131 من 175 /شرح بلوغ المرام/النكاح/العدة والإحداد/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدل سمئة وواحد وثلاثون
بسم الله الرحمن الرحيم حل الله رب العالم إنه صلى الله عليه وسلم على إينا رحمه وعلى آله وصحه من وضعك هذا الحديث حنعيش ربي الله عنه قالت وذلك في فسة جرت بينها وبين بعض الصحابة والحصل
بين عايشة وبين بعض الصحابة تفتلاه في تفسير القرأ الله جل وعلى يقول فلقاتوا يتربصنا بأنفسهم كلاه تقرؤ والقرؤ جمع قرح قرح والقرأ في اللغة له معنيان معنى الأول للمراد به الحياة معنى
الثاني المراد به الطهر فهو من الأصداد يعني أمه يطلق على هذا وعلى هذا والآية مجملة لأن لفظ القرأ مجمل هل هو الطهر أو الحياة؟
لأنها ليسمونها لفظ المشترك شترك لنا معنى بلان على هذا الاشترات ثلاث العلماء في المراد به فمنهم أنه سره بأنه لأنه الطهر فما قالت عايشة رب الله وعنه أرمدها بلنا مالك الشافعي وأجمعه
من المؤمن العلماء والقول الثاني أن المراد به الحياة وهذا ملهب أحمد وأبي حنيفه وجمعه كثيره من هل العلم على أن المراد به الحياة وكل قول الله أبلا فالذين زهبوا إلى أنه الطهر فعايش رب
الله عنها ستدل على ذلك لأن الله كعال قال يا إيه النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لإدلكهم وقد هسر النبي صلى الله عليه وسلم الآية لأن المراد أن تطلق أطاهر وذين جهبوا إلى أنه الحياة
تستدل لقوله تعالى فعلاً أشهر بدل الحياة فدل على أن المراد بالقرء فعو بالأقراء ثلاثة قراء أي ثلاث حياة جعل بدل كل حياة أشهره على جلين الماضح أن المراد بالقراء الألحياة كان عايشت
منها لصغر أو فيبر فإنها تعتد بدلها بالأشهر أيضاً الحديث الذي سيأتي أن عدة ألهم حيبة عوله صلى الله عليه وسلم في السباية لا توطى حامل لا توطى حائل حتى تحيب حيب ولا حامل حتى قوى فدلين
أيضا على أن غيراً حامل وعدتها بالحيب حتى تحيب حيب فلا الذي يظهر الله وعلم ردحان القول السلام أن المراد بالقراء الحياة بهذه الأدلة بهذه الأدلة أن الله يعلى الأشهر بدل الحياة فدل على
أن الأصل هو الحياة فلا إيه إسماً من المحيب من نسائكم إذا ركبتم تأذكوا أن ثلاثة واشهدوا ولا إيه لم يحبنا يصيغ لهم مثل أولي عدم نزول الحيب عليهم فلالفعكة بدلنا لن تشهر فدل على أن
الأصل في العدة هو الحيب هذا هو الذي يظهر الله وعلمه ماذا بالحناب؟
إن المراد بالقراء الحيب فإن لم تكن تحيك فإنها تعتد بالأسفر بدل كل حيبة صهر ثلاثة واشهد وما قالت أهل هذا الحديث من أدلة القول الثاني أدلة القول الثاني أن المراد بالقراء الحيب إنه
صلى الله عليه وسلم قال إلا أنه يعبده ما مرض من الآية الكريه فلا يأسن من المحيب إني سائكم إني اتفذوا مع عدة هنالا ذات واشهدوا وما يأتون قوله والآوى لا توقع لا توقع حامل حتى فرع ولا
غير حامل حتى تحيب حيبة لأن الحيب جليل على براءة الرحل من الحديث حالنا تحيب إذا حارث جل على أنه ليس في رصمها والد لا يحل للمره يؤلم بالله واليؤل الآفر أن يسب يماءه ذراع غيره هذا
