149 من 175 /شرح بلوغ المرام/الجهاد/أحاديث في الجهاد/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرار من الدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله صلى الله عليه وسلم على علامينا محمد على آله واصحابه يا جمعي الحديث فيه أن أم الممينين عائك رب الله عنها لما رأت حضل الجهاز في سبيل الله وما ذكره الله فيه سألة النبي صلى الله عليه وسلم العلم نسائي جهاز أيها الجهاز يهاد يشمى النساء فيقاتلنا في سبيل الله مع رجال وهذا يدل على ربت الصحابيات في الخير ومحبته الناس في الخير وهي دليل على سؤال أهل العلم فأن الإنسان لا يقدم على شيء من أمور العبادات وأمور الدين حتى يسأل أهل العلم ولو كان يرى أن هذا العمل النبي هو في صدده عمل صالح وعمل عمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ورأى فينا ضعيفة وأيضا هي عورة الكتال أجل اختلاق على الرجال بالرجال والالتحام المعارك وهذا لا يريق بالمرأة ولا تريقه الله خصفة عنها وسرع لها عمل فيه وفيه شبه للجهاد والاستفاد والاتعاب وهو الحج والعمر هو الحج والعمر أدل على قول الحج والعمر أنهما جهاد بسبيل الله ومكابرة الأسفار تعرّل للأفطار في الطريق فالحج والعمر هو مسحهان الجهاد أن كل منهما أسفر طاعة وأن كل منهما إيهما شقه وأن كل منهما عبادة لله عز وجل ودل الحديث أيضا على أن الجهاد في سبيل الله لا يجب على النساء ومعالجة الجرحة والسقي الماء وإعانة المجاهدين كما كان بعض الصحابيات يخرجنا مع الغزو من أجل مساعداتهم فلا بس أن تخرج المرأة في الغزو وتساعد الغزات لما تستطيعه ولكنها لا تدخل المعركة مع الرجال وهذا رد على الذين يجندون المساء الآن وهم انتقون للإسلام ويجندون المساء في الجيش أو في أمن شرط يجعلونه أنه شرط أم في الأمن وهذا مخالف لي في هذه الشريعة أن المرأة تلبس ملابس العسكريين وتخالق العسكريين كأنها رجل منهم هذا لا شك أنه مخالف لهدي الإسلام وإخراج للمرأة عن خراج المرأة عن ما يليق بها ولكن الذي حملهم على هذا التشبه للكفار فمراء كفار يجندون المساء تشبه بهم فاروا يجندون المساء ويعتبرون هذا من الرقيق والحبار والتقدب فهو منه. قال عليه الصلاة والسلام ليس من تشبه بغيرنا إضافة إلى ما في ذلك من الفتنة المرأة إذا خالقت الرجال ولبست ملابسهم وحصلت الخلوة مع بعضهم يعني كما تظهر كأنها رجل أحسن دلال فالفتنة والشرء والتبير في المجتمع فلا تجند المرأة ولكن إذا شاركت بما يليق بها من غير أن تجند من تقديم دواء أو علاج جريه أو غير ذلك وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال نعم وهذا الحريف يضل على عمل آخر يعادل الجهات حريف الذي قبله فيه أن الحج يعادل الجهات لنسهل النساء وهذا الحريف يضل على أن يعادل الجهات لأن حق الوالدين مقدم على سائر الحقوق بعد حق الله سبحانه وتعالى فهو الحق الثاني ذكر حق الوالدين هو حق الثاني بعد حق الله جل وعب قال سبحانه وتعالى وصين الإنسان بوالده حملته أمه وغهنا على وقه الآية فيأتي حق الله جل ما أحق الوالدين بعد حق الله وما يدل على عظم حق الوالدين وفي هذا الحديث أنه يعادل الجهات في سبيل الله على ما في الجهات في سبيل الله من قبل عظيم وفي الحديث أن المسلم إذا أراد الجهات يستأذن من ولي الأمر فهذا الرجل جاء يستأذن أن نبي صلى الله عليه وسلم فالمسلم يستأذن من ولي أمه هذا هو نظام الإسلام في الجهات ليس لياحة أن يجاهد بدون إذن ولي الأمر وولي الأمر هو الذي ينظم الجيوش والسراية ويشيف عليها وحياناً يقودها بنفسه فهم صلاحيات ولي الأمر وليس هو من صلاحيات كل يحب أن إذن ذهن صلاحيات ولي الأمر والأمر ذهن صلاحيات ولي الأمر هذا يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهات النبي صلى الله عليه وسلم قال له أحيان والدات هذا فيه أن المفتي يستفصل من المستفتي ولا يتعجل الجهات وحتى يستفصل من المستفتي ثم بعد ذلك يفتي أحيان والدات هذا سؤال فقال نعم جاهد قال حين والدات قال نعم قال ففيه ما فجاهد يدل على أن حق الوالدين مقدم على الجهات في سبيل الله الزولي وعلى يقول على عظم حق الوالدين فالمجاهد الذي يريد الجهات يستأذن الوالدين أولاً هذا الرجل أرجعه النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن والدين فدل على أن قلب الإذن من الوالدين يكون أولاً ثم بعد ذلك يستأذن من ولي الأمر هذا ما يدل عليه هذا الحديث قال ففيه ما فجاهد ففيه ما يدل على أن بر الوالدين من الجهات في سبيل الله وأن البار بوالدين ينال عجر المجاهد في سبيل الله وهذا فضر عهيه وفي رواية إرجع أبر رحمه وفي حديث أن رجلاً استاذن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبره أن أمه حيه وأنها ثبكي خرية عندها وهي ثبكي فقال أرجع فقال أرجع أرشكها أو نحو منها بعد أن أبكيتها فقال له على أن حق الوالدين مقدم على الجهات في سبيل الله عز وجم ولا يخرج الإنسان للجهات ويترك والديه ولم يأذناله وخصوصاً إلى كان بحاجة إلى وجوده عندهم وقيامه بمصالحه ما لا يجد له أن يخرج بالجهات في سبيل الله كان هذا في الجهات في سبيل الله كيف الخروج إلى غير الجهات كالذين يسافرون إلى الدعوة بجعمهم يسافرون إلى الدعوة أو سافرون إلى غير ذلك من الأولى الحج أو الأولى العمره ويتركون الوالدين وحده هنا بدون استاذن وبدون لا يلقوا بهما هذا لا يلقوا بالإنسان منه السافر إلا بإلن والديه إذا كان لا يسافر للجهات في سبيل الله إلا بإلن والديه في غيره من الأسفار من باب أولى وإن كان ينزع من هذا السفر طاعة كالحج والعمرا هو والدعوة إلى الله وإذاله لا يلقوا بالإذن والدين رأيا يخرجون يقولون للدعوة وكذاه وكذاه والوالدين يغلضان عليهم ربما يدعوان عليهم ولا يحسبون لهذا لا يحسبون لهذا حسابة حق الوالدين عظيم يقول الإنسان إنه ليس لهم رائع أو ليس لهم إدراك ولا يقدرون الأمور ولا يقدرون ما يقول الكلام هذا في حق والديه والدك لهم حق تؤديه بعد حق الله سبحانه وتعالى إن كنت تريد الأجر إما إذا كنت تريد هواك أو تريد فاعة فلانة وعلا كنت تريد الأجر والسواب فعرف لوالدك حقهما ولا تقدم عليه شيئا إلا حق الله سبحانه وتعالى وحق رسوله صلى الله عليه وسلم لا تقدم على حق الوالدين شيئا لرفقوك الله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين فواه الثلاثة وإسناده صحيح ورجح البخاري يغرساله نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا بريء من من يقيم بين المشركين وهذا وعيد إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء وليس مني من فعل هذا وكذا قال يده العنة هذا العمل كبيرة من كبائل البنوك وليس معنى أنه يخرج من الإسلام لكن يكون كبيرة من كبائل البنوك جمل يقيم بين أهل المشركين يقيم ويستقر في بلاد المشركين إن الواجب عليه أن يعفز للمشركين وأن يهاجر كما ياتف الحديث من بعد أن يهاجر إلى بلاد المسلمين ولا يبقى في بلاد الشرك لأنه إلى بقي في بلاد الشرك يكتر سواد المشركين ولأنهم يستولون عليه ويكون تحت سلطتهم يكون تحت سلطتهم وإمرتهم الله جل وعلى يقول وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا وأيضا يكون عليه خطر من الفتنة في دينة كون عليه خطر من الفتنة في دينة فقد يصاب بالكفر أو يصاب بالنفاق وموافقة المشركين فلا يجد له أن يقيم بين أظهر المسلمين وهو يقدر على الهجرة لأن الله سبحانه وتعالى توعد الذين يقيمون بين أظهر المشركين وهم يقدرون على الهجرة فقال سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى وعن ابن عباس صغي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتش ويتعلق بهذه المسأل وهي الإقامة في بلاد المشركين من غير عظم شرعي السفر إلى بلاد المشركين الذي مع المسلمين وهي بلاد المسلمين لا يجد له أن نساف إلى بلاد المسلمين إلى بلاد المشركين لأنه يعرض دينه وعقيدته الخطر ولا سيما في هذه الأزمان الذي عظمت فيها الفتن واستطال المشركون على المسلمين فلا يجد له السفر إلى بلاد المشركين للنزهة أو للإقامة فيها إلا في أحوال المستثنان الأولى إذا سافر للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ويظهر هذا الدين الدعوة إلى الله ونهي عن الشرك ولامر بالتوحيد ثانيا إذا سافر للإلاج لا يجد إلاجا في بلاد المسلمين يسافر الاجل الغرورة للإلاج ثم إذا انتهت مهمته يبادر بالعودة إلى بلاد المسلمين ثالثا السفر لأجل التجارة عنده تجاره تستدعينه يتعاقب مع مصانع ولا مع شركات ولا اليادل استيراد ببايع يجوز لهم يسافر للتجارة مع يبهار الدينة في كل الأحوالة يكون مظلرا للدينة أما إذا كان يسافر ولا منه وصل هناك تخلع عن أمور الدينة وينماع مع المشركين وعلى الكفار يتعاداتهم وتقاليدهم وربما يضيع الصلاة يقول أن ما بهم شوهون نصل لهم أو يحلق لحية أو يتنازل عن شيء من أمور الدينة أو يلبس ملادس الكفار من غيري حاجة هذا لا يجوز له السفر لأنه ينمع مع أهل الكفار ويظهر بمبهارهم و لا يكون فهو بينه و بينه من فرق فلن يضيع صدافه و يضيع الدينة و أعظم من هذا إذا وقع في الفساد إذا وقع في الفساد فساد الحظ أو ذهب إلى المسارح والعري و احتفالات الكفار فهذا لا يجوز له السفر حتى ولو كان لفجارة أو فهذه أمور يجيب التنبه لها لأن الناس اليوم صارت البلاد كل واحدة من المشرك إلى المعروف ما في فرق بين بلد مسلم و بلد كابل بربما إنهم بربما إنهم يعظمون البلد الكفار أعظم من تقديرهم لبلد الإسلام لأنهم رونا بلاد الرقي والحبارة والتقدم فتكبر في قدورهم و يحتقرون بلاد المسلمين نعم ترك الشي حجر له قال تعالى والرزة فهجروا يترك الاصنام الرجل أصنام وهجروا تركها وقال صلى الله عليه وسلم المهاجر من هجر ما نهى الله عنه الهجرة الشرع إنها الانتقال من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فراراً بدينة والهجرة فرينة الجهات في القرآن والمهاترون أفضل من الأنصار بهجرتهم وتركهم بلادهم وديارهم وبيوتهم وأموالهم فراراً بدينهم المهاجرون أفضل من الأنصار من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الهجرة فالهجرة قرينة الجهات في سبيل الله عزي وجل وقد أمر الله بها وأوجبها على من يستطيع أن يفرى بدينة من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين وهي مستمر إلى أن تقوم الساعة قولي صلى الله عليه وسلم لا تنقاطع الهجرة حتى تنقاطع التوبة ولا تنقاطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها وهي سيأتي في الحديث بعد قليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنقاطع الهجرة ما بقي تنقاطع التوبة حتى تنقاطع الهجرة وحبها إلى الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم قال لا تنقاطع التوبة حتى تنقاطع الهجرة ولمدينة شلهاما دار إسلام لهذا قال صبحانه لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ولاك أعبم درجة من الذين أنفقوا بعد وقاتلوا فالذين أسلموا عام الفتح انتهات في الهجرة بالنسبة لا ولكن بقي لهم الجهات بسبب الله أما للنسبة لغير أهل مدكة فإن الهجرة ذاقه في حقه من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لا هجرة بعد التكشف وليس معناه نفي الهجرة وأن الهجرة انتهت مطلقة كما ظلناه قليل من أهل العلم بل هذا رحم الخاطئ فأهل المدكة الذين أسلموا عام الفتح انت هذا الهجرة في حقهم وهو عمل عظيح ولذلك الذين أسلموا عام الفتح أبلوا بلاً حسنًا في الجهات بسبب الله وستشهد كثير منه في حرب فارس والروم فضي الله عنه باجرياً نعوذ عن ما خاتهم من الهجرة فأخلوا بالجهات بسبب الله وأبلوا بلاً حسنًا حتى قتل كثير منهم ونية ولكن جهاد ونية فطلب العلم يخذوا من مكة بهذه النية لأحد أمرين إما لجهاد وإما لنية صالحة لعمل من عمل الخيري فطلب العلم والجهاد بسبب الله وصلة الأرحام وزيارة المساجد التي شرع الله وزيارتها والسهر إليها المساجد النبوي والمسجد الأقصى نعم وعنا بموسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقات لي تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله متفق عليه هذا الحديث له سبب هو أن عرابيا سال النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليورى مكانه أي ذلك في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله لهذه النية من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله أما من قاتل لغير ذلك ليس هو في سبيل الله فالذي لا يقاتل إلا من أجل المال نجل المغنم ولا يريد إعلا كلمة الله وإنما يقاتل لهجل الطمع فقط أو يقاتل للذياء واللمده ويذكر هذا ليس في سبيل الله أو يقاتل يجل خبر السجاعةه وفرسيته لا يريد من ذلك الله الذكر والمده كل هذا ليس في سبيل الله الذي يقاتل من أجل الاستيلة على البلد أو السلطة على الناس هذا ليس في سبيل الله أما الذي يقاتل لإعلاء كلمة الله فهذا هو الذي في سبيل الله ولو كان معه نية المغنم أو نية أو غير ذلك من النيات المباحة فلا مانه إذا كان عنده أصدع لا كلمة الله فلا باس أن ينظاه إليها أصدن آخر من نيل المغنم أو غير ذلك أما من لم يكن عنده أصدن تواه هذه الأمور ولا يقصد فهذا ليس في سبيل الله وإنما هو في سبيل ما أراد من الحمية أو الحصول على المال أو الاستيلة على البلاد أو الأدل أخذ السلطة كل هذا ليس في سبيل الله فهذا فيه الحص على الإخلاص الحص على الإخلاص لله في الجهاد وأن الإنسان حتى لو قتل في سبيل الله وليس قصله على كلمة الله يكون في النار كما جاء في الحديث في الرجل الذي يقاتل حتى قتل يا ربي قاتلت فيك حتى قتل فيقول الله له كذب ولكن فقاتلت ليقال هو جريء وقد قيل ثم يؤمر به فيستحبل النار فإذا كان ليس عنده قصد ليعلا كلمة الله فإنما عنده مقاصد أخرى فإنه ليس في سبيل الله وأيضا هو معرض للوعيث لأن أجهاد من أعمال آخر فإذا استخدمه لأجل أمور الدنيا لكون من من قال الله تعالى فيه من كان يريد الشيات الدنيا وزينة وقول النبي صلى الله عليه وسلم تعيس أبد الخميصة تعيس أبد الخميلا تعيس أبد الدرهم تعيس أبد الديناء إنه عطي راضي وهل لم يعطى لم يرغى فهو من هذا القبيل وهذا عام في جميع الأعمال فالصالحة يجب ويخلاطها لله عز وجد وأن لا يكون أقل الإنسان منها غير وجه الله عز وجد نعم وأن عبد الله دنيا السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنقاطع الهجرة ما قوتنا العدو رواه النسائي وصححه برحبان وأنه ليس المراد قلتهاء الهجرة مطلقة وإنما انتهاء الهجرة من مكة فقط بأنها صارت ملد إسلام أما الهجرة من بلاد الكهر سيغاقه ما قوت للعدو والقفال باقي فلا انتقوم الساعة لا يمنعه لا يمنعه أحد ماض مع كل إمام برا كان أو فاجرا إلى انتقوم الساعة هجهد باق وماظ مع كل إمام المنائمة المسلمين برا كان أو فاجرا إلى انتقوم الساعة لا ينتهي لأنه شرع لإعلاء فلمة الله وإجالة الكهر والشرك والكهر والشرك موجودا فلا بد من بقاء الجهات لإعلاء فلمة الله ولأن لا يتسلق المشركون والكهر على المسلمين وعلى بلاد المسلمين هذا من ناحية لا يتسلق هؤلاء والناحية الثانية لأجل نشر سلمة السوحيد في الأرض وقبع الشرك قاتلوهم حتى لا تكون فيتنة ويكون الدين كله فهلا سلخ الأشهر والطرم فقطلوا المشركين قاتلوا المشركين هذه العلة هذه العلة الوقت هو العلة وهو الشرك فهم يقاتلون لشركهم لا يقاتلون ليدري أخري أموالهم أو الاستيل عليهم وإنما يقاتلون لشركهم فلو أنهم طرق الشرك هم يقاتلون؟ أغار الرسول الله صلى الله عليه وسلم على بالمصطلح وهم غارون قاتلوا مقاسلتهم وسبادراريهم قاتلوا مقاسلتهم وسبادراريهم دراريهم حتثني بذلك عبد الله بن عمر متفق عليه وفيه وأصاب يومي بن جويرية نعم هذا نافع مولى ابن عمر رضي الله عنه يحدث عن عبد الله ابن عمر ابن خطاف رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار أي هجم على بن المصطلق وهم قبيلة وهم قبيلة من خزاعه وهم غارون عن غافلون لم يتنبه لهجومه صلى الله عليه وسلم فهذا الخديث فيه دليل على أن الكفار يغار عليهم في غفلتهم يغار عليهم في غفلتهم لما في ذلك من المصالح المسلمين وحتى للكفار أنفسهم أنهم إذا بغتوا يكون هذا أصر أصر للقتال وأسهل في أمر القتال يستسلمون سريعا ولا يحصل عليهم قاتل ولا يحصل عليهم قاتل كثير وفيه أيضا سهول على المسلمين لأنهم لو أعلنوا لهم معه تقابلوا قال القتال وحصل الضرر على الفريق على المسلمين وعلى الكفار أما المباغة ففيها أختصار وفيها تسهيل على الفريقي ولكن لا بد من الدعوة هو نفسه لا بد من الدعوة إلى الإسلام كما يأتي في الحديث الذي بعد هذا أنه لا يجوز الهجوم على الكفار أو مبادرتهم بالقتال إلا بعد الدعوة إلى الله سوجل وهنا يقول أغارة أن النبي صلى الله عليه وسلم على بني المسقلق وهم غارون ولم يذكر الدعوة والجواب عن ذلك أنه سبقا أن دعوه أنه سبقا أن دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبوا أن يستجيبوا ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليغير عليهم بدون الدعوة لا بد من الدعوة هو وإلا فإنهم يقاتلون بالسياسة الحربية التي يراها قائد المسلمين للهجوم أو غيره وهم غارون فسبأ نساءهم ودراريهم يقاتلوا فقط الذين يحملون السلاح منهم واما المساء واما الصبيان واما كبار السل واما العباد منهم أأرهبان الذين تفرأوا للعبادة أو لا يبثلوا هذه السياسة الإسلام في الحرب وإنما يقاتل من يخشى منه الشرق الصدع سبيل الله ونشر الكفر أما الإنسان الذي كفره قاصر عليه فقط وإنهم يقاتلوا فعلا وإنهم لا يبثلوا و لكن الناس والسبيان يسترقون يدخلون تحكى ملك المسلمين ويكونون عبيدا للمسلمين أرقى يملكونهم أم يكون رقابهم فهذا فيه بيان أصدرق في الإسلام والرق موجود في الديانات السابقة هو مع الأنبياء السابقين هو تبع لجهاده سبيل الله ثابع لجهاده سبيل الله ما وجد الجهاد يوجد الرقب لأن هؤلاء أبو أن يعبد الله عز وجل فعقبهم الله فجعل عليهم الرقب هذا هو أصل الرقب أنه ألستيلا على لغاري الكفار وأولاد الكفار في المعارك فإنهم يسترقون ودعلك لمصلحاتهم هاد أحسن من قتلهم يسترقون ويسلم الكثير منهم ويحتدي الكثير منهم فتاح لهم القرصة بدلا من قتلهم يبقون على قيد الحياة فهذا سلطة المسلمين وهي ملك المسلمين وهذا خير لهم من بقائهم مع الكفار ربما يسلم الكثير منهم أو يسلمون من تسلط الكفار وحرر الكفار لأن هذا الدين دين رحمة كما قالت عالة وما رسلناك إلا رحمة للعالمين رحمة للعالمين كلهم فهؤلاء الذين يسترقون يستريحون من تعلم الكفار وقهر الكفار لهم وتتاح لهم القرصة إذ كله الإسلام هذا هو الرقف الإسلام لا كما يقوله بعض الكتاب الجهال الذين يزعمون أنهم مدافعون عن الإسلام ويقولون الإسلام لا يرى الرقب ويستنكرون الرقب رقب حكم شرق فابت بالفتاب والسنة يقولوا لا ما الإسلام ما يررق لأن الكفار يقعيرون المسلمين يقولون أنتم تملكون الأادميين نقول نعم مملك الأادميين بطريق شرعي وهو بطريق تعنوط أنتم تستريقون الشروف كلها تستعبدونها ونحن وإنما نستريق هؤلاء النوعية من البشر وإسانا إليه ولذلك إذا ملكة المسلم رقيقا فإن الإسلام يسهده إحسان إليه وأن ينفق عليه وأن لا يكلمه من العمل ما لا يطيق وقال تعالى أعبد الله ون تشلقوا به شيئا وفي آخر الآية قال وما ملكت أي مامك فجعلني المملكة وما ليت حقا من الحقوق العشرة في الإسلام أروا المباب التدريج وفتح باب العثق بالتدريج ولم يمنعه لم يمنع الرق من أول وهله بل تدرج في منعه يقول هذا كذب على الله وعلى رسوله الإسلام يقر الرق الشرعي أما الرق الباطل فهذا لا يقره الإسلام فإن الله يكون خصمه يوم القيام من استعبده حرًا حرًا فأكله فما يدوز استقاط الأحار إلا بمسور شرعي فالجهابه سبيل الله أما إنه ينهره وصغير يخطفه وصغير ويسترقه هذا حراب لا يدوز فهذا حراب لا يدوز ولا يكره الإسلام ورق الشرعي ورق الباطل وصغير هذا من ثمارات الجهاد هي سبيل الله ومن ثمارات الرق في الإسلام لأن الرق عشان وليس الرق جباروت أو تسلق إنما هو عشان فالنبي صلى الله عليه وسلم لما أصاد جويرية بنت الحارف أعتقها وجعل عفقها صداقها وصارت من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم صارت من هنالجلنا لأن زوجاتها في الدنيا هنا أزواجه في الجنة نا وعن سليمان ابن بريد فعنا به عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أو صاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا نا هذا الحديث قوي نا اخره جزيلا لأن كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية فهذا فيه أن الجهاد يسدل الله صلاحيات ولي الأمر فأنه هو الذي يأمر به وأنه هو الذي يشكل الجنود والعسكر ولماذا لهم الجهاد يسدل الله من صلاحيات هذا والجيش هو القطعة الكبيرة من الجنود والسرية هي القطعة الصغيرة تكون ثابعا الجيش تغير ثم ترجع إليها هي القطعة وهو رد قول لها هو رد قول لها إذا بنعنى ترجع إليه هذه هي السرية كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا ينفذ الجيش وأحيانا ينفذ السرية وهي القطعة الصغيرة من المقاتلين وهذا من صلاحيات ولي الأمر في الإسلام نا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أو صاه في خاصته بتقوى الله أمر أميرا أن التولي على الجيش أو السرية نصلاحيات الإمام وليس هي نصلاحيات الجيش أو السرية أنهم اللي يختار لهم مير أو سرية تختار لها أمير لا اللي عين هو لي الأمر ألا من صلاحياته نا أو صاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا يجب أن يجب على الإمام إلى شكل البيوش والسرية أنه يوصيه يوصي القائد يوصي القائد بتقوى الله ويوصيه بتقوى الله في نفسه لأن يعمل بطاعة الله في نفسه وذلك بفعل الواجبات وترك المحغمات في خاصة نفسه يعني يستقيم هو في نفسه أولا ولا يجب أن يكون الإنسان يعمر الناس بتقوى وهو ليس من أهلها وإنما يبدو بنفسه أول يوصيه في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين أن يتكقي الله بمن معه وتحت يده من المسلمين فلا يتسلط عليهم ولا يعنف عليهم ولا يشق عليهم وإنما يتولاهم بالرعاية ويتولاهم بالإصلاح ولا يتركهم هملاً ويضيع مسؤوليتهم بل يتفقدهم ويراعيهم وينظمهم في سبيل الله بل ما يقول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك للجيش أو السرية أغزو على اسم الله هذا فيه البداة في بسم الله هذه البداة في بسم الله الأمور المهمة وإنما هو لأجل إزالة الكفر وهنا يقول من كفر وإزالة الشرك ونشر الإيمان والتوحيد وهذا خير للبشرية توحيد والإيمان خير للبشرية والشرك والكهر هذا الشر للبشرية والقتال إن ما هو لصالح البشرية لإزالة الشر وإشلال الخير محله وليس هو للوحشية كما يقوله أعداء الإسلام ومن ينخبع بهم من جهال المسلمين إن القتاله الإسلام إنها وإنما القتاله الإسلام يجل إزالة الكفر وهذا رحمة بالخلق إذا بقوا على الكفر شقوا في الدنيا والآخر وإذا تابوا إلى الله سعيده الدنيا والآخر هذا مصالحه؟ نعم سبحان الله وعاله إختلاق لا بد من محرم أوليه الصلاة والسلام لا يحلوا لمرأة أساهب إلا ومعالوا محرم لا بد من المحرم ولا تكون مختلطة بالرجاء ولا تدخل المعركة نعم فضيلة الشيخ هل يقدم الإنكار على عباد القبور والأوتان واهل البداع على جهاد الكفار؟ فضيلة الشيخ دكى في كتاب الكافي قوله أقل ما يفعل الجهاد مرة كل عام أرجو شفح هذه العبارة أدم عليك من بالره وطاعته ولا يولك شيئا من أموره فضيلة الشيخ هل شهيد البحر مثل شهيد البر وهل هناك دليل وهل يقر عنه الدين؟ فضيلة الشيخ هل يجودك الجهاد؟ فضيلة الشيخ هل يقر عنه الدين؟ "هذا ذكرنا، قلنا من مصورات السهر إلى بلاد الكفار، تعلم العلوم التي يحتاجها المسلمون ولا توجد في دلاج المسلمين. من ذلك شئون العسكرية يسهل التدرب على قتال معرفة شئون العسكرية والانظمة العسكرية لأن هذا يحتاجه المسلمون. " فضيلة الشيخ يقول أنا مسلم مولود في بلاد الكفار، وأحمل جنسيتهم، هل يجود أن أقيم بينهم؟ " " وقد سمعت أن نعمل المسلم من صلاة وغيرها، معلقما دام بين الكفار حتى يخرج إلى بلاد الإسلام. " " فإذا كنت تستطيع الهجرة إلى بلاد المسلمين، يجب عليك هذا، يجب المبادرة بهالة، إذا كنت لا تستطيع، فإن تكون معلوراً، وتكون من المستبعاتين كما سبق، لكن حاول أن تخرج من بلاد الكفار، " فإذا كنت لا تستطيع، لا تستطيع. " " هل يجب عليه استيذان والديه، إذا تحرّت الجيش؟ " " إي نعم، يجب عليه استيذان والديه، وإن أبايا، ينفصل من الأسكري، لأن حق والديه أقدم، ينفصل من الأسكري. " " فضيلة الشيخ، ما هي شروط الجهاد، وهل هي متوفرة الآن؟ " " شروط الجهاد معلوها، أن يكون بالمسلمين قوة، استطيعون أن نجاهد الكفار، استطيع الجهاد، عندهم قوة وعندهم إنكانية، استطيعون بها قتال الكفار، لا بد من هذا، أما إذا كان ما عندهم إنكانية، ولا عندهم قوة، فإنهم لا جهاد عليه. الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه كان في مكة قبل اللجرة، ما سيع عليهم الجهاد، لأنهم ما يستطيعون. وذلك لا بد أن يكون الجهاد، تحت قيادة مسلمة، وبأمر ولي الأمر، من صلاحيات ولي الأمر، الجهاد من صلاحيات ولي أمر المسلمين، هو اللي يأمر به، هو اللي نظمه، هو اللي يتولار، يسفح عليه، من صلاحيات ولي الأمر، أم من صلاحيات كل واحد، أو كل جماعة نفروحة، بدون إذن ولي الأمر؟ نعم. "فضيلة الشيف إذا وجد نساء في الجيش تحارب معه، أو تتعفى المرضى أو غير ذلك، هل يجوذ قتلها؟ " نعم. يقولون اللي له رأي في الحرب، وسياسة في الحرب يقسى، سواء كان مقاه أو شيخا كبير، أو عابدا من عباد النصار، إذا كان له رأي، وتجبير وسياسة الحرب، "فضيلة الشيف هل من جاهد بدون إذن ولي الأمر؟ " " هل يكون شهيدا أم لا؟ " يكون غير ما دون اللي في هذا القتال، فلا يكن تشاله شرعيا، فلا يظهر لي إنه يكون شهيد. نعم. "فضيلة الشيف إذا كان لوالدي إخوة غيري، وهم ليس بحاجة، ونو احتاج شيئا، فإخوة سيقون به بدلا مني، "وليس لهم مبرد في عدم دهاب إلى الجهاد، إلا خوفا من نقتل في سبير الله، أم الحك في ذلك؟ " " لا، راجع لك، لكن في يد الأجر والثواء، أطع والدك، ولا تخرج منه وهو غضبان، أولنه ما أدل لك، يعني حقهم قدم، بعد حق الله سبحانه وتعالى". نعم. " لكن بعض الناس يستقروا الوالده، هو يقول "والده ما له رأي، ولا عنده فتر، ولا عنده، ولا يعرف شيئ، لا يستقروا الوالديهم والعياده بلا، ولا يرجعوا لهم". " إلتبرون أن أمفيسهم أنهم أحسن رأي من أبائهم، هذا لا يدوس هذا، هذا لا يدوس، إستقار الوالد، وتنقص الوالد، وأنهم هوا شيء، ولا عنده رأي، ولا ولا، هذا لا يدوس الوالد، فلا عقوك". نعم. " قضيلة الشيخ، هل يدخل في الحالات التي ذكرتهم طنف العلم الدنيوي، كما في حديث جريق ورئي الله عنه، نعم. يقول " هل يدخل في الحالات التي ذكرتهم،" ماذا الحالات؟ يقصد الدهة بلا بلاد الكفر. هو يقصد التعلم الدنيوي، أما العلم الشرع لا يطلب في بلاد الكفر، العلم الشرع لا يتروح التعلم في بلاد الكفر، هذا لا يدوس، إنما العلوم الدنيوية فقط، علم الهندسة، علم الطب، علم الأسلحة، "العلوم الدنيوي، هي التي تطلب من الكفر إذا لم توجد في بلاد المسلم، أما العلم الشرع فلا يدوس طلبه في بلاد الكفر، ولا يدوس التعلم على الكفر، وما أهلك المسلمين إلا تعلم ولادهم العلوم الشرعية على المستشرقين الذين شككوهم في دينهم وفي عقائدهم، عدوزهم. نعم. " قضيلة الشيخ، في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتقى جويريا، وجعل عدقها صداقها، ولعل هذا حدث في حق أم المؤمنين صفية، رضي الله عنها. " نعم هو كلام. ويقل أما جويريا، قد كارت في سهم ثابت ابن القيس، فاستعانت به صلى الله عليه وسلم في قضاء كتابتها فعانها على ذلك، ثم تجوجها. نعم. المهم أنه أنه كانت مملكة أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل عدقها صداقها، ودل على أن المنفع تكون صداقا مثل المن. نعم. إذا كان لا يستطيع القيام، يتبدل الحامه جنس. ما إذا كان يستطيع القيام، فإنه يقوم بقدر قراءة الفاتحة. هذا القيام الواجب يكون بقدر قراءة الفاتحة. فلا يستطيع هذا القيام، فإنه يكبد الواجب. فضيلة الشيخ، تقول نحن مجموعة إخوة جاءتنا منحة أرض، من الحكومة منذ 15 سنة، وإلى الآن لم نستتملها، فهل عليها زكات؟ حسب النية، إلا كنتم نوائفوها للبيع، فإنها أصلحة سلعة، هي زكات كل ما يتم عليها سنة، فإنها تقوم فقالني شخص ان العلماء قدروا في إطعام المستوى كذب هذا، هذا كذب، منهم العلماء لقدروا أن كفارة اليمين يتريد هل يبيدراهم بس؟ كفارة اليمين طعام أو كسوة أو اكثرطة هذا، هذا الذي نفس الله جل وعلى عليف القرآن. ولم يلكر النقود، ولم يلكر الدراهن، دراهن موجودة الوقت نزول القرآن، لكن هذا يريد الدراهن بس بياخر الدراهن يمشي، لا يجوز التصرف في العبادات تحويلها إلى رغبات الناس، عبادات تبقى كما شرع الله سبحانه وتعالى، لا تحول إلى نقود وإلى وإلى، نعم. "هما الرق الشرعي، فهو ما كان أصلف الجهاره سليل الله، فمن وقع عليه الرق، فإنه يقع عليه وعلى ذرية ذرية ذرية ذرية ذرية فهما تناصل ولا يرتفع الله بالعثق، لا يرتفع الله بالعثقية. هذا هو الرق في الإسلام. السؤال الصعنه؟ هل القضاء على الرق في بلاد الإسلام من الأعمال الصالحة؟ العثق من الأعمال الصالحة، هذا العثق من الأعمال الصالحة إلى كان بشيارة الإنسان، أما أنه وجبر على العثق، هذا لا يجوز. هذا عباده ولا يجبر عليها الإنسان، فبعث عباده، ويكون بخسيار الإنسان، لا بأنه يجبر عليه، نعم. "فضيلة الشي" يقول "هل التباع خاص بطواف القدوم، وقدر رمل?" "فضيلة الشي" ما حكم أن يتصدق من أجد أن يشقى مريضه. "