32 من 32|شرح أحاديث الصيام من كتاب المنتقى|اعتكاف في المساجد الثلاثة|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح وحاديث الصيام من كتاب المنتقى مجد الدين أبي البركات عبد
السلام ابن تيمية الحراني وضيفنا يشرح هذه الأحاديث فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو هية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة وعن حذيفة أنه قال ابن مسعود لقد علمت أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لا اتكافة إلا في المساجد الثلاثة أو قال في مسجد جماعة رواه سعيد في سننه صلى الله عليه وسلم اعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة تردما فربما وضعت الطستة تحتها
من الدم رواه البخاري اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين وهذه الأحاديث مكملة لأحاديث الاعتكاف التي سبقت في الحلقة
التي قبلها وفيها من آداب الاعتكاف أنه لا يعتكف إلا في المسجد الجامع يعني المسجد الذي تقام فيه صلاة الجماعة وليس المراد في المسجد الجامع أنه لا بد أن يكون تقام فيه صلاة الجمعة يجوز
أن يعتكف في غير مسجد الجمعة من المساجد التي تقام فيها الصلوات الخمس وفيها لا يضر خروجه لصلاة الجمعة لأنه لا يتكرر وفيه أن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق لا اعتكاف إلا
بصوم أنه ليس من باب الشرط وأنه يشترط للاعتكاف الصيام فإن هذا من باب بيان ألاف ظلية وليس من باب الوجوب وفيه أنه لا يشترط للاعتكاف الطهارة أيضا وعلى غير طهارة فإن ذلك لا حرج فيه في
الفترات التي لا تحضر فيها الصلاة إذا حانت الصلاة إنه يخرج ويتوظى ويصل مع المسلمين وأما قوله لا العتكاف إلا في المساجد الثلاثة يريد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصاء فهذا
من باب الأفضلية لا من باب الحصر في كل المساجد لقوله تعالى "ولا تباشرهن وانتم عاكفون في المساجد" فعما ما في المساجد ولكن ذكر المساجد الثلاثة إنما هو من باب الأفضلية وما زال المسلمون
يعتكفون في مساجد الأمصار مساجدهم في بلدانهم وإنما هذا من باب البيان الأفضلية وكذلك من شروطه أن أن يكون المسجد الذي يعتكب فيه تقام فيه صلاة الجماعة لا يكون مسجد مهجورة وكذلك من
شروطه أن يتجنب زوجته مدة العتكاف بمعنى أنه لا يباشرها "وهم اعتكف لقوله تعالى " "ولا تباشرهن وانتم عاكفون في المساجد" "الأمان عا من ذلك " "أما إذا كان يخرج لبيته بدون حاجة " " فهذا
يخلب العتكاف " هل الأتكاف يبطل أي أو هناك شيء مبتلات الأتكاف الشيخ؟
يبطل بتخلف شرط من شروطه إذا كان في غير مسجد يجمع فيه فإن عتكاف باطل إذا كان إذا باشر إذا كتر زوجته وهم عتكف فهذا يبطل عتكافه إذا كرر الخروج لغير حاجة فإن هذا ينقص أو يبطل عتكافه
هنا الشيخ صالح يعني يجتمع بعض من الشباب في المسجد بحجة العتكاف ويمضون يعني أوقات طويلة بالسمار والأكل والسواليف هل يعني هذا يصحى فضيلة الشيخ؟
هذا يسمونها العتكاف الجماعي وهو شيء حادث ما كان فيما نعلم السلف يفعلون هذا ويتفقون جماعة وياتون للعتكاف جماعة وهذا أيضا في ما تفضلتهم أن هذا يشغل عن العتكاف لأنهم إذا اجتمعوا
اشتغلوا بالحادث فيما بينهم بالكلام الكثير ما أقل لشيخ صالح العتكاف وما أكثره؟
وقد سمعنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف العشرة الأواقل كاملة نعم وبالنسبة للمرأة هل لها أنت اعتكف شيء؟
لها أنت اعتكف لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كنا يعتكفنا في المسجد تضرب لهنا أخبية ويعتكفنا في المسجد لأنه لا يصحى العتكاف اللى في المسجد للرجل والمرأة نعم أيضا لشيخ صالح حبيضكم
الله من عنده هذا لا يجوز له إذا كان إنه هو أولاد يحتاجون إلى حضوره معهم لضبطهم وتربيتهم هذا واجب عليه والاعتكاف سنة فلا يتركوا واجبا من أجل سنة شخصالح ما حجت من ذهب إلى أنه لا
اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة وبماذا نرد عليه؟
حبيضكم الله فضيلة الشيخ من أراده الاعتكاف هل يدخل المسجد المغرب العشرين من رمضان؟
أم فجر الحادي والعشرين؟
إذا على حسب نيته إن كان يريد النهار بداية النهار يدخل مع طلع الفجر وإن كان يريد الاعتكاف بتداء من الليل فإنه يدخل عنده وروب الشمس ومن له عادة اعتكاف الشيخ صالح يعني سنوية ولم يأتكف
في أحد أسنين إذا كان يستحب له أن يقضي ذلك في شوال إلا الحاجة الإنسان حاجة الإنسان مثل قضاء الحاجة بالبولة والغاية أو الوضوء ما نصحتكم أول أخيرا فضيلة الشيخ في نهاية هذه الحديث
للمعتكف بماذا تنصحونه معجورين؟
ننصحوا أن نخلص النية لله عز وجل وأن يشغل وقت العتكاف بالعبادة يشغل وقت العتكاف في النوم والكسل ويعتبر العتكاف هو النوم وكذلك لا يضيع العتكاف بتبادل الزيارة مع الأخرين أو أنه يفتح
بابه وإلستقبال الزوار والتحادث معهم أن هذا يشغله عن العتكاف شكرا الله لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم وفي علمكم ونفعابكم الإسلام والمسلمين انتهى هذا الدرس من كتاب المنتقى شرح أحاديث
الصيام وكان معنا فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله يتجدد اللقاء في هذه الدروس في الحلقات القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته