذي يتكف فيه لا تقام فيه
صلاة الجمعة وإنما تقام فيه صلاة الجماعة فقط يخرج ويصل الجمعة مع المسلمين وكذلك المعتكف منهي عن الجماعة ولا تقربوهن وانتم عاكفون في المساجد فنها سبحانه وتعالى عن قربان الزوجات في
حالة العتكاف ونالعتكاف عبادة عظيمة كذلك لا مانع أن زوجة المعتكف تزوره كما كانت بعض المهات المؤمنين يزلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في معتكفه ويتحادثنا معه وكذلك لا مانع أن
المعتكف يخرج بعض جسده من المسجد للحاجه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج رأسه من المسجد لعائشه في حجرتها لأنها كانت مجاورة للمسجد فترجله عليه الصلاة والسلام وتصلح شعراه ودعلك
لا يعتبروا خروجا من المعتكف من المسجد وإنما هو خروج لبعض للمعتكف أن يخلص أنية لله عز وجل كان صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان ابتغاء لليلة القدر فلما تبين له أنها
في العشر الأواخر نقل عتكافه إلى العشر الأواخر قلبا لليلة القدر وما فيها من الفاضل العظيمة واستمر صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى فارق الدنيا عليه الصلاة والسلام وإلا فلو
عتكف وهو غير صائم لصحة ذلك منه بدليل أن عمر بن الخطاب ربي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنه نذر أن يعتكف ليلة فقال له صلى الله عليه وسلم أو في بن ذرك مع أن الليل ليس فيه
الصيام ودل على أن الصيام ليس من شروط العتكاف فيكون قوله صلى الله عليه وسلم نعتكاف إلا بصوم أن هذا من باب لافظالية أما قوله ولاعتكاف إلا في مسجد جامع يراد بالجامع ما تقام فيه صلاة
الجماعة فإذا كان هناك مسجد المهجور لا يصل فيه لأنه استغني عنه فلا يعتكف فيه لأنه إما أن يترك الجماعة وهذا ترك لواجب وإما أن يخرج ويتكرر خروجه للصلاوات الخمس جزاكم الله عنه وعن
المسلمين خير الجزاعة على هذا الشرح القيم لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان وقد دخلنا إلى باب لاعتكاف بقي جملة من الأسئلة في كتاب لاعتكاف نرجوها إلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى
حتى ذلكم الحين استودعكم الله والإخوة والأخوات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته