01 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / القدرية / صالح الفوزان / الحديث / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
47:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدبس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد على آله واصحابه
يجمعين من السنة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بالقدر وما قدره الله سبحانه وتعالى وقضاه وقدره وقوعه في أوقاته أمامي شيء يحدث في هذا الكون إلا وهو بقضاء وقدر كما قال
سبحانه إنا كل شيء قلقناه بقدر فلا يحدث في هذا الكون إلا ما قدره الله وقضاه سابقا في الأزل وذلك أن الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون بعلمه سبحانه وتعالى الذي هو موصوه به أزلاً
وابده ثم كتب ذلك باللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادر مخلوقات ثم شاء وقوعه في وقته واراده سبحانه ثم أوجده هذه مراتب الإيمان بالقضى والقدر أولاً العلم ثانيًا الكتابة ثالثاً
المشيئة والرادة رابعًا الخلق والإيجاد والإيمان بالقضى والقدر هو أحد وركان ألا أخبرني عن الإيمان ألا أنتؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره هذا ما دل
عليه القرآن والسنة وأجمع عليه علمى المسلمين وإلا فأهل السنة مجمعون على الإيمان بالقضى والقدر القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم أنف يعني مستانف فهم
ينكرون الركن السادس إن كان الإيمان وهم المعتزلة القدرية هم المعتزلة سمّوا معتزلة لأنهم اعتزلوا مجالس العلماء وقادعوا وخالفوا أهل السنة إن عزلوا صار لهم مجالس خاصة مع شويوخهم وسموا
بالمعتزلة قال صلى الله عليه وسلم هم مجوس هذه الأمة ويقولون إن الكون له خالقان خالق للخير وخالق للشر ويسمون بالثانوية عز وجل الذي هو الخالق لكل شيء ولم يشاركوا أحد في الخلق فأولئهم
المجوس القدرية من هذه الأمة سموا بالمجوس لأنهم يشبهون المجوس بل هم شر من المجوس فقالوا كل إنسان يخلق فعل نفسه فأثبتوا خالقين متعددين هذا فيه هجر هذا فيه جوب هجر المبتدع وأنه يهجر
يعني يترك وأنه يبغض ويبتعد عنه حتى بعد موته كيف إذا كان حين إذا كان إذا مرض لا يعاد وإذا مات لا يشيّع ففي حال الحياة من باب يولى أنه يهجر ويبتعد عنه لأن لا يؤثر على من جالسه وخالطه
فكال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوهم وهم شيعة الدجال وحق على الله أي الحقهم
بالدجال نعم وهذا الحديث هذا الحديث الذي قبله في أن القدرية مجوس هذه الأمة وعرفنا لماذا سم مجوس هذه الأمة وفيه زيادة على ما سبق فيه أنهم لا يشيّعون بعد موتهم ولا يوعدون في مرضهم
وهذا السبق أيضا لكن فيه زيادة وهي أنهم شيعة الدجال حق على الله أن يلحقهم بالدجال الدجال هو المسيح الدجال الذي يخرج في آخر الزمان ويمتحن الناس بسببه محنة شديدة وعلى الله عليه وسلم
لأنه آخر الأنبياء وهو أقرب إلى خروج الدجال من غيره أحذر أومته شرع لنا في الصلاة بعد التشهد الأخير أن نستعيد بالله إنفتنت المسيح الدجال سميا المسيح لأنه يمسح الأرض بسرعة بسرعة سيره
في الأرض وقيل سميا المسيح لأنه ممسوح العين لأنه أعور إيس له إلا عين واحدة والأخرى ممسوحة ليس لها أثر والدجال كثير الكذب من الدجال وهو كثرة الكذب فالقدرية هم شيعته يعني أتباعه إذا
ظهر فإنهم يتبعونه أكثر من غيرهم وعلى أوجب الله على نفسه أن نلحقهم بالدجال عقوبة لهم فهذا فيه أن القدرية هم شروا الفرق وأنهم يتبعون الدجال في آخر الزمان وذلك لشرهم وبعدهم عن الحق
هجاءوا جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب الحزن والخبيث والطيب زاد في حديث يحيا وبين ذلك والإخبار في حديث يزيد نعم وهذا الحديث فيه أن الله سبحانه
وتعالى خلق آدم من تراب كما أخوار الله سبحانه وتعالى خلقه من تراب وهال التراب من جميع أججاء الأرض جمعه الله من جميع أججاء الأرض مختلفة الأرض مختلفة في لونها وفي طربتها وفي صلابتها
وسهولتها فالله جمع طربة آدم من جميع الأرض على اختلاف ينواعها فلذلك اختلفت طباع بني آدم واختلفت ألوانهم بسبب اختلاف الطربة التي خلقوا منها فهذا فيه بيان قدرة الله سبحانه وتعالى الذي
خلق بشراً من التراب وفيه إثبات القدر وأن الله والخالق سبحانه خلق آدم وخلق ذرييته استخرجه منه وهم مختلفون في الطبايا منهم الأبيض منهم الأسود ومنهم الأحمر ومنهم ما و بين ذلك آدم
جميعاً ومن جهة الألوان ومن جهة الطباع فمنهم السهل في أخلاقه ومنهم الحزن يعني المرتفع السهل المنخفض هو الحزن المرتفع من الأرض فبنوا آدم مختلفون بسبب اختلاف الطربة التي خلق منها
أبوهم آدم عليه السلام نعم أعيد الحديث حدث آهم قال حدثنا عوف قال حدثنا قسامة ابن زهير قال حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق
آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بن آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب والخبيث والطيب خبيث في دينه ومن ذلك القدرية فهم من
النوع الخبيث زاد في حديث يحيا وبين ذلك والإخبار في حديث يزيد قال حدثنا مسدد بن سرهد قال حدثنا المعتمر قال سمعت منصور ابن المعتمر يحدث عن سعد ابن عبيدة عن عبد الله بن حبيب أبي عبد
الرحمن السلم عن عري عليه السلام قال كنا في جنازة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينكت بالمخصرة في الأرض ثم رفع رأسه فقال إلا
كتب الله مكانها من النار أو من الجنة إلا قد كتب شقية أو سعيدة فمن كان من أهل السعادة ليكوننا إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة ليكوننا إلى الشقوة قال عمل فكل ميسر أما أهل السعادة
في يسرون للسعادة وأما أهل الشقوة في يسرون للشقوة ثم قال ربي الله نعم هذا الحديث حديث عظيم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر جنازة في بقيع الغرق والغرقد شجر والبقيع هو الأرض التي
يدفن فيها الأموات وكان ينبت فيها شجر الغرقد لذلك سمي بقيع الغرقد ربي صلى الله عليه وسلم جلس ومعه مخصرة المخصرة هي العصى القصيرة جعل ينكت فيها في الأرض يعني يضرب بها الأرض ويكون لها
أثر في الأرض ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أنه ما من نفس منفوسه يعني مخلوقه إلا وقد كتب مكانها في النار أو في الجنة كتب مكانها في النار إن كانت من أهل الكفر والمعاصي أو مكانها في
الجنة إن كانت من الصالحين فهذا فيه إثبات القدر وأن الله كتب أهل النار وكتب أهل الجنة ويسر كل ما خلق له فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فالأمر كلا وأن أهل
النار مكتوبون وأهل الجنة مكتوبون إذا لا فايدة من العمل لأن من كتب أنه من أهل النار فلا فايدة أنه يعمل وهو من أهل النار من كتب من أهل الجنة فلا فايدة أن يعمل لأنه مظمونة الله الجنة
هكذا استشكل هذا الرجل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم إعملوا لا تترك العمل إعملوا هذا فيه دليل على إثبات العمل للإنسان مع أنه مقدر من الله فهو مخير يعمل أعطاه
الله القدرة وعلى العمل فهو يستطيع أن يعمل ويستطيع أن يترك يستطيع أن يؤمن ويستطيع أن يكفر يستطيع أن يعصي ويستطيع أن يطيع وهذا كل يجده من نفسه أنه هو الذي يفعل هو الذي يصلي وهو الذي
يصوم وهو الذي يتصدق إختياره وإن شاءة تركة الصلاة تركة الصيام تركة الصدقة والعمال الصالحة فالله وعطاه ختياره وبين له طريق الخير وطريق الشر وعطاه الختيار والقدرة في أنه يعمل ويترك لم
يمنعه من القدرة على العمل فكون الله قدر أهل النار وهل الجنة لا يمنع العمل الذي يعملونه أهل النار دخل النار كل ميسر لما خليقا له فعلى السبب وأما من بحلة ألا يتصدق استغنى عن الله جل
وعلا وكذب بالحسنة وهي الجنة فسن يسره للعسرة فدل على أن السبب منطب لالعبد ودل على أن الإنسان له قدرة وله ختيار ويعمل الشر وأن النار والجنة إنما هو مادار جزائن على أعماله التي عملها
الدنيا نعم قال كان أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبيد الرحمن الحميلي حاجين أو معتميرين فقلنا لو لطينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لو
لطينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ما يقول هؤلاء في القدر فوفق الله لنا عبد الله بن عمر داخلا في المسجد فكتنفته أنا وصاحبي فضلنت أن صاحبي سيكر الكلام إليه
فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرأون القرآن ويتفكرون العلم فقال إذا لقيت أولائك فأخبرهم أني بريء منهم وهم براءاء مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد
ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني عمر بن الخطى نعم هذا الحديث فيه بيان أول خروج القدرية الفرقة القدرية وأنه كان في آخر عسر السحابة وأن أول من تكلم بالقدر في
البصرة يعني في العراق فقال إنه لا قدر يعني لم يقدر لم تقدر الأشياء في الزمان السابق وإن لامر أونف يعني مستانف لم يسبق أنه قدر ولا أنه مكتوب في اللوح المحفوظ ولا أن الله شاءه وأراده
وإنما الإنسان يخلق فعل نفسه من غير أن يكون الله قدر عليه شيئا هذا انكار للقدر فأشكل ذلك على هؤلاء الطيبين من هل السنة وفق الله أن يلتقوا بعبد الله بن عمر صحابي الجليل هذه الأدب في
طلب العلم وأنه يتكلم واحد من المجموعة والبقية يستمعوا ويكون الذي يتكلم هو كبيرهم أوليه صلى الله عليه وسلم كبر كبر فسألوه عن هذه القضية وعن حدوس هذا الحدث المروع وهو الظهور هذه
الفرقها الضاء الله الذين ينفون القدر فقال أخبره أو أخبرهم أني بريؤ من هذا فيه البراأة من أهل البدع ومن باب يولى البراأة من الكفر فديننا فيه الولى والبرع فيه الولى لأهل الإيمان وأهل
الخير وفيه البراأة من أهل الشر والكفر بالهم أني بريؤ منهم ثم أخبر عننا وأقسم رضي الله عنه أنه لن يؤمن أن أحدهم لو أنفق مثل أحد الذهب ما تقبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ولو كثرت حتى
يؤمن بالقدر فهذا فيه إثبات الإيمان بالقدر وأنما لا يؤمن به فإن الله لا يتقبل منه عملا وهذا وعيد شديد نعم ثم قال حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ طلع علينا رسول الله نقف على هذا الحليف طويل ويحتاج إلى درس مستقل أسلا أسلا أحسن الله عليكم سماعة الشيخ يقول السائل ما حكم قول عليه الحرام يقصد بها يمينا وما تفارت الحليف بغير
الله قال عليه الحرام فو على حسب نيته إنه وظهارا فو وظهار وإنه وطلاقا فو وطلاق وإن لم ينوي شيئا فإنه يكون يمين إذا قال عليه الحرام ولم ينوي ظهارا ولا طلاقا إنه يكون يمين مثل اليمين
بالله فيه كفاره وهي طعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير ورقبة هما لم يجد فصيامه ثلاثة أيام والحليف بالله الحليف بغير الله شرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن حلفة بغير الله فقد
كافر أو أشرك قتلف العلماء أن فيها كفاره وليس فيها كفاره على قولين قول لاول أن فيها الكفاره مثل اليمين بالله قول الثاني أنها ليس فيها كفاره لأنها لم تنعقد الحليف بغير الله لا تنعقد
لا تجد فيها الكفاره وهذا هو الراجح هذا هو القول الراجح نعم هذا راجع لله سبحانه وتعالى وإذا ترك الطاعات عن قصد وهو قادر عليها فإن الله يفسره للنار كما سبق في الحديث " إعملوا فكلهم
ويسروا لما خلقى له " والإنسان لا يتكل على القدر ويقول العمل ليس فيه فائدة مدى قدر لا لا يتكل على القدر ولكن يعمل وهو يستقي عن يعمل فهو لا يسأل عن القدر وإنما يسأل عن نفسه وعن قدرته
الذين يجتغلون بالقدر ويجادلون فيه هؤلاء فيهم شبه من المعتزل الإنسان لا يجادل يؤمن به ويعتقده لكن لا يجادل فيه ولا يقول لماذا ولماذا أحسن الله إليكم الشيخ يقول السائل قال بعض الناس
من ابتدع بدعة واحدة فهو مبتدعٌ ظال هل هذا صحيح ومتى يبدع الشخص ودزاكم الله خيرا فقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا
فهو رد فالبدعة كل عمل يتقرب به الإنسان لله وليس عليه دليل فالبدعة في العادات في الثياب والمراكب والمباني وهذه ليس هذه بدعة لغوية لكن ليس الشرعية إنما البدعة في العبادات من أحدث في
أمرنا من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه فهو رد دي دونها هم العلمة هم العلمة يحكمون بالبدعة عن دليل وعن معرفة أما طلبت العلم والمبتدئون والعوام ليس لهم حق في أن يحكم على
الناس بأنهم مبتدعة وأنهم مخالفون من غير علم ويجب على طالب العلم أن يترفق وأن يسأل أهل العلم والبدعة تختلف منها بدعة صغيرة وبدعة متوسطة حسب المخالفات ليس تلبدع على نوع واحد ولكن لا
يحكم على الشخص أنه مبتدع أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل أرجو من سماحتكم تبيين ما هي المشيئ القدرية وما هي المشيئ الكونية وما الفرق بينهما أحسن الله إليكم يقول السائل ما هي
حقيقة علم الكلام ومنهم أبرز علماء علم الكلام وهل يوجد منهم طوائف في هذا الزمان وجزاكم الله خيرا المبنى على المقدمات والنتائج والجدل ولم يكن معروفا في أول الإسلام كان العلمى يعتمدون
على الكتاب والسنة والوحي المنزل فلما تأخر الزمان بعد القرون المفضلة حدث علم الكلام وما هو مجلوب من الكفار ليس هو من طريقة المسلمين ولا يبنى عليه دين ولا يستدل به ولذلك حدر منه
العلماء وما هي من يدرسه ومن يدرسه ومن يستدل به وهو مع علم باطل لأنه ترك للكتاب والسنة واستدلال بقواعد المنطق وعلم الجدل هذا إعراض عن الكتاب والسنة والله أنزل علينا الكتاب والسنة
هداية للناس المسلم يستدل بالكتاب والسنة ولا يستدل بقواعد المنطق وعلم الجدل ويقدمها على الكتاب والسنة يسمونها براهي عقلية وهي في الحقيقة جهليات شكوك لأنها من صنع البشر وما الكتاب
والسنة فهما تنزيل من حكيم حميد لا يتيه الباقل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فأهل العلم وأهل السنة لا يستدلون بالمنطق ولا يعتمدون عليه وإنما يستدلون بالكتاب والسنة وما
هذا الشيخ يقول السائل ما معنى قول علي رضي الله عن القدر سره الله يعني لا يعلمه إلا الله سره هو الشيء الذي لا يعلم فالقدر لا يعلمه الخلق وإنما يعلمه الله سبحانه وتعالى وهو من شاء
الله فلماذا نتدخل فيه نحن ولا نصل إلى نتيجة لأن الله لم يأمرنا بذلك إنما أمرنا بالإيمان بالقلاء والقلب ولم يأمرنا بالسؤال عنه والبحث فيه نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل
ما حكم الإحتفال بوليمة ختم القرآن وجزاكم الله خيرا سبحانه وتعالى لا باسى بحفل تخرج القرآن نعم أحسن الله إليكم يقول السائل سماعة الشيخ ما تفسير الآية والذين لا يشهدون الزور ما معنى
الزور وهل حضور الحفلات الغنائية في الأفراح وغيرها من شهود الزور وجزاكم الله خيرا الزور هو الباطل الزور هو الباطل والشيء المزور المنمق الذي ظاهر هو أنه حسن وباطن هو أنه خبيث هذا هو
الزور من التزوير تعرفون التزوير تعرفون شهادة الزور أوله تعالى والذين لا يشهدون الزور أي لا يحضرون أعياد الكفار الزور يعني من الزور أعياد الكفار فأهل الإيمان لا يحضرونها يبتعيلون عن
كميع أعياد الكفار والزور يشمل أعياد الكفار وغيرها لكن أعياد الكفار من جملة الزور والمسلم يترك الزور يترك التزوير والغناء والمزامير ومن الزور أيضا أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول
السائل ما صحة قول ابن آدم ميسر مسير ومخير نعم صحيح ابن آدم مسير ومخير هو من جهة فعاله مسير مخير ومن جهة أفعال الله فهو مسير لا حيلة له في تبديل خلق الله لا حيلة له في تغيير ما كتب
الله سبحانه وتعالى فهو مسير كونه يمرض كونه يجوع كونه يموت هذا مسير لا حيلة له فيه جهة فعال الله هو مسير أما من جهة يفعال له هو تصلاة والصيام والحج وصدقاه وعمال الخير فهو مخير
يفعلها بيرادتها ويتركها بيرادته فهو مخير الحاصل أن الجواب بالاختصار من جهة أفعال الله فيه فهو مسير من جهة يفعال له هو فهو مخير نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل ما صحت
هذه القاعدة كل ما في الكون حلال إلا ما خص بدليل فعلا على تحريمه فإنه يكون حراما وما لم يدل دليل على تحريمه فإنه حلال ومخلوق لنا نعم هذه القاعدة صحيح نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ
يتهال