كناية كناية عن تحريم وقئل حامل الحامل إذا ملكها إذا ملكها رجل إما بجهات فملكها أو استرهاها أو هبت له وهي حامل فلا يجود له أن يقائها حتى تضع حاملها لأنه إذا وقئها وهي حامل فقد سقى
زرع غيره لأن الحمل فهي حرم هذا ويحصل افتلاط فلا يجود لمن يؤمن بالله ويوم الآفر أن لطأ حامل إذا وقعد في ملكه حتى تضع ولا جهة ولا يقول هذا ملك يمين أو أنا بلكتها فقال نعم انت ملكتها
ولا فلا يحل لك وقئها وهي حامل حتى تضع حاملها فإذا وضعت حاملها يا زلك أنت طأه هذا معنى قولي صلى الله عليه وسلم أن يسب معه ذراع غيره ويقول أيضا على أنه لا يجوز متاح المعتدة من الطلاب
لأن ذلك يفضي إلى أن يسب ما أوذر عظيه لأن المعتدة قد تقولوا حاملة فإذا تجوجها فهذا مظنك انه يطاح ولذلك يحرم العد ولا يصف على المعتدة قال الله سبحانه وتعالى ولا تعزي معقدة المتاح حتى
يبلو الكتاب أجلة قال جل وعالا ولا جلح عليكم في معرلت به من فتمة النساء أو أكلمت بها ونهسته يعني المحتدة يعلم الله أنكم ستذكرونه هنا ولكن لا توعدوا النسر إنلا أن تقولوا قولا معه ولا
تعزي معقدة المتاح حتى يبلو الكتاب يحرم التصريف لخطبة المعتدة كما كان من المطلط أو من الميت كان في معتدة من وفات هذا الحرام ولا يجلس ولا يصف علىها فالعقدة لا تعزي معقدة المتاح حتى
يبلو الكتاب أجلة وعالا غيره يشمل هذا أيضا يشمل المعتدة من ثلاثة أو من وفات ولأصلا في الأمة لا تشمل أيضا من الخرى هو المعتدة فلا يجوز له أن يخطبها ولا أن يعقدها عليها حتى تنتهي
عدةها لأن لا تكون حاملا ولعدة إنما جعلت لنأجلي ضراءة الرحل من الحامل وعالا فيه ستب للأنساف وأنها تختلق الأنساف وفيه خرم للزوج الأول المقلق أيضا ولمقود هو الذي خاف يا خبره فلا تعلم
له حيات ولا موت هذا هو المقود لذا تعمل له زوجه ماذا تعمل هو خطب وله زوجه وماذا تعمل زوجته وماذا تعمل وماذا تعمل وماذا تعمل وماذا تعمل لما محمد كما هو موذوتي لتكتب الفتح والفراهب أن
المقود له حالة الحالة العولة أن يغلب عليه الهلات أن يغلب على غيبته الهلات فمن كُقد بين الصفين في الكتاب أو خرد من بيسه ولم يرجع خرد من بيسه يجيب لحاجه ولم يرجع أو راحه يصلي ولم
يرجع هذا القلب عليه الهلات وماذا تعمل وماذا تعمل يُنتَوَر إلى تَمَام تِسْعِينْ سَنَهْ مِنْخِينْ وُلِتْ يَنْهَا لَمُنْتَهَا الْعُمُورِ فَإِذَا مَوَ تِسْعِينْ سَنَهْ مِنْخِينْ وُلِتْ
فَإِنَّهْ مِنْتِهَا الْعُمُورِ فَإِذَا مَوَ تِسْعِينْ سَنَهْ مِنْخِينْ وُلِتْ يَنْخِينْ سَنَهْ يَنْخِينْ سَنَهْ يَنْخِينْ سَنَهْ يُدُون تَفْسِيل سواءً غالبه السلامة وغالبه الهلاف
يُرجع فيه بأن هذا ما فيه نص وما جاء من ما فيه نص يُرجع فيه لجهد الحاكم الحاكم يُجتهد وألوقات تختلف ولوقات تختلف مثلا في عصرنا تقارب في الدنيا متوصل متيسرت وسائل النقل وسائل العلام
وصار يدرع عن الإنسان له في أقصى الدنيا والأبنى الإنسان مثلا سؤال السفرات في الدول والإتصال الدول بسرعة والبح عنه فوقتناها لا اختلف عن اللقات السادقة لا فيه سفر اللي على الرواحل ولا
فيه فرديات ولا فيه سلكيات ولا سلكيات ولا ولا فيه وسائل الإتصال سهيع وسائل نقل سريعة والبقى على القار متباعدة هذا يبعي للشهاد الحاكم في كل وقته حسريه ايش تهيب الحاكم ويضرب مدة فإذا
موضى المدة وآيبا يعلم تعلم المحتماه وينسر الإعلان هل كلان موجود وموضوع موجود الاخرى فإذا موضى مدة هذا هو الراجح الراجح انه يجد يرجع فيه الاشتهاد الحاكم لان الوقات تختلف ويقتل في
الاشتهاد في كل وقته هذا التقسيم ما غالبوا سلامه ما غالبوا هالك ماهو يدرين على هالك يرجع الى اشتهاد الحاكم هذا هو الصحيح إن شاء الله لكن لو انه حاكم الحاكم بموته تجوجة مراته ثم جاء
انه تجوجة مراته اسم مالنفعما شاء هو الان يخير ايش ااخد الصداق الذي وانه يتفعه لها متوقع مع زوجها الثاني وإشى استرجعها وإشى استرجعها بالعقل الاول وردوا اليه ماله وردوا اليه ماله نعم
هذا يدر على خلاف الحديث الذي قبله حي يعني ما وووووووووووووووووووووو وووووووووو لكل وقته بحسده المطلقه الذي تحير المطلقه الخرى المطلقه الخرى الذي تحير يدر على خلاف الحديث المطلقه
الخرى المطلقه المطلقه الخرى هذه عدتها أربعة أشهر عشرة كيام تقول لك عالة والذين متوفون منكم ويبارون أزواجي فربصنا لأنفسهن أربعة أشهر وعشرة ربصنا لأنفسهن أربعة أشهر وعشرة الخامسة
الامر الخامسة الامر يعني المملكة هذه عدتها كما يعني عدتها حيبتها إن كانت تحير وإن لم تكن تحير هي عدتها شهران لأن الشهر بدل حيبتها عدتها حيبتها ليه؟
لأنها علم نصف من الحر والحر عدتها ثلاث حيب فكان المهرول يكون عليها حيبه نصف لا تكن حيبه لا يتبعه فإنه يجعل عليها حيبتها جبرا جبرا ليه كسر عدتها حيبتها لأن الحيب لا يتبعه فلا يمكن
حيبه نصف هذا ما يمكن تكون عدتها حيبتها مكمل حديث عدت الامر في حيبتها تقليقها طلحة ثان المفقود هذه اللي مرت علينا قريبا مرأس المفقود وقد عرفنا حكمها والسلام في فيها هذه هنواع
المسجدات نعم نعم هذا الحالان الحديثان مهمان جدا بيطن دمراءه ورئيناك في يعني ريزوج أو محرم تحرم عليه بنسب سأخيها ودمها وعمها وخالها أو بسبب تحرم عليه بسبب تحرم عليه عليك تقبيت بسبب
المبحث كالرضاع والإسهار كان يكون زوجا لأمها أو بالرضاع كأن تكون اخته من الرضاع أو أمه من الرضاع أو بنته من الرضاع أو ربيبك لا يحل له أن يبيت عندها وهو غير زوج وغير محرم لا تجوز
خلوة الرجل دمراءة وهي لا تحل له أو ليس محرم له لأنه يحضر الشيطان والمرأة لا تزكي نفسها أيضا فالخوة متوقع والشيطان حاضر فلا يتوز لرجل أن يحل ومع معه لا في بيطن ولا في بر ولا في
سيارة ولا في مكتب ولا في غرفة قبيب ولا في أي مكان أن يحل ومع مرأة وهو غير زوج الله أو غير محرم الله في أي نوع من الخلوة لما في ذلك من المحرور العظيم وهذا تساهل فيه الناس اليوم صارت
المرأة حركة مع السائق فالهب لحيح تشاء صارت المرأة تتوظر سكر في رأس مع المدير أو مع القبيب تخلو معه في مفتجه صارت المرأة تدخل على الطبيب ويكشح عليها ما عنده محد يتولى الطبيب مرثوك
والطبيب وعلى ياري ضرورة وما أشهدان تدخل المرأة على صاحب المتجر ما فيه أحد المتجر ما فيه إلا إلا إلا إلا صاحب المتجر أو المستخدم الذي عنده تخلو معه تتكلمه وتكشف وجهها عنده دراعيها
كان هذنها ولا زوجها وهذه أختار تفيق بالمسلمين يجب على المسلمين أن يتنبه لمحارمهم وأن يصول محارمهم وأن يتقل الله سبحانه وتعالى هذه الأمور يبنوا على الثقة أو يبنون على التقليد
ولعليها خطر لأن عرفت تعلمت إلا ما هذا يمكانت المرأة ما تعلمت ولا تعرفتها الأمور هالكل هذا من المساوس الشيطان والحديث عام لكل زمان ومكان فلا من رسول الذي لا ينتقى عن الهوة عليه
الصلاة والسلام وهو عام لكل زمان وكل مكان وكل بمسلم ومسلمة دلا أنتقون السعر ولا تدوز خلوة رجل معمراءة لا تحل له أو ليس هو محامل لها مهما كانت البروه ومهما كانت الأخوة هذا في
الاستبراء انتهى العدد انتهت فتقلنا إلى الاستبراء والاستبراء معنى هو طلب براءة الرحل طلب براءة الرحل وهذا ليكون في الإماء ملكة اليمين يكون في ملكة اليمين فمن ملكة رقيقة وملكة اليمين
يديح ملكة اليمين فإنه يتجنب وبعضها حتى يستبرئه إن كانت حاملا تركى حتى طبع الحمد وإن كانت غير حامل حتى تحيبا حيبا هذا هو الاستبراء وإن كانت ملكة اليمين خاصة وأوقاس اوقاسي الغزوة
المشهورة بغزوة حلون جماة حجر صلى الله عليه وسلم قبيلة هواجن ولكقوه خنين وحصل القتال وانتصر المسلمون سبو سبايا وقيلة اوقاس هو خنين وقيلة لا انهواد غير وابقونين بين ملكة والطايف وهو
مع هواجن هو مع هواجن وغلموا منهم ومنكم لما غلموا سبايا مغزعها النبي صلى الله عليه وسلم على الغزات وعطاهم هذا اليرخار علىكم حامل حتى توعى ولا حائل حتى تحيبا حيبا هذا هو الاستبراء
لمن في اليمين هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال الولد للفراد واللعاهر الحجار سعيد بنبي وقاس صلى الله عليه وسلم عنه اختصم هو وعبد ابن جماع يختصم في مولود ولدته انا مولود ولدته
انا انا كل من جماع والد عبد ابن جماع مملكة جماعه جماعه أبو صودة أم المؤمنين كانت له مملكة وتيوفي وولدت رولودا وكان عكبة ابن أبي وقاس أخي سعيد بنبي وقاس قد أوصى أخاه سعيدا رضي الله
عظيم لأن هذا الولد له ولد هذا الأمه له وأوصاه به فسعيد يدعي أن أخاه أوصاه به وأنه هو ولده وأن الشبه شبه أخيه وعبد ابن جماعه يقول هذا ولد أمه أبي ولد عنا فراشه فهو لنا هو أخي يدعي
أنه أخوه وهذا يدعي أنه يدنه أخيه الذي صلى الله عليه وسلم قال الولد للفراد وهذا يقاعده هذه الجوامع قاعده فإن الولد يتبع الفراش يعني يتبع الزهر فإذا كانت مراءة هي عصمة رجل وولدت
مولودا فإنه هو الحق به فمن يفترشها إلى الحق به ولدها هذا هو العصم وهذه قاعدة عظيمة ومجرد الشبه إذا تنازع الشبه والفراش فمن الذي يغلب الفراش إذا تنازع الشبه والفراش يغلب الفراش هذه
قضية ساعد رعب ساعد الدعاب الشبه وعبد الدعاب الفراش الذي يصلى الله عليه وسلم حكمه بالفراش هذا هو الأصم هذا هو الأصم السرع والقاعدة الشرعية "العاهر يعني الزهر من أهر ويطلق العاهر على
غجل ويطلق على المرأة" "العاهر يعني الزهر من أهر ويطلق على المرأة"